Dr-Fatma Saad
Dr-Fatma Saad

@Drfatmasaad7938

29 تغريدة 1 قراءة Apr 12, 2023
من ذكريات الفيس فى ٢٠١١
👇إقرأ للنهايه لو سمحت
حقيقة التهديد الأمريكى الصريح لمصر
تعرضت مصر خلال السنوات الماضية لكم
من التهديدات الامريكية الصريحة للعديد من الأسباب
و سنستعرض معكم بعض تلك التهديدات
1- برنامج وثائقى فى الBBC كشف عن قرار
بقصف القاهرة بالقنابل النووية عام 1967 م
وقال أحد الضباط أنهم تلقوا أمراً بإنطلاق طائرات
من الاسطول السادس الامريكى نحو القاهرة و
ضربها بالقنابل النووية رداً على ضرب السفينة
الامريكية " ليبرتى " التى قصفتها إسرائيل !!
و قبيل وصول الطائرات إلى القاهرة أصدر وزير
الدفاع الامريكى أمراً عاجلاً بعودة الطائرات و وقف
القصف فورآ
لتنجو مصر من مصير نجازاكى،هيروشيما و هى فى أضعف أوقاتها
السؤال هنا من يضمن سلامة بلادنا من العبث
الامريكى سوى قوة دفاعتنا الجوية و قواتنا المسلحة
بحسب موقع "ناشيونال سيكيوريتي أرشيف الأمريكي
في 24 أكتوبر1973رفعت أمريكا مؤشر ديفكون
الخاص بالتهديدات النووية للمستوى الثالث و ذلك بعد
توارد أنباء عن صفقة نووية جاءت إلى مصر لتحييد
النووى الصهيونى وصرحت وقتها أمريكا بانها لن
تسمح بفناء إسرائيل و لا إستخدام السلاح الذرى ضدها
بأى حال من الأحوال و رد السوفيت بالمثل امام
التهديدات الأمريكية
ورغماً عن ذلك تم ضرب القوات اليهودية
بصواريخ سكود بمنطقة الثغرة وهددت أمريكا
وقتها انها لن ترضى بالمزيد من تلك الضربات
" ديفكون إختصاراً ل " Defense Readiness condition "
و هو مقياس أمريكي يحدد درجة التهديد على الأمن القومي
الأمريكي ومستوي الإنذار للقوات المسلحة الأمريكية و
يتكون من خمس مستويات أخطرها هو الأول و أقلها هو
المستوى الخامس
3- عام 2013 م طلب
أوباما من وزير دفاعه تقرير
عن نتائج التدخل العسكرى الامريكى على مصر بعد
الإطاحة بمرسى و بعد إستطلاع خبراء البنتاجون كان
التقرير مكون من صفحتين مفاداهما الأتى :أى تدخل عسكرى على الأرض مع الجيش المصرى
سيكون بمثابة إنتحار للقوات الأمريكية المهاجمة
- مصر تختلف عن العراق و افغانستان
غيرهما
من الدول التى قامت بإحتلاها أمريكا و ذلك لقوة
قواتها البرية و تنوع تسليحها و خبراتها الطويلة
و تميز جندها و إستبعاد التفرقة بين القادة و الجند
- الدفاع الجوى المصرى متطور إلى درجة ستكبد
القوات الجوية الأمريكية خسائر و لكى تتفوق عليه
يجب أن تلقى بأفضل ما لدينا من تكنولوجيا
و تسليح
و إستخدامنا القوة المفرطة مع دفاعاته الجوية سيتطلب
تحييد قواته الجوية و هو أمر ليس بالهين لكنه ممكن
و ذلك بضرب صوامع مقاتلاته و مطاراتها و لكن
سيتطلب ذلك ميزانية هائلة و سيقلب ذلك المجتمع
الدولى و خاصةً الروس الذين سيمدون المصريين
وقتها بمقاتلات أحدث و ذخائر أقوى و دفاعات
جوية متميزة
- غموض البرنامج الصاروخى المصرى و غموض
ردة الفعل على العمليات العسكرية على أراضيهم
غموض برنامج التصنيع الحربى المصرى
و رغم تواضعه المعلن إلا أن المصريين بلاشك
ليسوا بتلك السذاجة التى تكون فيه صناعتهم
العسكرية بتلك التواضع
- إسقاط الجيش المصرى يتطلب تكتيك من نوع جديد
و هو أن يتم إسقاطه بواسطة المصريين أنفسهم و ذلك
للمحافظة على سلامة الجنود الامريكان و توفيراً للتكلفة
الباهظة لذلك
- يجب أن يتم تغذية الخلاف العقائدى بين المصريين
أنفسهم حتى تستمر حالة الإنفلات و تشتيت الجيش
- البدء فوراً بتدريب المتطوعين فى معسكرات اروبا
و إرسالهم الى سيناء
لإنهاك الجيش المصرى
- العمل على منع المصريين من إمتلاك مقاتلات سيادة
و دفاع جوى طويل المدى و تعويضهم عن ذلك بتطوير
مالديهم عن طريق نسخ مطورة من الاف16
- البحث عن الثغرات فى دفاعاتهم الجوية
- محاولة الوقيعة بينه و بين حلفائه الروس و العرب
و علمت مصر عن طريق روسيا بما حدث و بدأ
تنسيق مصرى روسى على اوسع نطاق و تم
تسليح الجيش المصرى بالسلاح الروسى الحديث
و الاتفاق على ما هو أخطر من ذلك !!
