11 تغريدة 45 قراءة Feb 06, 2023
سفاحين الموصل بالعراق اكلى لحوم البشر (حدث ب الفعل)
فى ظل المجاعة التى ضربت العراق 1917 بسبب دخول الدولة العثمانية الحرب العالمية الاولى واستنزاف موارد الدول ومنها العراق ارتفع سعر القمح حتى بلغ الكيلو منه دينار ذهب وفى نفس العام لم تمطر السماء فاضطر الاغنياء بيع مقتنياتهم للعيش
اما الفقراء فمات الكثير منهم جوعا ومنهم من اضطر الى اكل القطط والكلاب ومن هؤلاء كانوا (عبود الطباخ وزوجته خواجة)
بدأ الزوجان اللذان كانا يعرفان باسم "عبود وزوجته"، في عام 1917، أول الأمر بأكل امرأة عجوز، إلا أنهما لم يستسيغا طعمها نتيجة كثرة الدسم في لحمها
ففكرا، من وحي الزوجة، بأن يأكلا طفلا، فقاما باختطاف طفل وقامت الزوجة بطبخه، وعندما تناولا رأس الطفل، استساغوا الطعم وتلذذوا به مما حدا بهما إلى افتتاح مطعم صغير يبيعان فيه لحم الرأس أو ما يسمى بالعراق "القلية"
واستمر الزوجان على ذلك بضعة أشهر إلى أن انكشف أمرهما أخيراً عندما وجد زبون عظمة فى الطعام واتضح له انها اصبع لطفل صغير فبلغ عنهم الشرطة ولما ذهب رجال الشرطة إلى بيتهما وجدوا حفرة فيها مائة جمجمة وعظاماً كثيرة. وسيق عبود وزوجته إلى المحكمة، وهناك انهارت الزوجة واعترفت أمام الحاكم
بما اقترفت هي وزوجها من الفظائع.
(المحاكمة)
وفيما يلي نص المحاورة التي جرت بين زوجة عبود بعد اعترافها وبين الحاكم حسبما ذكرته مجلة "علمدار" التركية في ذلك الوقت.
الحاكم: كيف أقدمتما على هذا العمل؟
المرأة: جعنا واحتملنا الجوع إلى حد لا يطاق وقت الحصار
فاتفقنا أخيرًا على أكل الهررة، وهكذا كان، وبقينا نصطادها ونأكلها إلى أن نفدت، فبدأنا نأكل الكلاب ونفدت أيضًا وكان لحمها أطيب وأشهى من لحم الهررة، فجربنا أكل لحوم البشر.
الحاكم: بمن بدأتما أولا؟
المرأة: بامرأة عجوز خنقناها وطبخناها في قدر كبير، إلا أننا قضينا كل تلك الليلة نتقيأ لأن لحمها كان دسمًا، ثم ذبحنا ولدًا صغيرًا فوجدنا لحمه في غاية اللذة والجودة.
الحاكم: وكيف كنتم تصطادون الأولاد؟
خجاوة: بواسطة ابننا، كان يأتي كل يوم بواحد بحيلة اللعب معه، فنخنقه ونأكله وندفن عظامه في هوة عميقة حفرناها داخل بيتنا.
الحاكم: كم ولداً أكلتما؟
خجاوة: لا أذكر تمامًا ولكن يمكن إحصاءهم من عدد جماجمهم.
الإعدام عدل
حكمت المحكمة على عبود وزوجته بالإعدام شنقاً. وفي صباح يوم الإعدام ركب الزوجان حمارين وسيقا إلى ميدان باب الطوب حيث نصبت مشنقتان لهما، وكان جموع الناس المترقبة شنق الثنائي السفاح في الطريق يبصقون عليهما ويشتمونهما ويضربونهما
وكان عبود يرد الشتيمة على الناس بمثلها ويضيف عليها شتم الحكومة، إذ كان يعتبرها المسؤولة عما حدث، وتجمهر الناس في الميدان ليشهدوا شنقهما. ويحكى أن امرأة كانت تنهش إحدى أصابع قدم الزوجة حتى قطعته من محجره وصرخت قائلة: (لقد إلتهما ثلاثة من أولادي)
تلك كانت احدى القصص الشعبية المتداوله بالعراق
حقيقه ام خيال
الحكم لكم …..

جاري تحميل الاقتراحات...