شادن سعد الضحيك | أخصائية نفسية
شادن سعد الضحيك | أخصائية نفسية

@psy_shaden00

8 تغريدة 3 قراءة Sep 23, 2023
🔴
الكثير يسمع بسجل الأفكار، وكثير من المصابين بالإضطرابات النفسية يُطلب منهم الإلتزام به، ولكن معظهم لايملك الدافع للإلتزام به.. من هذا المنطلق سأطرح لكم ملاحظات عامة لسجل الأفكار واهميته:
اولاً: كلما زاد عدد سجلات الأفكار التلقائية التي تم إكمالها كان التحسن للمريض اسرع.
ثانياً: هناك صعوبة في استنباط ادلة تقنع المريض بأن اعتقاداته غير دقيقة، ولكن قيام المريض بالبحث وكتابة الأدلة التي تؤيد وكذلك الأدلة التي تتعارض وتنفي الإعتقاد هي السر وراء خفض حدة الإنفعالات السلبية.
ثالثاً: احياناً يقول المريض لماذا يجب علي كتابة ادلة في السجل؟ يكفيني ان اتذكرها فقط.
وفي هذا الخصوص اثبتت الممارسة الإكلينيكية للعلاج المعرفي السلوكي ان اثر الأدلة المكتوبة في تغيير الأفكار غير الفعالة، اقوى بكثير من اثر الأدلة التي يتذكرها المريض فقط.
رابعاً: يجب ان تعتمد الأفكار البديلة على الأدلة بالمنطق، لأن ذلك يساعد المريض على فهم خبراته بطريقة تقلل من ألمه النفسي وتزيد من احتمال عدم تعرضه له مستقبلاً لأن هذا النوع من الأدلة اكثر قابلية للتصديق من التفكير الإيجابي.
خامساً: الهدف من سجل الأفكار ليس التخلص الكامل من الإنفعالات السلبية، بقدر ماهو جعل الإنفعال يتناسب فعلاً مع الموقف.
(لكل فعل ردة فعل تناسب الموقف👌🏻👌🏻)
سادساً: بعد اكمال ٢٠-٥٠ سجل للأفكار يكون بمقدور معظم الناس التوصل الى افكار بديلة او متوازنة في المواقف الصعبة دون حاجة لإكمال سجلات الأفكار.
وعندما يصل المريض لهذه النقطة يقل عدد المواقف التي تزعجه بشكل اكثر من المعتاد لانه يكون بإمكانه التعامل بنجاح مع المواقف التي تواجهه.
في النهاية، المشاعر السلبية لدى الأفراد تسبقها افكار تلقائية سلبية.. حيث انها هي السبب في وجود هذه المشاعر السلبية، ومعظم الناس اعتادوا وجود هذه الأفكار التلقائية فلا يدركون انها سبب في وجود هذه المشاعر، المطلوب هنا ان نركز انتباهنا على افكارنا، لنستطيع حصر السلبي منها ودحظه👌🏻💞

جاري تحميل الاقتراحات...