سكرتير الشيطان!
قرر الفتى العودة إلى الله واجتهد في تحسين أخلاقه وأطلق لحيته..فجاءه سكرتير الشيطان متصيدا لأخطائه كلما وجد منه خطأ -وكلنا يخطئ-علق ساخرا:
تفعل ذلك وأنت شيخ!!..يا شيخ!!
حتى ضعف الفتى وانتكس..فرارا من تلك "المعايرة"..وتوقف السكرتير عن التصيد وكأنه أنجز المهمة!
5/1
قرر الفتى العودة إلى الله واجتهد في تحسين أخلاقه وأطلق لحيته..فجاءه سكرتير الشيطان متصيدا لأخطائه كلما وجد منه خطأ -وكلنا يخطئ-علق ساخرا:
تفعل ذلك وأنت شيخ!!..يا شيخ!!
حتى ضعف الفتى وانتكس..فرارا من تلك "المعايرة"..وتوقف السكرتير عن التصيد وكأنه أنجز المهمة!
5/1
وتلك الفتاة كذلك..اختارت السير في طريق مرضاة الله..فاجتهدت في الطاعات.ولبست الحجاب..هنا بدأ عمل السكرتير!!..كلما وجد منها خطأ-وكلنا يخطئ-صاح ساخرا: محجبة وتفعلين ذلك!! ..وإن كانت منقبة ضاعف عمله في قطع الطريق عن الله وزادت سخريته..حتى فترت الفتاة وانتكست..وهدأ بال السكرتير!!
5/2
5/2
المخيف أن هذا السكرتير قد يكون أبا أو أما!
أخا أو أختا!!
أو صديقا أو صديقة!
ربما لا يقصد..لكن النتيجة واحدة:تسهيل مهمة الشيطان في الصد عن الله!
الفتى والفتاة إن التزما لا يعني أبدا أنهما أصبحا ملائكة أو أنبياء!
بل رغبا في السير للفلاح في الدنيا والآخرة..ويبذلان الجهد في ذلك
5/3
أخا أو أختا!!
أو صديقا أو صديقة!
ربما لا يقصد..لكن النتيجة واحدة:تسهيل مهمة الشيطان في الصد عن الله!
الفتى والفتاة إن التزما لا يعني أبدا أنهما أصبحا ملائكة أو أنبياء!
بل رغبا في السير للفلاح في الدنيا والآخرة..ويبذلان الجهد في ذلك
5/3
الواجب توفير كل الدعم المعنوي لهما والتشجيع مع الرفق في نصحهما إن إن كنا فعلا نريد مصلحتهما..
ولو فرضنا جدلا أنا لا نريد مصلحتهما..فمن مصلحتنا نحن في الآخرة وربما في الدنيا أن لا نضيق عليهما طريق الله..وإلا فالسيئات الجارية في انتظارنا!
5/4
ولو فرضنا جدلا أنا لا نريد مصلحتهما..فمن مصلحتنا نحن في الآخرة وربما في الدنيا أن لا نضيق عليهما طريق الله..وإلا فالسيئات الجارية في انتظارنا!
5/4
أيها الفتى..أيتها الفتاة:
سيروا إلى الله بلا تردد..واجتهدا في الطاعات وفي ترك المعاصي..وإن أخطأتم أثناء السير..فجددوا القيام والتوبة..أنتم بشر طيبون ولستم ملائكة
سيرٌ إلى الله ولو مع تعثر..خير من سير بعيد عن الله!
والأجدر أن تكون رسالة الجميع لك-خاصة المحبين-:
أبشر يا طيب..
5/5
سيروا إلى الله بلا تردد..واجتهدا في الطاعات وفي ترك المعاصي..وإن أخطأتم أثناء السير..فجددوا القيام والتوبة..أنتم بشر طيبون ولستم ملائكة
سيرٌ إلى الله ولو مع تعثر..خير من سير بعيد عن الله!
والأجدر أن تكون رسالة الجميع لك-خاصة المحبين-:
أبشر يا طيب..
5/5
جاري تحميل الاقتراحات...