السياسة
العلاقات الدولية
صراع الشرق الأوسط
حقوق الإنسان
قضايا اجتماعية
مكافحة الإرهاب
اللاجئين
المراقبة الاستخباراتية
السياسات الخارجية
نشر موقع electronic intifada تحقيقا حول وثائق كشفت تجسس الاستخبارات البريطانية على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والأردن والضفة المحتلة.
والعمل كان تحت غطاء أكاديمي بحثيّ 🧵
والعمل كان تحت غطاء أكاديمي بحثيّ 🧵
عنوان البحث الذي أُفصح عنه للاجئين كان مواجهة التطرف والانتماء لجماعات كالقاعدة وداعش. لكن البحث في الحقيقة هدفه 1رصد انتقادات اللاجئين للسياسات الخارجية الغربية والاحتلال 2ومعرفة إذا ما كانت القضية الفلسطينية تشكّل محركًا "للتطرف" بين صفوف اللاجئين.
وذلك لتشكيل رؤية عن مدى خطورة هذه الكتلة البشرية (اللاجئين)، وبلورة استراتيجية مكافحة تمرد استباقية وتطوير أساليب تدخل (intervention) تستهدف اللاجئين داخل بيئتهم.
استخدام الأكاديميا من قبل الامبريالات الغربية كأداة استعمارية ليس جديدًا. وهي أصلا شكلت عماد عقيدة مكافحة التمرد عبر التاريخ الاستعماري لكل الدول من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وصولا للولايات المتحدة الأميركية في تاريخنا الحديث.
المنظمات غير الحكومية (NGOs) الممولة من الدول الغربية والمتغلغلة في النسيج الاجتماعي للمخيمات، سهّلت عمل "الباحثين" تحت مسميات العمل الإنساني والتمويل والمشاريع ودراسات الحالة.
وهي في أصلها أحد أبرز أدوات استراتيجيا الحديثة لمكافحة التمرد (بناء السلام والقدرات)
وهي في أصلها أحد أبرز أدوات استراتيجيا الحديثة لمكافحة التمرد (بناء السلام والقدرات)
بوجه بشوش أبيض -غالبًا- وساذج ولغة عربية ركيكة ومضحكة يأت الباحث العامل مع جمعية ما ليتعرف على اللاجئين عن كثب يدخل بيوتهم ويستمتع بطعامهم ويحتسي قهوتهم وذلك ليفهم تخوفاتهم ويسمع لأحلامهم ويأت بالتمويل من بلاده، بناءً على ذلك.
للمفارقة، أسمع الكثير من اللاجئين في لبنان يصفون هؤلاء الباحثين بالجواسيس. وتلك المقابلات التي يجرونها معهم ما هي إلا على سبيل التسلية.
سألت مرة عن سبب موافقتهم على إجراء المقابلات ، فقال لي أحدهم "مفكرينّا مش عارفين إنهن جواسيس خليهن يعرّفوا حكوماتهن إننا ما نسينا ومش رح ننسى."
سألت مرة عن سبب موافقتهم على إجراء المقابلات ، فقال لي أحدهم "مفكرينّا مش عارفين إنهن جواسيس خليهن يعرّفوا حكوماتهن إننا ما نسينا ومش رح ننسى."
عاد اللاجئون في الآونة الأخيرة ليتصدروا المشهد من جديد لأسباب عدّة.
ملايين الدولارات والجنيهات صرفت على المخيمات تحت مسميات "التمكين ومواجهة التطرف وبناء السلام والدمج مع الجوار" على مدى عقود ومن مختلف الدول الغربية.
لكن برأيي، 15 أيار 2011 أثبتت أن كل تلك الأموال قد ذهبت هباء
ملايين الدولارات والجنيهات صرفت على المخيمات تحت مسميات "التمكين ومواجهة التطرف وبناء السلام والدمج مع الجوار" على مدى عقود ومن مختلف الدول الغربية.
لكن برأيي، 15 أيار 2011 أثبتت أن كل تلك الأموال قد ذهبت هباء
جاري تحميل الاقتراحات...