17 تغريدة 22 قراءة Feb 06, 2023
أظهرت وثائق رُفعت عنها السرية، أنه عقب غزو الرئيس صدام حسين للكويت عام 1990 ، دعت رئيسة الوزراء البريطانية مارغريت تاتشر إلى استخدام أسلحة كيماوية محظورة ضد القوات العراقية ومحو صدام وقواته من على وجه الارض .
وثيقة بريطانية سرية : “عملت المخابرات السرية البريطانية MI6 مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) لتقديم قائمة بأسماء عملاء إيرانيين للإتحاد السوفياتي إلى نظام آية الله الخميني الذي تولى السلطة بعد الإطاحة بالشاه محمد رضا بهلوي المدعوم من بريطانيا في عام 1979 !
كشفت وكالة المخابرات الأمريكية (CIA)، وثائق سرية تشير إلى محادثات سرية جرت بين مؤسس النظام الإيراني الخميني والإدارة الأمريكية، قبيل الإطاحة بالشاه محمد رضا بهلوي في عام 1979، وتعهد الخميني بـالمحافظة على مصالح واشنطن في المنطقة مقابل فسح الطريق له لتولي السلطة
أعلنت صحيفة "الغارديان" البريطانية ان "وثائق جديدة كشفت أن إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر مهدت الطريق لعودة قائد الثورة الاسلامية في ايران السيد ​روح الله الخميني​ من فرنسا إلى إيران بمنعها الجيش الإيراني من تنفيذ انقلاب عسكري ضد الخميني " .
وثائق أميركية: الخميني كان مستعدًا لبيع النفط لإسرائيل !
كشفت وثائق رفعت واشنطن السرية عنها خلال الأيام القليلة الماضية أن مؤسس نظام ولي الفقيه كان على صلة بالحكومة الأمريكية منذ ستينيات القرن الماضي حتى قبل أيام من وصوله إلى طهران قادماً من العاصمة الفرنسية وإعلان الثورة الإيرانية في عام 1979
كشفت وثيقة لcia لغزا سبق الثورة الخمينية بأيام قليلة وهو مؤتمر غوادلوب في يناير 1979،وأظهرت الوثيقة أن الثورة الإيرانية كانت من محاوره الرئيسية.إن كارتر في اجتماع غير معلن لمجلس الأمن في واشنطن سبق مؤتمر غوادلوب أخبر نظراءه الأوروبيين عن قرار نهاية الشاه ولزوم مغادرته إيران
فى صيف عام 1962، تشير إحدى وثائق الاستخبارات الأمريكة، إلى أن فرقة " إيران 918" كانت على تواصل دائم وعقد لقاءات بواحد من الملحقين العسكريين فى السفارة الأمريكية بطهران، العقيد "كار بوستون"، وكانوا يناقشون التجهيز لإنقلاب عسكرى داخل الجيش ضد الشاه .
وبحسب الوثائق قال ممثل عن الفرقة لمسئول السفارة الأمريكية أن مخطط الانقلاب سيتم بالتزامن مع التطورات السياسية فى بلاده، وقال أن عدد أنصار الفرقة 918 بدأ يرتفع فى الداخل والخارج، وفى الوقت نفسه عرض مقربين من كنيدى خطة واضحة لانتقال السلطة فى إيران وعزل الشاه .
وثيقة نشرتها وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أيه)، أن الخميني تبادل رسائل سرية مع الرئيس الأميركي الأسبق جون كيندي بعد أشهر من الإفراج عنه من السجن في إيران مطلع نوفمبر 1963، وأنه طالب خلالها بألا "يفسر هجومه اللفظي بطريقة خاطئة، لأنه يحمي المصالح الأميركية في إيران".
صور الصفقات السرية المبرمة بين إيران وإسرائيل في فضيحة ايران-غيت و هي : 1- وثيقة سرية للغاية ايران الاسلامية وزارة الدفاع الوطني الرقم : 327 /م/دو التاريخ : 17 / 8 / 1360 ( تشرين الثاني – نوفمبر – 1980 م ) وتتحدث عن تحديد موعد استلام صواريخ لانس قادمة من اسرائيل الى بندر عباس
جمهورية ايران الاسلامية رئيس الوزراء الرقم 1105 / م / دم ز التارخ : 30 / 7 / 1360 ( تشرين الاول – اكتوبر – 1981 م ) جانب وزارة الدفاع الوطني عطفاً على الرسالة رقم 312 / م/ دو , المؤرخة في 29 / 7 / 1360( تشرين الاول – اكتوبر – 1980 م) محضر طلب تقرير كامل عن الأسلحة الاسرائيلية.
خارطة نشرتها صحيفة الصنداي تايمز عن خط رحلة الطائرة الأرجنتينية التي تنقل السلاح الاسرائيلي إلى ايران في عام ١٩٨١ .
الإيراني المدعو(مصطفى شمران) الشخصية المبهمة واحد كبار مستشاري الخميني..تولى مهمة الإشراف على تأسيس الحرس الثوري الإيراني وتفكيك القوات المسلحة الإيرانية الضخمة..وهو أحد العملاء الذي تلقوا تدريبهم في الولايات المتحدة الأمريكية!
وبينما كان الخميني يصب اللعنات صبا على أمريكا، ناعتا أيها (بالشيطان الأكبر)..كانت الولايات المتحدة تشحن كميات كبيرة من الأسلحة إلى الحرس الثوري الإيراني..حيث كانت طائرات هير كوليز وبوينح(747) للنقل الجوي تتردد ذهابا وإيابا بين نيويورك وإيران، بعد أن تتوقف في مدريد وجزر الأزور
لم يكتفِ الخميني بهذا،بل وحسب الوثائق"قدم عرضاً للرئيس الأمريكي كارتر،فحواه:أنه يأخذ القادة العسكريون الإيرانيون بنصيحة الأمريكيين،بينما يتبع الشعب الإيراني أوامر الخميني.وهكذا يمكن لرئيس أمريكا أن يستخدم نفوذه على الجيش لتسهيل الانقلاب،بينما يتولى الخميني تأمين المصالح الأمريكية
وتضيف الوثائق، أنّه في الفترة السابقة للثورة "نجح الرئيس الأمريكي كارتر في إقناع الشاه محمد رضا بهلوي بالذهاب في إجازة، بينما بقي في إيران جيشٌ من 400 ألف جندي يعتمد على نصائح أمريكا".

جاري تحميل الاقتراحات...