عايد السند الشمري
عايد السند الشمري

@ayedalsnd

27 تغريدة 3 قراءة Feb 03, 2023
#الليبرالية #الاخوان_المسلمين #الليبراليون
١-يتعامل الليبراليون والإخوان المسلمون تعامل حزبي مع المجتمع بحيث يكون التنافس على المرجعية الفكرية له.
وبحسب المرحلة يكون التحالف أو التنابذ بينهم.
ويسعى الليبراليون ومتفلسفتهم لإستهداف العقل المجتمعي لتغيير الثوابت ونشر الفوضى الفكرية
٢-وهذا الاستهداف قام به الإخوان المسلمون لعقود من الزمن مع العقل المجتمعي السعودي لتغيير الثوابت التي يقوم عليها والتي كانت تمثل السلاح المجتمعي الذي ألحق الهزيمة بهم وبحلفائهم السياسيين كالليبراليين وغيرهم بما في ذلك الحزب الصفوي التابع لولاية الفقيه الإيرانية.
٣-ويحرص كل الأحزاب السياسية والعقدية المنحرفة من ليبرالية وإخوانية وصفوية ومشتقاتهم على بقاء الساحة الفكريةالعقديةالمجتمعية مقصورة عليهم يقومون بتداولها بحسب القوة المرحلية لكل حزب أو بحسب تحقيق التقاطعات الفكرية والسياسية المشتركة كالدعوة للديمقراطية والملكية الدستورية والتعددية
٤- الفكرية والسياسية.
وعلى مر عقود من عملهم السياسي والفكري العقدي وهم يحرصون على عدم خروج المرجعية الفكرية السياسية عن محيط أحزابهم كما هو حال منظوماتهم الحزبية في دول العالم.
بل أنهم يجعلون لأحزابهم جناحين ( يسار ويمين) لضمان تنقل الأتباع بين الجناحين للحزب الواحد، والتملص
٥-من خطأ مجموعة أو فرد بكونها لايمثل الحزب بشكل تام كنوع من أنواع المناورة والتقية الحركية والتكتيك الحزبي لضمان بقاء الحزب والتنظيم كأصل يُحافظ على بقائه.
٦-والكل يعرف التاريخ الحديث عندما وظّّف الإشتراكيون والقوميون والعلمانيون الوجود الناصري في الخمسينات والستينات للضغط على الدولة السعودية والمطالبة بالتغيير السياسي والمجتمعي والديني لمواكبة الحراك الثوري في تلكم الحقبة الزمنية من التاريخ.
٧- والمتابع يعرف قيام الإخوان المسلمون حلفاء الضباط الأحرار بالإنقلاب والثورة بتوظيف الحراك الاستراكي الناصري القومي لكي يوجدوا لأنفسهم مكاناً في الساحة الفكرية في المجتمع السعودي.
فأظهر الإخوان المسلمون المظلومية من بطش الناصريين وسحب ذلك على أتباعهم في السعودية ليحل هو محلهم
٨- كحزب وتنظيم وعقيدة وفكر.
مع أنَّ الاشتراكيين والقوميين كانوا في تحالف وخندق واحد مع الإخوان المسلمين في التخطيط والعمل للثورة على الحكم الملكي في مصر.
وعندما اختلفوا على الاستحقاقات السياسية تقاتلوا فيما بينهم ليهرول الإخوان برفع شعار المظلومية في الدول التي هربوا إليها.
٩- كما حصل في العراق فلقد تحالف الشيوعيون والبعثيون والإخوان المسلمون ومجاميع شيعية سياسية للثورة على الحكم الملكي .
وعندما بطش بعضهم ببعض هرول المنهزمون منهم للدول المجاورة يدَّعون المظلومية في حين الجميع كانوا في حلف ثوري دموي مجرم واحد.
١٠- ولا نطيل في السرد التاريخي كإثبات يوضح حقيقة هذه المجاميع الحزبية من علمانية وليبرالية واشتراكية وبعثية وقومية وناصرية واخوانية وصفوية وكيفية عملها المرحلي ونوعية تحالفاتها وحروبها مع بعضها بحسب مقتضيات الكسب الحزبي والسياسي.
١١- لكن كان المطلوب أخذ هذا المشهد التاريخي من عملهم السياسي والفكري واستحضاره في مرحلة ما يسمى بالربيع العربي والمقدمات التي كانت قبله.
ستجد ذلك التحالف السياسي موجودا بين هذه المكونات للحراك الثوري وتلكم المشاركات بينهم في حراكهم السياسي.
فتجد العرائض السياسية المشتركة بينهم.
١٢- واللقاءات المكوكية في جدة والشرقية والرياض بين الصفويين والليبراليين والإخوان المسلمين قبل اندلاع ثورة الربيع العربي.
بل تجد قنوات كقناة(mbc) وروتانا كانت تقدم برامج لسلمان العودة وطارق السويدان.
بل عبر برنامج( إضاءات) لتركي الدخيل كانت تعقد اللقاءات مع هذه الرموز الحزبية.
١٣- وكان ثمَّة حراك خطير لتقريب وجهات نظر مكونات الحراك الثوري وتوحيدهم عبر مشترك سياسي وحقوقي واحد.
ولعل ظهور حركة( حسم) كان من ضمن هذه الجهود لتوحيد الجبهة السياسية عبر العمل للديمقراطية والتعددية السياسية.
فلقد كانت حسم تضم الليبرالي والاسلامي الاخواني المتلبرم.
١٤-كل ذلك كان منهم كمقدمات لإستقبال الثورة.
