ولم يكن هؤلاء اليهود مقتنعين بمقولات الصهيونية العالمية التي سعت لنقلهم إلى فلسطين بدءاً من أواخر القرن الثامن عشر".
وقال الصحافي اليهودي الصهيوني Emil Ludewig: "سيأتي اليوم الذي سيجد فيه بنو إسرائيل، وباسم الصهيونية العالمية، أنهم مضطرون إلى إقامة نصب تذكاري لهتلر، لدوره في الهجرة إلى فلسطين".
وهذا ما اربك الباحثين و المؤرخين الاوربيين و الامريكان في شكوكهم طوال سبعين عام في طرح سؤال مهم وهو كيف استطاع هتلر تمويل مشاريع تسليحه الضخمة والكبيرة؟ رغم العقوبات الغربية المجحفة و القاسية على الشعب الالماني وما هو مصدر تمويله ؟ حتى استطاع بوقت قياسي مدته سبع سنوات فقط للنهوض؟
وتتبع ساتون بالوثائق الصلات بين المصرفيين الأمريكان اليهود والقادة الألمان؛ حيث توصل في كتابه إلى النتائج التالية:
أولًا: موَّلت المؤسسات المالية الأمريكية، في أواسط العشرينيات، الكارتيلات الألمانية التي ساعدت هتلر في الوصول إلى السلطة.
أولًا: موَّلت المؤسسات المالية الأمريكية، في أواسط العشرينيات، الكارتيلات الألمانية التي ساعدت هتلر في الوصول إلى السلطة.
ثانيًا: كان تمويل هتلر يجري جزئيًّا من طرف المؤسسات الفرعية للشركات الأمريكية؛ بما فيها تبرعات هنري فورد، ومدفوعات مجموعة من الشركات الأمريكية آنفة الذكر، وذلك حتى عام 1944.
ثالثًا: كانت الشركات الأمريكية المتعددة الجنسيات، تحصل على أرباح طائلة؛ من البناء العسكري لقوات الرايخ الثالث، في الثلاثينيات، وحتى عام 1942 على الأقل.
رابعًا: استغل رجال المصارف الدوليون نفوذهم في الولايات المتحدة؛ لإخفاء تعاونهم مع ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية.
عارض جميع المصالح الأخرى، لم يكن معنيًا بإنقاذ اليهود الألمان خلال السنوات الأولى للنازية، ولم يكن ينكر احتياجاتهم، لكنه لم يسمح لهم بثنيه عن هدفه الصهيوني”.
وذكر جولدمان أن الحاخام ستيفين فايس ناقش وايزمان قائلًا: “إنهم جزء من المشكلة نفسها. إن خسرت الشتات
اليهودي لن تحصل على فلسطين”. هكذا كانت الصهيونية، وتلك كانت قياداتها، عندما صعد هتلر إلى التاريخ.
اليهودي لن تحصل على فلسطين”. هكذا كانت الصهيونية، وتلك كانت قياداتها، عندما صعد هتلر إلى التاريخ.
لذلك عندما وصل هتلر الى السلطة كافأه بتعيينه مديرا لبنك الرايخ خلفا لهانز لوثر. ما بين 1933 و 1939 كان شاخت قد التقى عدة مرات بمدير بنك انجلترا مونتيغيو نورمان لتمويل النظام النازي بقروض بريطانية. و ما بين 1934 و 1937 عمل شاخت وزيرا للاقتصاد الألماني !
أوتو آبيتز سفير ألمانيا النازية في فرنسا و هو ماسونيحيث كان عضوا في محفل غوته التابع لمحفل فرنسا الأعظم أيضا تقول الكاتبة بريجيت هامان في كتابها Hitler's Vienna: A Dictator's Apprenticeshipبأن أفضل أصدقاء هتلر قبل حربه على العاصمة النمساوية كانوا من اليهود و لطالما استفاد منه.
كان رجل الأعمال اليهودي جاكوب آلتنبيرغ شريك أعمال مع هتلر بين سنتي 1909و1913وذكر آلتنبيرغ بأنه لم يسمع مطلقا من هتلر أي كلام معاد للسامية.وفي مؤتمر لمعهد المراجعات التاريخية سنة1983 عن اعادة قراءة تاريخ النازية قال المؤرخ البريطاني ديفيد ايرفينغ بأن هتلر كان أكبر صديق لليهود .
هتلر والحزب النازي ما كان ليصل إلى السلطة ويحوز القوة ويسيطر على ألمانيا والألمان من غير دعم بنوك وول ستريت وشركاتها، ومن غير التمويل الذي وفروه له، وألمانيا النازية ما كانت لتنهض صناعياً واقتصاديا ولا أن تتجهز لخوض حرب من غير رغبتهم في ذلك، وما كان لها أن تتمكن من خوض هذه الحرب.
