16 تغريدة 8 قراءة Feb 04, 2023
[بلوشستان]|
أولًا: وردت أنباء اليوم أن قادة من جيش تحرير بلوشستان المصنف (إرهابيًا) إلتقو بقيادات في إيران وقيل أنها (فيلق القدس)، وأنهم سيتلقون دعمًا منهم.
وحسب الأنباء الذين التقوا بهم هم قادة تابعون لأسلم بلوش الملقب أسلم أوشو وهو مواطن أفغاني وقائد الفرقة الانتحارية لجيش تحرير البلوش أو (تحرير بلوشستان).
في ذات الوقت أعلنت حسابات أخبار بلوشستان اليوم عن دخول عدد كبير من مقاتلي جيش تحرير البلوش (بلوشستان) منطقة كاهان بمقاطعة كوهلو في إقليم بلوشستان، عن وجود دوريات في أماكن مختلفة، بما في ذلك الطرق السريعة والتجمعات المحلية.
يتصادف دخولهم مع ذكرى الهجوم العنيف الذي حدث في 2 فبراير 2022، في اليوم الذي اقتحم فيه 16 مقاتلًا من جيش تحرير البلوش مقرين للجيش الباكستاني وسيطروا لمدة 3 أيام عليه والتي يعتبرها التابعون للحركة الإنفصالية عملية ناجحة، ويحيون ذكراها. اليوم وعُرفت العملية بإسم كَنجل.
من جهته أعلن الباكستاني، أنه قامَ بعملية تطهير لقاعدتي بنجكور ونوشكي بعد 72 ساعة من بدء العملية، بمقتل 20 من المهاجمين وتسعة من عناصر الجيش، بينهم ضابطان. وأثار الهجوم المسلح في بلوشستان ضجّة كبيرة في الساحتين السياسية والأمنية المحلية، الذي كان تزامن مع زيارة عمران خان للصين.
وكان يسعى صنّاع القرار في إسلام أباد حينها إلى توطيد العلاقات بين باكستان والصين، خصوصاً في المجال الاقتصادي، وفي مجال المشاريع الإنمائية التي في معظمها في إقليم بلوشستان، وأبرزها الممر الاقتصادي بين الصين وباكستان،
وهو مشروع اقتصادي ضخم يضم عددًا من مشاريع البنى التحتية في باكستان، لعل أبرزها الذي يهدف إلى إنشاء طريق
الذي يربط منطقة شينجيانغ في أقصى غرب (الصين)، بميناء جوادر الاستراتيجي الباكستاني في بلوشستان.
كما تنشط الحسابات التابعه لهم للإحتفال بهذا اليوم تزامنًا مع إعلان حالة من التأهب خاصة في جوادر، مع اعلانهم إحتمالية تكرار عملية كَنجل.
من ضمن العمليات التي نفذوها:
- التفجير الانتحاري الذي وقع في نهاية أبريل 2022، وأودى بحياة أربعة أشخاص بينهم ثلاثة صينيين بالقرب من معهد صيني تابع لجامعة كراتشي في جنوب باكستان، نفذته امرأة.
-هجوم على القنصلية الصينية في كراتشي، كبرى مدن باكستان وعاصمتها الاقتصادية والمالية.
-هجوماً انتحارياً استهدف بورصة باكستان في مدينة كراتشي، العاصمة الاقتصادية للبلاد، في 29 يونيو 2020، وأدى إلى مقتل سبعة أشخاص، وعقب الهجوم مباشرة، اتهمت باكستان الهند بالتخطيط له، ودعم "جيش تحرير بلوشستان" وجميع الحركات الانفصالية البلوشية الأخرى.
-هجوم في مايو 2019، على فندق فخم يطل على ميناء جوادر، وهو مشروع رئيسي للممر الاقتصادي الصيني الباكستاني الذي كان من المقرر أن تنفق بكين فيه أكثر من 50 مليار دولار، وتسبب الهجوم بمقتل ثمانية أشخاص على الأقل.
حركة التمرد في بلوشستان تعود جذورها للسابق ولا يقتصر الدعم على جهة خارجية واحدة، بل يتم تغذيتها من الخارج حسب المصالح. تاريخياً، بدأت حركة الانفصال في بلوشستان، منذ السبعينيات، إبان حكم ذو الفقار علي بوتو، ودارت اشتباكات بين مقاتلي هذه الحركة والقوات المسلحة الباكستانية.
لكن كانت هناك فترة هدوء بعد الانقلاب العسكري على بوتو، وذلك نتيجة مفاوضات بين الحكومة وبين الانفصاليين نتج عنها القضاء على الحراك المسلح في بلوشستان بشكل كامل.
لكن ما لبث الحراك والتمرد أن عاد في عهد الجنرال برويز مشرف، وكان أشدها وأهمها. حيثُ أن الانقلاب وتعطيل الدستور أعطيا دفعه للتمرد من جديد، ومما زاد الأمور تعقيدًا أنذاك اغتيال زعيم البلوش نواب أكبر بوغتي عام 2006.
وشهدت الفترة بين 2015 و2020 تراجعًا في التمرد، لكنه استعاد قوته وعاد عام 2020 وحتى الان.
الجيش الباكستاني*

جاري تحميل الاقتراحات...