رؤى لدراسات الحرب
رؤى لدراسات الحرب

@Roaastudies

5 تغريدة 68 قراءة Mar 30, 2023
@alghamdi14168 ثبت أن الحسن البصري سُئل: إنا نبيع القطن، فيأتينا نساء أهل الذمة، فنرى شعورهن؟ فقال الحسن: ليس به بأس. (أخرجه الدولابي في الكنى).
@alghamdi14168 صح عن مستغفر البجلي (وقال عنه يعقوب الفسوي: لا بأس به) قال: "سألت إبراهيم [يعني النخعي] قال: فقلت: إنا نبايع العلوج بهذه الكرابيس، فنرى بطونهن وأشعارهن، فقال: ليست لهن حرمة" أخرجه الدوري عن ابن معين في تاريخه (رقم4649) ،
@alghamdi14168 قال ابن كثير: وروي عن سفيان الثوري أنه قال: لا بأس بالنظر إلى زينة نساء أهل الذمة، إنما يُنهى عن ذلك لخوف الفتنة، لا لحرمتهن، واستدل بقوله تعالى { ونساء المؤمنين}
@alghamdi14168 قال الإمام أحمد: الزينة الظاهرة الثياب، وكل شيء منه عورة ( يعني: المرأة)، حتى الظفر ، ولا نقول في نساء أهل الذمة شيئا.
الإمام مالك سئل عن جواز النظر إلى شعور نساء أهل الذمة، فأفتى بعدم جواز النظر
يدل على أن إبداء نساء أهل الذمة لشعورهن كان متفشيا
@alghamdi14168 الخلاصة:
يتبين أن نفي وجود خلاف في التفريق بين عورة المسلمة والذمية قول لا يثبت ففي المسألة خلاف معتبر
وإذا وجد الخلاف المعتبر فلا يجوز الإنكار على المخالف
هذا مختصر والمسألة دقيقة تحتاج تأصيل ليس هنا مكان شرحه
وجزاك الله خيرا على النصيحة

جاري تحميل الاقتراحات...