..هناك علاقة جميلة بين عنصري المنطاد (القماش والهيليوم). القماش يعاني فرط الوزن فينزع للسقوط، والهيليوم أسير غازيته فيتبعثر بالهواء. هكذا إلى أن يصبح الأول وعاءَ الثاني فيستر كل واحد عورة الآخر؛ لا القماش يسقط ولا حشوته تتبدد. ووسط تبادل المنافع هذا تحصل المعجزة ويطير ما لا يطير.
..ويُنبّهنا العارفون أن (مُنطاد) هي بضم الميم لأنها اسم فاعل من "انطاد" وليست اسم آلة من "نطد". ولأن الكلمة مرتبطة بالطود، وهو الجبل، فيصعب عليّ أن أنظر لمنطاد دون أن يخطر لي: "وتكون الجبال كالعهن المنفوش". والحق أن المنطاد -بمعنىً ما- هو عِهن منفوش.
جاري تحميل الاقتراحات...