Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

13 تغريدة 8 قراءة Feb 03, 2023
تحت هذة التغريدة ساتحدث عن ياسوكي اول ساموراي افريقي في اليابان.
#اليابان
ياسوكي،هو اول ساموراي من أصل أفريقي،خدم الدايميو اودا نوبوناغا،خلال السنوات الأخيرة،وصل اليابان عام 1579م،وكان طويل القامة ذو بشرة شديدة السواد،في حين كان يبلغ متوسط طول اليابانيين في تلك الفترة حوالي 157.9سم حيث كانت الغالبية تعاني من سوء التغذية،الأمر الذي جعله يجذب اهتمام
كل من شاهده بسبب عدم تعوّد اليابانيين على مشاهدة الأفارقة،فضلا عن ذلك عمد بعض الأهالي إلى مهاجمة مقر إقامة البعثة التبشيرية لإلقاء نظرة على الرجل الأفريقي والتأكد من حقيقة لونه،وكان
قبل وصوله إلى اليابان،ولكن هنالك بعض التكهنات التي تشير إلى أنه كان ضحية تجار الرقيق الأوروبيين أو العرب،وربما يكون قد جاء من الكونغو أو أنغولا أو إثيوبيا،أو ربما يكون من قبيلة الدينكا في جنوب السودان المعروفة بطول قامة أفرادها.وتقدر التكهنات أن عمر ياسوكي كان بين 16 و28 عاماً
عندما وصل إلى اليابان،كما يُعتقد أن اسم ياسوكي قد يكون ترجمة صوتية يابانية لاسمه الأصلي.وهناك رواية اخرى تقول انه وصل اليابان مع مبشر إيطالي (من الرهبان اليسوعيين) يدعى أليساندرو فاليغنانو الذي حظي بدور هام في نشر المسيحية نحو الشرق،وخلال فترة وجيزة، انتشرت قصة ياسوكى بكامل
أرجاء مدينة كيوتو لتبلغ بذلك مسامع أودا نوبوناغا والذي يصنّفه المؤرخون كموّحد اليابان،وهو الذي طالب بأن يمثل الرجل الأفريقي أمامه للتأكد من حقيقته خاصة مع انتشار شائعات حول قوّة ياسوكى وبنيته الجسدية والتي قيل أنها تعادل عشرة يابانيين،وقد ذكر توماس لوكلي في كتابه
( الساموراي الإفريقيي) أن نوبوناغا اعتقد أن ياسوكي كان ملاكاً حارساً أو إله الرخاء.لأن المعابد اليابانية تمثل آلهة الرخاء بالتماثيل السوداء.عندما رأى نوبوناغا ياسوكي للمرة الأولى اعتقد أنه قام بطلاء بشرته باللون الأسود، فأمره بخلع قميصه وأمر عبيده بأن ينظفوا جلده.وعندما أدرك
أن لون ياسوكي لم يكن طلاء ابتهج فأعجب أودا نوبوناغا كثيرا بياسوكى ولفت انتباهه بموهبته في كثير من الأمور،الأمر الذي جعله يطلب تعليم ياسوكى اللغة اليابانية،ليبدأ معاملته بعد ذلك كعضو في أسرته،وأصبح بعدها واحدا من القلائل الذين يتناولون معه العشاء وقيل أيضاً أنه كان يعطيه المال
وفي عام 1581م انضم ياسوكى إلى أعلى طبقات المحاربين في اليابان،وهم الساموراي بأمر من نوبوناغا،وشارك معه في العديد من المعارك في تلك الفترة،وقاتل معه في معاركه التي خاضها لتوحيد اليابان.ومع اقترابه من تحقيق حلمه هذا حاصره ميتسوهيدي بجيش قوامه 13000 مقاتل في معبد هونوجي في كيوتو
فأخذ نوبوناغا سهماً أنهى به حياته بشرف،وفقاً لتقليد سيبوكو الياباني الذي يقضي بأن ينهي الدايميو حياته عندما يفقد لقبه أو شرفه.وعلى الرغم من أن ياسوكي تبنى ثقافة الساموراي وتأقلم معها،فقد كانت مسألة الانتحار أمراً غير منطقي،فانضم إلى نجل نوبوناغا،أودا نوبوتادا،عازماً على خدمته
لكن هذا الأمر لم يدم طويلاً،حيث تم القبض على رجال نوبوتادا الذي أنهى حياته كما فعل والده من قبله.أما ياسوكي فقد سلَّم سيفه إلى ميتسوهيدي،خصم نوبوتادا الذي كان بإمكانه أن يجبره على إنهاء حياته بنفسه على طريقة سيبوكو،ولكنه قرر عدم فعل ذلك.ولأن ياسوكي كان ساموراي أسود عامله
ميتسوهيدي بطريقة مزرية،فتلقاه الآباء اليسوعيون بأذرع مفتوحة.وعند هذه النقطة سقط ياسوكي من التاريخ المكتوب.وتم نفي أول ساموراي أسود ياسوكى "من البلاد،ليرجّح كثيرون عودته لحياته الأولى في خدمة المبشرين،وعلى الرغم من أن مصيره والسنوات الأخيرة من حياته غير معروفين
إلا أن ياسوكى عاش في خيال العديد من اليابانيين الذين ترعرعوا وهم يقرأون كتاب كوروسوكى الشهير (كورو くろتعني أسود باليابانية)....انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...