#نبذة مختصرة وليست تفصيلية عن الطلاق والخلع والفسخ : الطلاق ويكون من قبل الرجل بأي سبل التعبير قولاً أو كتابة ، جداً أو هزلاً ، و لا أظنه يخفى على أحد ويكون بلا عوض من الزوج أو الزوجة ، و الخلع وهو برضا الطرفين وتوافقهما عليه أو من قبل الزوجة بحيث تطلب أن تخلع من زوجها و يرضى
الزوج بذلك ، أو تقر بأنها تكره الزوج كرهاً شديداً تخشى معه الزوجة أن لا تقيم حدود الله ، وفيه تعيد المرأة المهر الواجب على الرجل المدفوع لها و الذي دفعه التزاماً بهذا الواجب ، و يدخل فيه كل شيء سجل في العقد على أنه من ضمن المهر ، ولهذا أنصحك أن تدفع جميع مصاريف الزواج من قاعات و
غيره في مجلس العقد كجزء من المهر و تشترط عليهم أن يقوموا بترتيب الزواج ، و الفسخ و هو حقٌ لكلا الطرفين في حال تفويت أحدهما لحقٍ شرعي من حقوق الطرف الآخر ، أو تفويت أحدهما لمقصد من مقاصد الزواج ، أو الإخلال بشرطٍ من شروط العقد بينهما ، أو إضرار أحدهما بالآخر ، و من هذا المنطلق
أدلي بنصيحة لجميع الرجال ، لا تتقدم إلا بعد البحث والتأكد من التي تتقدم لها ، و السؤال عنها في الشرط و المحاكم ، و في العمل إن كانت تعمل ، و عن بيئة عملها ، و عن والدتها والمحيط الذي تعيش فيه ، وإذا تقدمت فلا تنفق أموال طائلة لبثت تجمعها عدة سنوات ذهبت من عمرك لإحتمالية خسارتك
لها لوقوعك فيمن لا تستحق ، ثم إذا تقدمت فاشترطت كما تشترط هي ، لا تكون اليد السفلى و لا البقرة الحلوب ، فهي ليست من عصبتك ولا أمك ولا أختك لتراعي خاطرها و أنت لم تعرف بعد خيرها من شرها ، لأن مصاريفك التي دفعتها عدى المهر وما يدخل فيه و سجل في العقد لن تعوض عنها ، ولن تعود خسارتك
إلى جيبك ، و أنت مضطر للزواج مرة أخرى لكي لا ينقطع ذكرك من الأرض لعدم وجود أبناء ، و لن يعوضك أحد عن ضغوطك النفـ،..،ـسية ، بل وستجد من الفاسدين من يعينونها عليك بمجرد ما تذرف دمعتين وتمد لهم ما لا تستطيع مده ستجد لحى كبرى يفرحون بمثلها -كخنزير المجلس على سبيل المثال- و يركعون عند
قدمها و يسجدون ، و لن ينفعك أحد ، و ستشتم و تسب و سيكاد لك وسيقال أن الخطأ منك ، فاحذر وحاذر فلست في زمن أبيك وجدك ، و ابحث دائماً عن البكر الصغيرة ، وفر من الكبيرة فرارك من الأسد ، و لا تدفع مصاريف زائدة في الزواج بها إلا لو كنت سجلتها كمهر في العقد ، ولا تتكلف بعد الزواج كثيراً
إلا بعد أن تتأكد أنها فيمن تستحق ، و إلا فابقى على المصروف الواجب مثل أكلها وسكناها وملبسها وحقها الزوجي و لا تزد عن ذلك فلا سبيل لها عليك أكثر من هذا شرعاً ، و لربما ترى أني أقول كلام غير معقول نظراً لبيئتك التي تعيش فيها ، ولكن صدق أو لا تصدق كل من تعرض لخديعة و خيانة في الغالب
هم أمثالك من الصالحين و أصحاب النوايا الطيبة الذين لا يحذرون ، و يبذلون الثقة الزائدة بلا مبرر لتلك الثقة ، ثقتك لا تسلمها إلا لأهل الثقة المجربين ، أما ما سوى ذلك فهي مفسدة لمن وثقت بها و هي لا تستحق ذلك ، ما قلت لك إلا ما تبرأ به الذمة فاحذر و اجتهد في البحث المتأني و التدقيق و
الاشتراط ، ثم إذا عزمت فتوكل على الله ، و جربها كما تجربك فكثير منهن تقول لن أنجب حتى أتأكد أنه كفو ، لن أفعل كذا و كذا حتى أتبين حقيقته ، كذلك أنت لا تكن كريماً و لا تعطها فوق حقها شيء حتى تتأكد أنها كفو ، عاملها بالمثل حتى تكرمك فإذا أكرمتك أكرمها بمقدار ما أكرمتك.
ملاحظة : هناك سبل للفرقة غير ما ذكر و هي وفاة أحدهما أو لعان الزوج لزوجته -و اللعان أسقطه خنزير المجلس من الشرع وبدله بشرع شهوته حتى يقدر الله أمراً كان مفعولا ويعيد الله الشرع لمكانته- ، و إحذر ثم إحذر فإنه لا يقبل في عوض الخلع المساس بمصلحة الأبناء أو شرط التنازل عن حضانتهم ، و
لا يسقط حضانتهم منها سوى عدم تحقق مصلحتهم لديها ، أما طريقة إثبات ذلك فأترك تقديرها لك ، بحيث تثبت ذلك عليها ثبوتاً قطعياً يسقط الحضانة منها.
جاري تحميل الاقتراحات...