أبوخالد الحنيني ✪ ملخِّص 𓂆
أبوخالد الحنيني ✪ ملخِّص 𓂆

@summaryer

19 تغريدة 45 قراءة Feb 04, 2023
#تجارب_القرّاء، نظيمة مهمة:
القارئ.. وقاعدة البيانات العلمية!
«احتفظ بكل شيء، شارك أي شي».
الكثير منا يقرأ، لكن القليل منّا من تكون قراءته مثمرة!
لا أعني بـ«الإثمار» التغيير الذي يطرأ على عقل القارئ فهذا حاصل ولا شك، فكل ما تقرأه يؤثّر في فهمك ونظرك للأمور الآن ومستقبلاً.
وإنما أعني أن تنتقل هذه القراءة من مرحلة التأثير الفكري للقارئ نفسه، إلى التغيير فيما حوله من خلال: النقاش، الكتابة، والواقع العملي في التوجيه والإصلاح.
لا شكّ لديّ أننا جميعاً مررنا في مواقف علمية أو واقعية وتذكرنا كلاماً لعالم أو مفكّر يمسّ هذ «الموقف القضية» بمعالجة أو تحليل، لكن «آآآه.. وين قريت هذا الكلام؟؟» خاصة إذا كان كلاماً نفيساً، ثم ذكرته لمن حولك.. فجاءة السؤال الذي دائماً ما نواجهه «أين قال هذا الكلام؟!».
هنا تقع في ورطة، خاصة إذا كنت تتكلم في محيط يشكك في فكرتك ومرتكزاتها العلمية والعلمائية.. فما الحل؟
الحلّ في قاعدة البيانات، وما يوفره GoogleDrive -أطال الله بقاءه 😅- في هذا المجال.
وشعارهم تلك العبارة التي صدّرت بها هذه النظيمة «احتفظ بكل شي، شارك أي شي».
واختياري لهذا التطبيق ليس لأنه الوحيد، وإنما لسهولة التعامل معه،وإمكانية توفره مجاناً لجميع المستخدمين،مع مساحة تخزين جيدة جداً 15G خاصة إذا كنت ستكتفي بمجرد ملفات نصية،فهما تعد المساحة كبيرة وكافية للقارئ وطالب العلم، ولو أراد الزيادة فأسعاره منخفضة جداً،100G بـ2 دولار تقريباً.
أيضاً من مميزات GoogleDrive إمكانية فتح التحرير على الملفات لأي شخص تريده، فأنت تستطيع أن تمنح أي شخص إمكانية الإطلاع على الملفات (= تفعّل خيار: أي شخص لديه الرابط)، كما أنك تستطيع منحه الإذن بالتحرير الملف.
وأنت حينما تفتح حساب في بريد Gmail فأنت تمتلك 15 غيغا مساحة تخرين سحابية، تستطيع التخزين فيها والتحرير في أي وقت ومن أي مكان، وعلى أي جهاز (جوال، آيباد، كمبيوتر).
فإذا خزنت فيه ملفات نصية من برنامج Word فأنت تستطيع تحريره والإضافة عليه مباشرة، من خلال chroom أو "مستندات قوقل".
فحينما تدخل لحسابك في GoogleDrive ستجد علامة (+) أسفل الصفحة، هذه العلامة ستفتح لك خيارات الإضافة لمساحة التخزين.
فيمكنك إضافة:
- مجلد.
- مستندات Google (= مكافئ Word).
- جداول بيانات Google (=مكافئ Excel).
وغيرها من الخيارات..
فمثلاً:
بالنسبة لي فمن أكثر اهتماماتي أثناء القراءة هو جمع كلام العلماء حول منهجيات طلب العلم وأدواته وآداب الطلب مما أقرأه في الكتب التراثية كـ: كتب السِيَر على سبيل المثال، أو غيرها مما يمرّ علي حتى فيما يكتبه الغربيون مثلاً، من طرائق التعلم والتعليم.
فأنا أفتتح مجلد بعنوان «طلب العلم - منهج وطريقة» ثم أضع مجلدات داخلية:
- منهجيات طلب العلم.
- طرائق الطلب وأدواته.
ثم أفتتح داخل كل مجلد ملفّات نصيّة أضع فيه كل ما أقرأه مما يتعلق بهذا الموضوع.
وربما يفضّل بعض القرّاء أن يضع كل نصّ في ملف مستقل، فحينها أضع عنواناً -ولو طال- مفصحاً عما بداخله.
فمثلاً، عندي نصّ جيّد جداً للذهبي في طريقة طلب العلم من خلال البدء بمتن مختصر، فسأضع عنوانه بهذا الشكل:
«البدء بمتن مختصر - الذهبي - السير» ويكون بداخله النص، مع الجزء والصفحة.
المهم لن نختلف في طريقة التخزين، فلكل طريقته، كما أن هذه الطريقة ستتطور مع الزمن، لكن ما يجب أن نتفق عليه هو ضرورة وجود قاعدة بيانات للقارئ وطالب العلم، يضع فيها كل ما يجده من فوائد.
حتى مثلاً، ما تعلقه مع شيخك من فوائد، تضعه في ملف نصّي مُصَنَّف تذكر فيه نصّ الفائدة، وفي أي درس قالها، مع اليوم والتاريخ.
مالذي جعلني أكتب هذا؟
تواصلت قبل بضعة أيام مع رجل فاضل غير معروف على نطاق كبير، لكني لاحظت في كلامه ومحاضراته سعة كبيرة جداً من النقل والتدليل بكلام العلماء على ما يقرره من أفكار، فقلت له:
«سعة النقول هذه تدل على سعة قراءة، وطول مدة، وقاعدة بيانات دقيقة»، فأقرّ ذلك ووافق عليه!
صدقني أخي القارئ، أخي طالب العلم.. أنت أحوج الناس لـ «قواعد البيانات» وأكثر من سيستفيد ويفيد منها.
طيب، أنت يا أبا خالد عندك قاعدة بيانات؟
الجواب: أنا إنسان عتيق، ما زلت من أصحاب الورقة والقلم، لكن عندي فهارس ورقية لعدد من الموسوعات العلمية، مصنّفة على العلوم الشرعية المشهورة، تحتاج لتطوير «رقمنة إلكترونية» كما يقال 😅
دعواتكم 🤲 إني أواكب التقنية، ويوافق عملي قولي 🥹
وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه.

جاري تحميل الاقتراحات...