لقد أستفاد الكثير من تلك الهواية حيث تمرس فيها على ضرورة حبس الأنفاس و الدقة مما جعله من أكثر السائقين سلاسة. و في العام 1962 ظهر ذلك الزبون في ورشة والده و الذي قدم لجاكي ستيوارت فرصة قيادة سيارة سباق, ليحقق ذلك الرقم القياسي في الحلبة الذي خطف أنظار مستكشفين المواهب.
و لرد الجميل لكين تيريل رفض حينها جاكي ستيوارت أن يقود لفريق كوبر في الفرمولا ون حيث ظن أنه لا زال امامه الكثير ليتعلمه برفقة كين تيريل ليربح بطولة الفرمولا 3 آنذاك ويخسر في سباقين من اصل 8 بسبب أعطال ميكانيكية.
ليتسرب إلى سترة جاكي, و حينها وقع قراهام هيل في بركة المياه و انحرفت سيارته في نفس المكان ليتمكن بعدها من مشاهدة سيارة جاكي ستيوارت مقلوبة و يهرع بسرعة لتقديم يد المساعدة و استغرق إخراجه 25 دقيقة و أتت تلك العربة المحملة بالقش و لأن جسم جاكي ستيوارت كان يحترق
و في ذلك الموسم 1968 الذي توفي فيه جيم كلارك, قاد جاكي ستيوارت سيارة الماترا لفريق ماترا الذي أسسه كين تيريل
ليشارك في السباق الرابع بسباق زاندفورت و يفوز به و من ثم شارك في سباق نوربورغرينغ نوردشلايفه السباق الذي أقيم على حلبة نوربورغرينغ الملقبة بالجحيم الأخضر ذات 170 منعطف
ليشارك في السباق الرابع بسباق زاندفورت و يفوز به و من ثم شارك في سباق نوربورغرينغ نوردشلايفه السباق الذي أقيم على حلبة نوربورغرينغ الملقبة بالجحيم الأخضر ذات 170 منعطف
و في بداية موسم 1969 فاز جاكي ستيوارت بالسباق الافتتاحي في حلبة كيالامي جنوب أفريقيا ثم السباق الثاني في أسبانيا ثم السباق الثالث لم يشارك في موناكو و عاد بعدها ليفوز بسباق هولندا في حلبة زاندفورت ثم فرنسا ثم بريطانيا في حلبة سلفرستون و انهى في المركز الثاني في نوردشلايفه.
ففي سباق جنوب افريقيا الافتتاحي بكيالامي حقق جاكي ستيوارت فيها المركز الثاني ليعود في سباق إسبانيا و يحقق الأنتصار بسيارة التيريل 003 ثم في موناكو بحلبة مونتي كارلو ثم في فرنسا بحلبة بول ريكارد و بريطانيا في حلبة سلفرستون ثم ثاني انتصار له في نوردشلايفه مرة أخرى
جاري تحميل الاقتراحات...