🔴.1️⃣. تقرير مثير للاهتمام نشرته مجلة الايكونوميست @TheEconomist البريطانية تحت عنوان:
⬅️.فرنسا 🇫🇷 تتخلى عن المغرب 🇲🇦 لصالح #الجزائر 🇩🇿
✍️.التقرير ليس مجاني...تم التغريد بترجمة موقع @alhurranews للتقرير على شكل ثريد
⤵️ economist.com
⬅️.فرنسا 🇫🇷 تتخلى عن المغرب 🇲🇦 لصالح #الجزائر 🇩🇿
✍️.التقرير ليس مجاني...تم التغريد بترجمة موقع @alhurranews للتقرير على شكل ثريد
⤵️ economist.com
2️⃣.تعرف العلاقات بين فرنسا والجزائر خلال الفترة الأخيرة تطورات إيجابية، ترجمتها الزيارات الرسمية بين مسؤولي البلدين، في الوقت الذي يتحدث متابعون عن فتور بين باريس والمغرب، لصالح تقارب غير مسبوق مع إسرائيل بموجب اتفاقات إبراهيم التي وقعتها الرباط بوساطة أميركية.
3️⃣.يُشير تقريرٌ لمجلة "الإيكونوميست" حمل عنوان "فرنسا تتخلى عن المغرب لصالح الجزائر"، أن باريس سعت منذ فترة للتقارب مع الجزائر، شأنها شأن العديد من الدول الأوروبية، في خضم الحرب الروسية على أوكرانيا، التي تسببت في أزمة غاز غير مسبوقة.
4️⃣.في المقابل يقول التقرير إن 🇫🇷 نأت بنفسها عن المغرب 🇲🇦 الذي يواجه انتقادات من قبل الاتحاد الأوروبي 🇪🇺 بسبب سجله الحقوقي واتهامه في قضية رشاوى بعض نواب البرلمان الأوروبي 🇪🇺 لدعم تصوره للقضية الصحراوية 🇪🇭
5️⃣.على النقيض، أصبحت الجزائر مزارا للمسؤولين الأوروبيين منذ أشهر، حيث تسعى كل دولة على حدة لأجل إبرام اتفاقات طاقوية معها، وهي التي تعد من أكبر موردي الغاز في المنطقة.
6️⃣.وقبل أيام زارت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، الجزائر، حيث أبدت رغبتها خلال لقاء مع تبون في تعزيز التعاون بين بلديهما في مجال الطاقة بحيث تصبح إيطاليا "مركزاً" لتوزيع الطاقة الجزائرية في أوروبا.
7️⃣.وفي أكتوبر2022، توجّهت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيت بورن، برفقة حوالى خمسة عشر وزيراً، إلى الجزائر لإبرام عدة اتفاقيات مشاريع اقتصادية و"شراكة متجدّدة" كانت منطلقا لعهد جديد.
8️⃣.الزيارات بين مسؤولي البلدين وفق التقرير، مؤشر آخر على تباين ميزان العلاقات بين باريس والجزائر من جهة وبينها وبين الرباط من جهة أخرى.
9️⃣.وبينما لم يلتق العاهل المغربي، محمد السادس، الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، منذ 2018، حينما زار الأخير الرباط، لم يلتق الرجلان في باريس "رغم أن الملك محمد السادس قضى نحو أربعة أشهر في فرنسا" حسبما تلفت المجلة.
1️⃣1️⃣.وتأتي زيارة شنقريحة إلى فرنسا قبل زيارة دولة مرتقبة للرئيس الجزائري إلى باريس في مايو المقبل.
يذكر أن ماكرون لم يزر المغرب، رغم أنه أعطى انطباعا خلال لقاء غير رسمي، مع مغاربة مقيمين في فرنسا، بأنه سيفعل شهر أكتوبر من السنة الماضية.
يذكر أن ماكرون لم يزر المغرب، رغم أنه أعطى انطباعا خلال لقاء غير رسمي، مع مغاربة مقيمين في فرنسا، بأنه سيفعل شهر أكتوبر من السنة الماضية.
2️⃣1️⃣.وتُعتبر الرباط 🇲🇦، باريس 🇨🇵، مترددة بشأن ملف #الصحراء_الغربية 🇪🇭، بينما تسعى لتجديد علاقاتها مع الجزائر 🇩🇿، الخصم الإقليمي.
3️⃣1️⃣.كما لم يرق للجانب الفرنسي نشر كونسورسيوم Forbidden Stories الإعلامي معلومات مفادها أن المغرب 🇲🇦، استخدم برنامج التجسس الإسرائيلي بيغاسوس #Pegasus للتنصت على هواتف 📲 ماكرون ووزراء آخرين في عام 2019. لكن الرباط نفت ذلك.
4️⃣1️⃣.في الجهة المقابلة، تستثمر الرباط 🇲🇦 علاقاتها مع إسرائيل 🔯 بشكل مكثف، حيث تسعى لدعم التبادل بينهما في مختلف المجالات.
5️⃣1️⃣.واتفق الطرفان شهر يناير الماضي على توسيع تعاونهما العسكري ليشمل الاستعلام والدفاع الجوي والحرب الإلكترونية، على ما أفاد بيان لقيادة القوات المسلحة الملكية إثر اجتماع لجنة مشتركة بالرباط.
