#ثريد
سجن تازمامارت بالمغرب اخطر سجن سري في المغرب ، واتفق الناجون من ذلك المكان أن النية من احتجازهم فيه جعل موىَهم أكثر بطئاً وعذاىِاً في عزلة عن العالم الخارجي
📌فضل التغريدة
سجن تازمامارت بالمغرب اخطر سجن سري في المغرب ، واتفق الناجون من ذلك المكان أن النية من احتجازهم فيه جعل موىَهم أكثر بطئاً وعذاىِاً في عزلة عن العالم الخارجي
📌فضل التغريدة
أحداخطر مراكز الاعتقال السرية في زمن ما يسمى بسنوات الرصىاص في المغرب. استقبل منذ فتحه في صيف 1973 أفواجا من السجناء العسكريين والسياسيين.
خرج اسمه من السرية إلى العلن لينتشر عبر العالم ويصبح نموذجا لمعتقل رهيب بظروف تنعدم فيها أبسط شروط الإنسانية، وظلت السلطات الرسمية تنكر وجود السجن إلى حين إغلاقه في 1991.
أقيمت زنازين تازمامارت داخل ثكنة عسكرية شيدها الجيش الفرنسي أيام الاستعمار. ضم المعتقل 58 زنزانة موزعة على بنايتين (أ) و(ب). وكل زنزانة كانت عبارة عن علبة مستطيلة، طولها ثلاثة أمتار وعرضها متران وعلوها أربعة أمتار
في حالة ظلام دائم حيث لا تتم التهوية الا من خلال ثقوب صغيرة تسمح بتسرب أشعة باهتة.
تاريخ السجن :
يرتبط بناء معتقل تازمامارت -الذي فتح في ٧ أغسطس ١٩٧٣- بحدثين كبيرين هزا النظام السياسي المغربي بداية السبعينيات، ويتعلق الأمر بانقلابين عسكريين من تخطيط الجنرال أوفقير
يرتبط بناء معتقل تازمامارت -الذي فتح في ٧ أغسطس ١٩٧٣- بحدثين كبيرين هزا النظام السياسي المغربي بداية السبعينيات، ويتعلق الأمر بانقلابين عسكريين من تخطيط الجنرال أوفقير
كانت مجموعة المدانين بالمشاركة في الانقلابين تمضي عقوبة عادية في سجن عسكري بمدينة القنيطرة، قبل أن يتخذ قرار باختطاف الضباط المعتقلين ونقلهم سرا إلى مطار الرشيدية ثم إلى سجن سري يوجد في منطقة نائية بالأطلس في منطقة الرشيدية.
استقبلت زنازين المعتقل ٥٨ ضابطا عاشوا في ما يشبه مقبرة بحسب روايات الناجين من المعتقل. عند اتخاذ قرار الإفراج عن السجناء كان ٢٨ منهم من صمدوا ١٨ عاما بينما قضى الآخرون في محنة البرد القارس والجوع والمرض والعزلة.youtu.be
تفيد يوميات السجن التي وثقها عدد من الناجين أن نية القائمين كانت تتجه إلى جعل تازمامارت مكانا للىموت البطيء، حيث قطعت عن المعتقلين كل أسباب الحىِاة، والتواصل مع الخارج، غير أنه مع تسرب قصة المعتقل
احد السجناء مبارك الطويل، كان أحد المعتقلين، لكنه كان أيضا زوج نانسي الأميركية التي غيرت اسمها بعد إسلامها إلى “ثريا”
فقد اجتهدت نانسي في إثارة قضية زوجها ورفاقه داخل المؤسسات السياسية الأميركية بعدما طلب منها زوجها من داخل المعتقل -عبر رسائل مسربة- بدء التحرك لكشف مأساتهم أمام العالم، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وفي عام 1991 جاء الإفراج عمن تبقى في السجن
جاري تحميل الاقتراحات...