ولذلك يقول تعالي "لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ"
إشارة إلي "ذلك الكتاب"
ولم يقل "لا يمسكه إلا المطهرون"
إشارة إلي "هذا الكتاب"
"إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ * لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ"
إشارة إلي "ذلك الكتاب"
ولم يقل "لا يمسكه إلا المطهرون"
إشارة إلي "هذا الكتاب"
"إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ * لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ"
من هنا نفهم وندرك أن الظاهر من ( المصحف ) هو :
عبارة عن كتالوج أو خريطة وجب اتباعها للتسهيل عليك لتصل إلي "ذلك الكتاب" وليس لأن تصل إلي "هذا الكتاب" وأنتهي الأمر 🔒
"وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِى مَا ٱلْكِتَٰبُ وَلَا ٱلْإِيمَٰنُ ..
عبارة عن كتالوج أو خريطة وجب اتباعها للتسهيل عليك لتصل إلي "ذلك الكتاب" وليس لأن تصل إلي "هذا الكتاب" وأنتهي الأمر 🔒
"وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِى مَا ٱلْكِتَٰبُ وَلَا ٱلْإِيمَٰنُ ..
وَلَٰكِن جَعَلْنَٰهُ نُورًا نَّهْدِى بِهِۦ مَن نشاء من عبادنا وأنك لتهدي إلي صراط مستقيم"
ومن هنا علينا أن نعلم أمر مهم وهو أن الكتاب في أصله ليس مادي ولكنه وحي وهو ( في ) كل الخلق فطرة الله وليس مع من ( معه ) الكتاب ويمسكه بيده وفقط و يتدبر فيه ليخرج علينا بأضغانه ..
ومن هنا علينا أن نعلم أمر مهم وهو أن الكتاب في أصله ليس مادي ولكنه وحي وهو ( في ) كل الخلق فطرة الله وليس مع من ( معه ) الكتاب ويمسكه بيده وفقط و يتدبر فيه ليخرج علينا بأضغانه ..
مثلا ليقول فقط أنا صاحب الكتاب أو أنا فقط من أعيه وأدركه وكأنه تنزل عليه وحده دون باقي البشر !
هذا منتهي الجهل ( بذلك الكتاب )
إذن أنت تستطيع أيا كان شكلك أو لونك أو لغتك أو اعتقادك أو ظنك أو زمنك أن تصل ( لذلك الكتاب ) إذا سعيت لهذا وأجتهدت ..
هذا منتهي الجهل ( بذلك الكتاب )
إذن أنت تستطيع أيا كان شكلك أو لونك أو لغتك أو اعتقادك أو ظنك أو زمنك أن تصل ( لذلك الكتاب ) إذا سعيت لهذا وأجتهدت ..
لأن (ذلك الكتاب) باطن فيك منذ ولادتك ولكنك نسيته ، والمطلوب منك أستدعائه وتذكره
"فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين"
إذن أعطينا مفتاح (ذلك الكتاب) حتي نصل إليه ..
"فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين"
إذن أعطينا مفتاح (ذلك الكتاب) حتي نصل إليه ..
المفتاح هو سر (التقوي) بداخلك هو مقام الخلق العظيم والخشية والأدب مع الله فمن لا خشية له ولا أخلاق لا أعلم له إلا الجهل في الأخير
"ذَٰلِكَ ٱلْكِتَٰبُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ"
ف (ذلك الكتاب) يتنزل علي (المتقين)
"وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ"
"ذَٰلِكَ ٱلْكِتَٰبُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ"
ف (ذلك الكتاب) يتنزل علي (المتقين)
"وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ"
فيصبح لهم هداية ونورا يضئ به قلب صاحبه وكذلك من حوله ، فأنت تصل لروحانية الكتاب وهي ليست أشعار وكلام تنمية بشرية وافتكاسات طاقية أو فهم مادي فلسفي للحقائق الكونية
(ذلك الكتاب) تأخذك روحانيته إلي البعيد .. إلي ما هو أبعد من الطبيعة و الزمكان ..
(ذلك الكتاب) تأخذك روحانيته إلي البعيد .. إلي ما هو أبعد من الطبيعة و الزمكان ..
تسمع من الملأ الأعلي .. لا يوجد حجاب ، تسمع بأذن واعية كما هو مذكور بالكتاب ، تتحقق من ذلك .. تشاهد ما وراء الطبيعة ويكشف لك أمورا غيبية فتصبح من الذين يؤمنون بالغيب علي الحقيقة كتحقيق فتتلي عليك الآيات في الآفاق وفي نفسك .. وهكذا ترتقي بروحانيتك لتستحق الحياة الأبدية ..
"وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ ٱسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِىَ نَفَقًا فِى ٱلْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِى ٱلسَّمَآءِ فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَىٰ ۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ"
عادل نعمان
عادل نعمان
جاري تحميل الاقتراحات...