د. عبدالله الفيفي
د. عبدالله الفيفي

@alfaifawiP

7 تغريدة 3 قراءة Feb 03, 2023
في اللسانيات الحديثة هناك شبه إجماع بأنّ العلاقة بين الدال اللفظي (signifier) والدلالة المعنوية (signified) اعتباطية.
ولكني وجدت بعض الدراسات الحديثة التي ربما تقلب المسألة رأساً على عقب.
ماذا يعني هذا الكلام؟
يعني أنّ كلمة (إنسان) لم تكن دلالتها على الإنسان اعتباطاً ومحض صدفة.
بل هناك علاقة وثيقة بين اللفظ (إنسان) وبين معنى (إنسان).
واختلاف اللغات لا يؤثر في هذه الحقيقة.
إذا صحّت هذه الدراسات ونضجت وحصلت على القبول فقد أصبحنا على بعد خطوة واحدة مما يسمى (علم الحروف) الذي كان شائعاً عند بعض فلاسفة المسلمين واليهود وغيرهم.
إذا ثبت فعلاً بأنّ الأصوات التي نلفظها للدلالة على المعاني عبر ما نسميه (الكلمات) تدل على المعنى حقيقةً وليس صدفةً؛ فهذا يعني أنّ الحروف شيء عظيم جداً مرتبط بقواعد الكون، وليست شيئاً نحن اختلقناه واتفقنا عليه بمنأى عن قوانين الكون التي فرضت علينا ذلك.
وإذا ثبت فعلاً بأنّ اللغة ماهي إلا تعبير عن الواقع؛ فإنّ اكتساب لغة أجنبية يعني النظر إلى الواقع من زاوية مختلفة.
وهذا ما أراه أنا فعلاً ..
أعتقد بأنّ اكتساب لغة أجنبية إلى درجة القدرة على التفكير بها يعني أنّ الإنسان حصل على عقل إضافي، وتصوّرات جديدة عن الواقع.
هذا بحث يناقش هذه القضية.
وهذا فيديو أيضاً لأحد الباحثين يناقش هذه المسألة.
youtube.com

جاري تحميل الاقتراحات...