البعض لا يعترف بالخطأ حتى وإن كان غير مقصود خوفًا من الاستهانه فيه واستصغاره
(كما يظن هو)
ولاشك ان من يحمل ذلك التفكير هو ال(معوج) لايدرك ان لاعتذار ثقافه سامية تدل على طيب النفس من جهه وعن الخلق العظيم من جهه اخرى أن الاعتذار يطيب النفس ويغسل القلوب
(كما يظن هو)
ولاشك ان من يحمل ذلك التفكير هو ال(معوج) لايدرك ان لاعتذار ثقافه سامية تدل على طيب النفس من جهه وعن الخلق العظيم من جهه اخرى أن الاعتذار يطيب النفس ويغسل القلوب
جاري تحميل الاقتراحات...