ففكرا، من وحي الزوجة، بأن يأكلا طفلا، فقاما باختطاف طفل وقامت الزوجة بطبخه، وعندما تناولا رأس الطفل، استساغوا الطعم وتلذذوا به مما حدا بهما إلى افتتاح مطعم صغير يبيعان فيه لحم الرأس أو ما يسمى بالعراق "القلية"
واستمر الزوجان على ذلك بضعة أشهر إلى أن انكشف أمرهما أخيراً عندما وجد زبون عظمة فى الطعام واتضح له انها اصبع لطفل صغير فبلغ عنهم الشرطة ولما ذهب رجال الشرطة إلى بيتهما وجدوا حفرة فيها مائة جمجمة وعظاماً كثيرة. وسيق عبود وزوجته إلى المحكمة، وهناك انهارت الزوجة واعترفت أمام الحاكم
بما اقترفت هي وزوجها من الفظائع.
(المحاكمة)
وفيما يلي نص المحاورة التي جرت بين زوجة عبود بعد اعترافها وبين الحاكم حسبما ذكرته مجلة "علمدار" التركية في ذلك الوقت.
الحاكم: كيف أقدمتما على هذا العمل؟
المرأة: جعنا واحتملنا الجوع إلى حد لا يطاق وقت الحصار
(المحاكمة)
وفيما يلي نص المحاورة التي جرت بين زوجة عبود بعد اعترافها وبين الحاكم حسبما ذكرته مجلة "علمدار" التركية في ذلك الوقت.
الحاكم: كيف أقدمتما على هذا العمل؟
المرأة: جعنا واحتملنا الجوع إلى حد لا يطاق وقت الحصار
فاتفقنا أخيرًا على أكل الهررة، وهكذا كان، وبقينا نصطادها ونأكلها إلى أن نفدت، فبدأنا نأكل الكلاب ونفدت أيضًا وكان لحمها أطيب وأشهى من لحم الهررة، فجربنا أكل لحوم البشر.
الحاكم: بمن بدأتما أولا؟
الحاكم: بمن بدأتما أولا؟
المرأة: بامرأة عجوز خنقناها وطبخناها في قدر كبير، إلا أننا قضينا كل تلك الليلة نتقيأ لأن لحمها كان دسمًا، ثم ذبحنا ولدًا صغيرًا فوجدنا لحمه في غاية اللذة والجودة.
الحاكم: وكيف كنتم تصطادون الأولاد؟
خجاوة: بواسطة ابننا، كان يأتي كل يوم بواحد بحيلة اللعب معه، فنخنقه ونأكله وندفن عظامه في هوة عميقة حفرناها داخل بيتنا.
الحاكم: كم ولداً أكلتما؟
خجاوة: لا أذكر تمامًا ولكن يمكن إحصاءهم من عدد جماجمهم.
خجاوة: بواسطة ابننا، كان يأتي كل يوم بواحد بحيلة اللعب معه، فنخنقه ونأكله وندفن عظامه في هوة عميقة حفرناها داخل بيتنا.
الحاكم: كم ولداً أكلتما؟
خجاوة: لا أذكر تمامًا ولكن يمكن إحصاءهم من عدد جماجمهم.
الإعدام عدل
حكمت المحكمة على عبود وزوجته بالإعدام شنقاً. وفي صباح يوم الإعدام ركب الزوجان حمارين وسيقا إلى ميدان باب الطوب حيث نصبت مشنقتان لهما، وكان جموع الناس المترقبة شنق الثنائي السفاح في الطريق يبصقون عليهما ويشتمونهما ويضربونهما
حكمت المحكمة على عبود وزوجته بالإعدام شنقاً. وفي صباح يوم الإعدام ركب الزوجان حمارين وسيقا إلى ميدان باب الطوب حيث نصبت مشنقتان لهما، وكان جموع الناس المترقبة شنق الثنائي السفاح في الطريق يبصقون عليهما ويشتمونهما ويضربونهما
تلك كانت احدى القصص الشعبية المتداوله بالعراق
حقيقه ام خيال
الحكم لكم …..
حقيقه ام خيال
الحكم لكم …..
جاري تحميل الاقتراحات...