4- مع بدء العمليات العسكرية بسيناء بعثت أمريكا
بتهديد صريح أن تواجد القوات المصرية على المناطق
.الغير منصوص بتواجد القوات عليها يُعد مخالفة
صريحة لمعاهدة كامب ديفيد
و هو أمر لن تقبله امريكا
و كان الرد أن مصر لن تقبل أن تُمنع قواتها من
التواجد فى منطقة تم السماح لقوات معتدية التواجد
بها و ترويع البلاد و العباد و أن تواجد الجيش موجه
فقط للمعتدين و من يقف ورائهم و أن اليوم ليس كالأمس
و علاقات مصر مع دول الجوار جيدة و مصر لا تعتدى
على أراضى
غيرها فكيف يتم.منعها من أن تدافع عن
اراضيها و أخيراً مصرتحارب بالنيابة عن العالم فى
معركة يجب أن يساندها العالم فيها لا أن يلوحون
بتهديدات و عقوبات
5- إغراق البحرية المصرية لقطع يقال أنها تركية
عام2017 إلتقطت رادارات سفينة حربية.مصرية
إقتراب 5 قطع بسرعات متفاوتة من.المياه المصرية
فتم توجيه بعض القطع السريعة صوبها و أقلعت 3
مقاتلات صوب التهديد و لم تمتثل تلك القطع إلى
النداءات التى تطالبها بالإبتعاد عن المياه الإقليمية
المصرية و فجأة إختفت تلك النقاط من على شاشات
الرادار بعد دقائق من تصاعد أعمدة الدخان فى
السماء وفقاً لشهود عيان من مهندسى شركة إينى
الإيطالية و زعم أحد المهندسين أن إحدى القطع الغارقة
كانت قطعة حديثة و تحمل العلم التركى و أن السفن
الحربية المصرية قامت بإنتشال بعض الناجين و التحفظ
عليهم و هنا هددت أمريكا مصر بانها لن تسمح بتهديدات
و صراعات على مسرح المتوسط و كان الرد المصرى
أن مصر أيضا لن تسمح بذلك !!
6- فى العاشر من إبريل الماضى هدد وزير الخارجية
الأمريكي مايك بومبو في جلسة استماع بالميزانية بمجلس
الشيوخ ، بفرض عقوبات على مصر في حالة الاستحواذ
على طائرة مقاتلة روسية من طراز Su-35 للسيادة
الجوية وقال "أبلغنا الجانب المصري أن إبرام الصفقة
سيخضع لقانون مواجهة خصوم أمريكا من خلال
العقوبات
لقد أكد لنا أننا على علم بذلك. نأمل أن ترفض مصر الصفقة".
" الخبر نصاً من الجانب الروسى "
ذكرت أيضاً وسائل الإعلام الروسية الخبر التالى :-
"مصر قد أبرمت اتفاقًا لشراء ما لا يقل عن 20 طائرة
من طراز Su-35s وذخيرة قيمتها حوالي ملياري دولار
. وفقًا للمنشورات ، قد تبدأ
عمليات التسليم في الفترة
ما بين 2020-2021 "
7- أمريكا تهدد مصر بمنع المساعدات العسكرية
على خلفية رفض مصر الدخول فى " الناتو العربى "
الشهير ب " ميسا " و هو تحالف يضم المسلمين
السنة ضد إيران الشيعية" فى الظاهر فقط
فبالإضافة إلى الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية
يشمل المشاركون في تحالف MESA الإمارات العربية
المتحدة والكويت والبحرين وقطر وعمان والأردن
و سبب رفض مصر هو أن التحالف تديره أمريكا
فى مواجهة إيران و هذا المعلن و لكن الغير معلن
هو أن التحالف موجه نحو روسيا و الصين أيضاً
علاوة على أن مصر تريد بناء نهضة حقيقية
و لا تريد صراعات تعطل
نهضتها و تستنزف مواردها
و أخيراً رفض فكرة تواجد الكيان القطرى فى ميسا
..
