7 تغريدة 18 قراءة Feb 05, 2023
بغض النظر عن محتوى الصورة،لكن التمعن فيها يعطيك فكرة عن طريقة "تسويق" السفر عن طريق الطيران، بخدمة (مريحة) عالية الجودة وبأسعار زهيدة وإجراءات أمنية تكاد تكون معدومة.
وكان هذا تمهيدا لإهمال تطور النقل البري والبحري (حرية أكبر)،مع أن التقنيات الحديثة للقطارات تضاهي سرعة الطائرات.
الطيران على الدرجة الإقتصادية قبل 70 عام.
إذا لم يكن التطور هو (لتسهيل) حياة الأشخاص ومنحهم حريات أكثر، إذا ما الذي نعيشه اليوم في عصر "التطور"؟
هل تعلم أن حوالي 70% من ثمن تذكرة الطيران هي مجرد (ضريبة)؟
هل تعلم أن أطول مسافة تستطيع قطعها مشيا على الأقدام هي 22 ألف كيلو متر، من جنوب إفريقيا إلى أقصى شرق روسيا.
هذا يعني أن باستطاعتنا بناء شبكة (ضخمة جدا) من السكك الحديدة تصل جميع أنحاء إفريقيا، آسيا وأوروبا.
وبإستخدام قطار تجاري وتقنية موجودة منذ 2007، سيقطعها بأقل من (يومين).
وبالنسبة للتكلفة التشغيلية، سأتجاهل الحديث عن الطاقة المجانية أو كما يسمونها حديثا "بالنووية"، وأكتفي بفكرة تشغيله عن طريق الطاقة الشمسية، والمساحة المشار اليها بالأحمر في الصورة تعبر عن المساحة اللازمة للاكتفاء لكل من ألمانيا، أوروبا والعالم كله في المربع الأكبر.
تخيل نفسك أنك مسافر على متن قطار يشبه هذا.
لا يلزمك الحجز المسبق،
تصل المحطة قبل نصف ساعة فقط،
مساحات واسعة ومريحة جدا،
الإجراء الوحيد هو دفع ثمن التذكرة،
لا وجود لجواز سفر أو "فيزا" تحدد الوجهات التي تستطيع الوصول إليها.
مستحيل وخيالي؟ هذا هو تعريف السفر قبل 100 عام.
عند استحداثهم لوثيقة "جواز السفر" في القرن الماضي، بدأت بحجة أنه إجراء أمني مع حق السفر لأي بلد، وكالعادة علت أصوات (المستيقظين) والمعارضين لهذه الوثيقة التي (تقلل من الحرية والخصوصية) وكان الرد من الحكومة بإطلاق مناديبها للاستهزاء بهم على وسائل الإعلام 👇
رسم حدود + مطار + تدقيق أمني مقزز =

جاري تحميل الاقتراحات...