فلنبدأ في تربية الناس بهذه الأنواع من توحيد الله - تبارك وتعالى - التي هي أصول أصول الدين، نبدأ بها قبل غيرها، وإذا استجاب الناس أو الوطن الذي ندعو فيه إلى هذه الأصول العظيمة فإنه يسهل نقلهم إلى سائر العبادات؛
فإنهم يؤمنون بالصلاة والزكاة والصوم والحج، مهما بلغوا من الانحراف والضلال فإنهم يستجيبون لك بسهولة، ولا نتشاغل بسياسة ولا بخرافات صوفية ولا بغير ذلك.
فإن الدعوات الفاسدة في هذا الغصر من يترك هذه الأصول العظيمة ويذهب إلى ما يدغدغ به عواطف العوام والجهلة من الخرافات والأساطير،
فإن الدعوات الفاسدة في هذا الغصر من يترك هذه الأصول العظيمة ويذهب إلى ما يدغدغ به عواطف العوام والجهلة من الخرافات والأساطير،
ويبتعد عن ساحات الدعوة إلى التوحيد الله - تبارك وتعالى -، طمعا في حشد الناس حول دعوة إما دعوة سياسية وإما دعوة صوفية خرافية.
وهؤلاء اضروا بالأمة ولم ينفعوهم، بل حالوا بينهم وبين معرفة دعوة الأنبياء ومناهجهم - عليهم الصلاة والسلام -،
وهؤلاء اضروا بالأمة ولم ينفعوهم، بل حالوا بينهم وبين معرفة دعوة الأنبياء ومناهجهم - عليهم الصلاة والسلام -،
، شغلوهم بما عندهم من خرافات وترهات عن الحق الذي جاءت به الرسل - عليهم الصلاة والسلام - ولا سيما خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم فخير الهدى هدي محمد صلى الله عليه وسلم وهدي الأنبياء.
اللباب من محموع نصائح الشيخ ربيع للشباب ص ٤٣١-٤٣٢
اللباب من محموع نصائح الشيخ ربيع للشباب ص ٤٣١-٤٣٢
جاري تحميل الاقتراحات...