8- تحت عنوان " لماذا دخلت الدبابات الروسية
و القوات المحمولة جواً مصر ؟ " بررت وسائل
الإعلام الروسية فى عام 2018 م ذلك و الحديث
كان عن "Defenders of Friendship-2018"
المناورات الروسية - المصرية
" أنه فى عصر المواجهة النشطة من الولايات المتحدة
الأمريكية والدول الأوروبية مع الاتحاد الروسي
فمن الضروري البحث عن حلفاء موثوقين ومخلصين "
و تلك الأخبار الصادرة من روسيا أثارت حفيظة
الأمريكان فها هى مصر تصبح حليفة مخلصة
و موثوق فيها من قبل الروس و الخوف القديم
من صعود مصر
و إنتفاضة الروس بعد تفكك
الإتحاد السوفيتى و تنمر الصين قد ينتج عنه
تحالف جديد يضاهى قوة الناتو و خاصةً بعد
رفض مصر لتحالف ميسا فالأمور أخذت منحنى
جديد غير متوقع و بدورها أمريكا أيقنت أن نبرة
التهديد لن تجدى نفعاً مع المصريين و مع ذلك
لوحت مرة اخرى بورقة المساعدات !!
9- التهديد الغير مباشر عن طريق العثمانيين
أعطت أمريكا الضوء الأخضر للتراكوة لغزو
الأراضى السورية و السبب الرئيسى هو تحرير
المئات من المرتزقة الدواعش و العودة بهم
مرة أخرى إلى مركز تدريبهم العثمانى الذى
كان نقطة إنطلاقهم من البداية إلى سوريا و العراق
و لكن هذه المرة كان نقطة
لإنطلاقهم نحو الأراضى
المصرية السيناوية عن طريق الحليف الامين اسرائيل
بواسطة ذراعهم فى المنطقة حماس و لم يغب ذلك
عن المصريين و كانوا فى الإنتظار و تم قتل83
داعشى و القبض على77 أخرين و ذلك من الموجة
الاولى التى تم توجيهها إلى مصر مما جعل العثمانيين
و من خلفهم أمريكا يعيدون التخطيط
فى كيفية مفاجأة
المصريين بالموجات الأخرى من الدواعش المخطط
توجيههم إلى مصر !!
10- إسرائيل بدأت فى بناء أقوى أسطول على
حد زعمهم فى شرق المتوسط بمساعدة ألمانيا
و امريكا .. و تركيا تتأهب لمفاجئة الجميع بأسطول
و قطع جديدة قوية ستقلب التوازن القائم بالمتوسط
و ستتفوق على التحالف
الثلاثى المصرى - اليونانى
القبرصى على حد زعمهم و فجأة تتعنت فرنسا و
أسبانيا مع المصريين بإيعاز من امريكا تارة و حظر
تسليحى و تصنيعى على بعض المكونات الامريكية
تارة أخرى مما جعل مصر تتوجه إلى ألمانيا لتحصل
على قطع السطح التى تريدها لتواجه التحالف التركى
الإسرائيلى الأمريكى الغير
معلن و ذلك لرفض
المانيا التحكم الامريكى و منع السلاح عن مصر
و رغم عن ذلك فألمانيا لن تستطيع إمداد مصر
بكل إحتياجاتها المطلوبة على وجه السرعة و هنا
كان لابد من اللجوء إلى الصين و روسيا الذى فى
الاصل قد تم الإتفاق على بعض القطع منهما
و توجهت مصر إلى كوريا و اليابان و من قبلهم
إيطاليا و كانت أمريكا فى الإنتظار لتعرقل بعض
الصفقات معهما و ليس كل الصفقات !!!
11- لىّ ذراع مصر و الرضوخ للأمريكان
عن طريق سد النهضة الاثيوبى
" الموضوع طويل و معروف للجميع و لاداعى
للتطرق له و يكفى هنا ذكره فقط "

جاري تحميل الاقتراحات...