وبينما كان الخميني يصب اللعنات صبا على أمريكا، ناعتا أيها (بالشيطان الأكبر)..كانت الولايات المتحدة تشحن كميات كبيرة من الأسلحة إلى الحرس الثوري الإيراني..حيث كانت طائرات هير كوليز وبوينح(747) للنقل الجوي تتردد ذهابا وإيابا بين نيويورك وإيران، بعد أن تتوقف في مدريد وجزر الأزور
وتضيف الوثائق، أنّه في الفترة السابقة للثورة "نجح الرئيس الأمريكي كارتر في إقناع الشاه محمد رضا بهلوي بالذهاب في إجازة، بينما بقي في إيران جيشٌ من 400 ألف جندي يعتمد على نصائح أمريكا".
جاري تحميل الاقتراحات...