6️⃣1️⃣.وكان البلدان أبرما اتفاق تعاون أمني في نوفمبر 2021، أثار حفيظة الجارة الجزائر التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط في صيف ذلك العام، في سياق توتر حاد بينهما بسبب النزاع حول الصحراء الغربية.
7️⃣1️⃣.وتضمن اتفاق التطبيع بين المغرب وإسرائيل أواخر العام 2020 اعتراف الولايات المتحدة 🇺🇲 بسيادة المغرب 🇲🇦 على #الصحراء_الغربية 🇪🇭 المتنازع عليها مع جبهة البوليساريو
8️⃣1️⃣."في غضون ذلك، يتصاعد التوتر بشكل خطير على طول الحدود الجزائرية المغربية" وفق "ذا إيكونوميست".
9️⃣1️⃣.وكانت العلاقات بين البلدين عرفت أخطر تطور مسلح، عام 1963، بسبب مشاكل حدودية.
يخشى المغرب من أن الجزائر قد تزود البوليساريو بطائرات بدون طيار "بينما تخشى الجزائر من أن تساعد إسرائيل المغرب في التخطيط لضربة إلكترونية ضد حقول نفطها" وفق ذات الصحيفة.
يخشى المغرب من أن الجزائر قد تزود البوليساريو بطائرات بدون طيار "بينما تخشى الجزائر من أن تساعد إسرائيل المغرب في التخطيط لضربة إلكترونية ضد حقول نفطها" وفق ذات الصحيفة.
0⃣2️⃣.تعليقا على ذلك، قال المحلل السياسي الجزائري، إسماعيل دبش، إن الجزائر وفرنسا كانتا شريكتين على أكثر من صعيد منذ عدة عقود، وما التوطيد الذي عرفته مؤخرا إلا تجديد للروابط التارخية بينهما.
1️⃣2️⃣.وفي حديث لموقع الحرة، شدد دبش على أن الجزائر التي تحظى بتموقع جغرافي استراتيجي، تخدم المصالح الفرنسية في الساحل الأفريقي أكثر من أي بلد آخر، في إشارة إلى المغرب
2️⃣2️⃣.في المقابل يرجع الرجل تدهور العلاقات بين باريس والرباط، "لتورط الأخير في فضائح رشاوى" وقبل ذلك، وفق تعبيره، "باختراق هواتف المسؤولين الفرنسيين والإسبان بل وحتى الرئيس ماكرون نفسه"
3️⃣2️⃣.يعزي دبش كذلك اهتمام فرنسا بالجزائر أكثر من أي وقت مضى لحاجتها لإبرام اتفاقات اقتصادية مع "شريك قوي" حسب قوله، بينما ترى بأن الجزائر يمكن أن تكون ضامنا لاستتباب الأمن في الساحل الأفريقي، وذكر الأزمة الأمنية في مالي وبوركينا فاسو وكثير من الدول الأخرى.
4️⃣2️⃣."فرنسا تخشى من تزايد تواجد روسيا في المنطقة، وترى بأن الجزائر لاعب رئيسي وموثوق هناك" يقول دبش.
يعود المحلل الجزائري بعدها ليؤكد أن الجزائر ولو أنها حليف قوي لموسكو، إلا أنها تحسن تدبير علاقاتتها مع جميع الفاعلين الدوليين وضمان مصلحتها فوق كل اعتبار.
يعود المحلل الجزائري بعدها ليؤكد أن الجزائر ولو أنها حليف قوي لموسكو، إلا أنها تحسن تدبير علاقاتتها مع جميع الفاعلين الدوليين وضمان مصلحتها فوق كل اعتبار.
5️⃣2️⃣.يشار إلى أنه في الوقت الذي أشاد فيه وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف بالجزائر، وأنها مرشحة بقوة للانضمام إلى تحالف "بريكس" الاقتصادي، ذكرت وزارة الخارجية الجزائرية، أن مساعدة كاتب الدولة الأميركي، ويندي شيرمان، تباحثت مع وزير الخارجية الجزائري
6️⃣2️⃣.السيد رمطان لعمامرة، حول "الوضع في مالي ومنطقة الساحل والصحراء، وكذا التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب، وقضيتي الصحراء الغربية وفلسطين، إلى جانب الأزمة الحالية في العلاقات الدولية على خلفية الحرب في أوكرانيا".
7️⃣2️⃣.تشير هذه الدينامية وفق دبش إلى أن الغرب عموما وفرنسا والولايات المتحدة على وجه التحديد لا يرغبون في أي توترات أمنية في المنتطقة ومن ضمنها بين المغرب والجزائر.
8️⃣2️⃣.دبش رجح أن يأتي أي توتر محتمل من قبل المغرب، وفق رؤيته، لكنه أكد أن الجزائر لن تدخل في أي نزاع خارج حدودها بموجب فلسفة جيشها الذي " لم يبادر منذ الاستقلال في أي عمل عسكري خارج حدود البلاد".
جاري تحميل الاقتراحات...