ولا أن تفكر فيها من غير اتفاق شركات الصناعات الكيميائية في العالم على دعمها وتمكينها من ذلك
و يقول فالنتين كاتاسونوف مستشار الأمم المتحدة من 1991 الى 1993في حوار بثته قناة روسيا اليوم العربية في8أبريل 2020
أما ألمانيا، التي عانت في بدايـة الأمـر مـن الركـود،ككـل أوروبـا، فقـد أخـذت هـي الأخرى تتطور بسرعة بعد وصول هتلر إلى السلطة عام ١٩٣٣ م، وشـهدت مـا عـرف بـــالمعجزة .
أما ألمانيا، التي عانت في بدايـة الأمـر مـن الركـود،ككـل أوروبـا، فقـد أخـذت هـي الأخرى تتطور بسرعة بعد وصول هتلر إلى السلطة عام ١٩٣٣ م، وشـهدت مـا عـرف بـــالمعجزة .
ولكن تجـــدر الإشـارة هنـــا إلى أن المصرفيين الأمريكيين، والإنكليز جزئياً، كانوا آنذاك يغذون ألمانيا بالأموال و ذكرت صحيفة الغارديان في مقالة لها سنة 2004 ما يلي :
بحلول أواخر الثلاثينات كان بنك براون براذرز هاريمان...و UBC قد اشتريا و شحنا ملايين الدولارات من الذهب و النفط و الصلب و الفحم و سندات الخزانة الأمريكية الى ألمانيا ليمول كل منهما حشد هتلر للحرب
لم تكن شركة فورد الوحيدة من بين الشركات الأمريكية التي كان لها يد في تأسيس وإنشاء آلة الحرب الألمانية، حيث بلغت الاستثمارات الأمريكية في بداية الحرب العالمية الثانية في الشركات الموجودة على الأراضي الألمانية نحو 800 مليون دولار، منها 17.5 مليون دولار من شركة فورد و120 مليون دولار
من شركة فورد و120 مليون دولار من شركة ستاندرد أويل أوف نيو جيرسي والتي يطلق عليها حالياً اسم إكسون، و35 مليون دولار من شركة جنرال موتورز.
فعلى سبيل المثال قامت الشركات الأمريكية بتزويد سلاح الجو النازي الآلاف من محركات الطيران،والأهم من ذلك قدمت الترخيص من أجل إنتاج هذه المحركات.فمثلاً كانت محركات شركة بي ام دبليو"التي كانت تثبت على أشهر طائرات النقل الألمانية آنذاك تم إنتاجها بترخيص من شركة برات آند الأمريكية .
يشار إلى أن جنرال موتورز كانت تابعة لشركة أوبل في ألمانيا،مع الإشارة إلى أن مصانع هذه الشركة كانت تنتج المركبات المدرعة للرايخ الثالث بالإضافة إلى50بالمئة من المعدات الرئيسية للمقاتلات من وفي عام1943صمم فرع شركة جنرال موتورز في ألمانيا محركات لأول مقاتلة نفاثة من طراز ميسر شميت-
أما شركة IBM فقد تمكنت خلال الحرب العالمية الثانية من زيادة رأس مالها بمقدار ثلاثة أضعاف مما كانت عليه، علماً أن معظم هذه الأرباح تم الحصول عليها من خلال التعاون مع هتلر. وقد سمحت آلات الإحصاء التي تم الحصول عليها عن طريق أفرع هذه الشركة في ألمانيا بالقيام في فترة قصيرة بإحصاء
سكان البلدان المحتلة من قبل النازيين وذلك من أجل تحديد عدد الأشخاص المراد إلقاء القبض عليهم "لقد ساعدت هذه الآلات عن طريق استخدام التحليل المقطعي بتحديد أولئك اليهود الذين تمكنوا من التخفي بكل عناية وحرص لعدة أجيال".
فعلى سبيل المثال زودت شركة ستاندرد أويل أوف نيوجيرسي "إكسون" النازيين بمادة البنزين ومواد التشحيم بقيمة مالية قدرها 20 مليون دولار. وإلى حين تنفيذ الإنزال الجوي للقوات الأمريكية في فرنسا، عملت قافلة السفن "نيترالنوي" الإسبانية حصرياً .
تأمين احتياجات الجيش الألماني عن طريق تزويده بالذهب الأسود الأمريكي، حتى أنه في الأشهر الأولى لعام 1944 استوردت ألمانيا ما يقارب 48 ألف طن من النفط شهرياً.
جاري تحميل الاقتراحات...