د. بدر بن علي العتيبي
د. بدر بن علي العتيبي

@badralialotibi1

2 تغريدة 79 قراءة Feb 15, 2023
تتفق مقالات "الأشاعرة" على أن "ظاهر" أخبار الصفات: ضلالٌ لا يجوز اعتقاده! ولذا قابلوها بالتأويل!
بل منهم من قال بأن ظاهرها: كفر!
كما قاله الرازي والصاوي وعليش والدجوي وجماعة.
وربما سموا القرآن: كتاب شرك، أو كتاب تشبيه!
وهنا اعتراف من أبرز متأخريهم بمشكلتهم مع ظواهر نصوص الصفات!
وقد أبطل قولهم جماعة من أهل السنة.
ومن أجمع من كتب في ذلك الشيخ أحمد بن حجر آل ابو طامي في كتابه: تنزيه السنة والقرآن عن أن يكونا من أصول الضلال والكفران".
يقول الصاوي في "حاشية الجلالين" (٣/ ١٢):
(ولا يجوز تقليد ما عدا المذاهب الأربعة، ولو وافق قول الصحابة والحديث الصحيح والآية!! فالخارج عن المذاهب الأربعة ضال مضل، وربما أداه ذلك للكفر، لأن الأخذ بظاهر الكتاب والسنة من أصول الكفر).
نبرأ إلى الله مما قال.
يقول الشيخ عليش المالكي:
(إن كثيراً من القرآن والأحاديث ما ظاهره صريح الكفر، ولا يعلم تأويله إلا الراسخون في العلم).
"تنزيه السنة" (ص٣٤).
ويقول الدجوي في "فتاويه" (١/ ٣٨٧):
(يتمسك كثير من الناس بظواهر الآيات وهو غلط فاحش يؤدي إلى الكفر).
يقول الرازي في "المطالب العالية" (٩/ ٢١٣):
(إن الأخبار المذكور في باب التشبيه بلغت مبلغا كبيرا في العدد، وبلغت مبلغا كبيرا في تقوية التشبيه، وإثبات أن إله العالم يجري مجرى إنسان كبير الجثة عظيم الأعضاء، وخرجت على أن تكون قابلة للتأويل).
سبحانك هذا بهتان عظيم، جل الله وتنزّه.
يقول التلمساني الجهمي الصوفي:
(القرآن كله شرك! ليس فيه توحيد، وإنما التوحيد في كلامنا).
نقله بالإسناد شيخ الإسلام ابن تيمية في مواطن كما في "الفتاوى" (٢/ ٢٠١).
يقول السنوسي في "شرح الكبرى" :
(أصول الكفر ستة... إلى أن قال:
سادساً: التمسك في أصول العقائد بمجرد ظواهر الكتاب والسنة من غير عرضها على البراهين العقلية والقواطع الشرعية).

جاري تحميل الاقتراحات...