وعندما قامت الثورة في ربيعهم العربي المدعوم غربياًّ وأمريكياًّ نجد الجميع با استثناء سارعوا بدعمها وتأييدها وأنهم كانوا في انتظارها وأنها عادت للشعوب الحياة والكرامة.
كلهم على السواء من ليبراليهم وإخوانيهم وصفويهم وحسمهم رحبوا وكتبوا.
١٥-لم يتخلف منهم أحد .
وعندما قام الغالبية المحافظة من المجتمع السعودي مع ولاة أمره وعلماء الشريعة والأجهزة المعنيةبالدولة بالتصدي لهذه الثورات وكشف حكمها الشرعي وخطرهاالسياسي والمجتمعي وحصل هزيمة للثورة وحراكهافي بلاد الحرمين السعودية هرولت مكونات الثورة للتملص من تبعات التأييد
١٦- والمشاركة في دعم الثورات في الدول العربية التي كانت مسرحا لها.
وتكرر المشهد التاريخي في الخمسينات ولكن بالعكس هذه المرة.
فأصبح الليبرالي والصفوي المتلبرم هما من يدعيان المظلومية للتخلص من جريمتهما في دعم الثورات ولكي يحافظوا على بقاء أحزابهم وفكرهم في الساحة لمراحل قادمة.
١٧- من الإعداد الثوري والسياسي.
وسارع الليبراليون وحتى القنوات التي كانت تدعم فكرهم في مرحلة المقدمات ومرحلة قيام الثورات إلى كربلائية تذرف الدموع على الوطن والوطنية.
وهرولوا نحو الحربائية السياسية التي تتلون بحسب المرحلة من العمل السياسي الحزبي كمناورة وتكتيك وتقية.
١٨-وسارعت فلول الإخوان نحو الليبرواخوانية كمرحلة مناسبة وكغطاء سياسي وفكري يحفظ لهم البقاء..
بل سارع المتورطون منهم لإعلان الليبرالية وأنهم كانوا ضحية كغيرهم للشيطان الإخواني.
كل هذا منهم لم يكن قبل الثورات ولا أثناء قيامها ونجاحها بل بعد سقوطها في مصر ونجاح السعودية في هزيمتها!
١٩-ليخرج لنا تحالف ليبرالي وليبرواخواني وليبروصفوي جديد يريد السيطرة على الساحة وامتلاك المرجعية الفكرية والعقدية والمجتمعية والسياسية للعقل المجتمعي السعودي.
وكأنهم يريدون الرجوع بالمجتمع إلى المربع الأول.!
فجموع الإخوان الصامتة متواجدة من جهة،ومن جهة أخرى يوجد الليبرالي والصفوي
٢٠-ولازال مشروع الشرق الأوسط الجديد قائم ولا زالت الثورات والحروب مشروعها مطروح على طاولة المتآمرين الدوليين والإقليميين.
إنّّ الصمت السياسي المرحلي الذي تقوم به الأحزاب الثورية والدول الراعية لها تاريخياًّ ليس إلا مجرد مراجعة للأخطاء لتصحيحها لنجاح ثورات وحروب التغيير المخطط لها
٢١-ولذلك يقوم الليبراليون (والصفويون والإخوان المتلبرلون) بمهاجمة الثابت الديني الشرعي والثابت الاجتماعي في هذه المرحلة من عملهم الفكري والحزبي والسياسي والثوري لأنهما أحبطا ثورتهم السياسية.
كل ذلك للعمل وفق ( فن الممكن) من الحراك السياسي الثوري للتغيير.
٢٢-فكل ماتراه من طعن بالاسلام وعقيدة التوحيد والحديث النبوي ومنهج السلف يصب في مرحلة المقدمات لما هو قادم مستقبلاً بحسب ما هو مخطط له.
وكل ماتراه من دعوة ليبرالية للأسرة السعودية المحافظة للحرية والتمرد والثورة الدينية والمجتمعية يصب في ذلك المخطط.
يريدون مجتمعا يتقبل فكرة الثورة
٢٣- كما هو الحال عندما تمَّ تطبيق تلكم المرحليات كقوالب للثورة الفرنسية.
كان الحراك الثوري الاخواني والليبرالي والصفوي يتعامل بالسابق مع ماهو سياسي لضمان نجاح الثورة.
ولكن تفاجأوا بأنَّ المجتمع وتدينه الاسلامي السني وتمسكه ببيعته الشرعية لولاة أمره أحبط ثورتهم وهزم مخططاتهم.
٢٤-فعادوا من جديد بعد هذه الهزيمة ليستهدفوا الثوابت الدينية والاجتماعية التي جعلها الله عزوجل سلاحاً ألحق الهزيمة بهم.
وكل ما تراه من حراكهم للتغيير يستهدف قيام الثورة الدينية والمجتمعية كمقدمة للثورة السياسية كما هو الترتيب الذي سارت عليه الثورة الفرنسية والثورة الروسية وغيرهما
٢٥-ولذلك هم في مرحلة من مراحل الثورة..
فلابد من التصدي لهم في مقدماتهم ومرحلياتهم قبل اكتمال بناء مفاعلهم الثوري.
لابد من الدفاع عن الاسلام والتوحيد والسنة والشريعة والقرآن والحديث في وجه هذه الحملات الالحادية الفلسفية العلمانية الليبرالية.
٢٦- ولابد من التصدي لهم في هجومهم على بناء الأسرة السعودية المحافظة على دينها وترابطها ورحمها واحترامها للآباء والأمهات وحفاظها على بيعتها الشرعية لولاة أمرها.
لابد من الحفاظ على قوة المجتمع السعودي المسلم.
لابد من قطع سلسلة تدرجهم في التغيير للوصول للتغيير الشامل بحسب مخططهم.
اللهم احفظ بلادنا السعودية وبلاد المسلمين من كل مكروه.

جاري تحميل الاقتراحات...