درر الشيخ ربيع المدخلي
درر الشيخ ربيع المدخلي

@am1Dv2yo0pUcZ45

5 تغريدة 3 قراءة Feb 04, 2023
قال الشيخ ربيع المدخلي:
(معالجة مشاكل العقيدة أولاً)
فإذا أحاطت بأمة مشاكل عقائدية شرك يدمر عقيدتها ومشاكل اقتصادية ومشاكل سياسية فبأيها تبدأ المعالجة الحكيمة؟
المجموع ج1ص307
(أما الأنبياء فلم يبدأوا إلا بمعالجة مشكلة العقيدة)
بكل قوة والبدء بمعالجة الأمر الأخطر أمر يتفق عليه كل عقلاء البشر فمثلاً لو رأى عاقل ثعباناً ونملة يدبّان على إنسان لأملى عليه عقله أن يبادر إلى دفع الثعبان أو قتله لشدة خطره على هذا الإنسان ولا يمكن أن يلقي بالاً للنملة...
ولو رأى عقلاء أسداً صهوراً وجماعة من الفئران تهجم عليهم لحملوا حملة واحدة لصد هجوم الأسد وتناسوا الفئران ولو كان معها جماعة أخرى من الضفادع.ولو أن مسافرين انتهى بهم السير إلى طريقين لا خيار لهم من سلوك أحدهما الأول فيه براكين تقذف بلهبها ونيرانها تلتهم أشجارها وأحجارها
والثاني فيه الأشواك والرمضاء وأشعة الشمس اللاهبة لما اختار عقلاؤهم إلا سلوك الطريق الثاني لنأخذ الآن أشد المفاسد
المفاسد السياسية والاجتماعية والاقتصادية وأشدها فساد الحكم لنوازنها بفساد العقيدة فهل هما في ميزان الله وميزان الأنبياء سواء أو أن أحدهما أشد خطراً وأدهى وأمَّر عاقبة
(الشرك أشد خطراً من غيره)
ففي ميزان الله وميزان أنبيائه أن أشدها خطراً وأجدر بالتركيز عليه على مرّ الدهور والعصور وفي كل الرسالات إنما هو الشرك ومظاهره الذي لا يضاهيه فساد مهما عظم شأن هذا الفساد
المجموع ج1ص307-308

جاري تحميل الاقتراحات...