حمد عبدالله بن احمد الكواري
حمد عبدالله بن احمد الكواري

@HamadAAAlkuwari

9 تغريدة 4 قراءة Feb 03, 2023
في فويرط حوالي ١٨٦٠ ولد حمد وكان أبوه شهم وفارس له كلمه بين الناس وشب حمد في محيط يوّقر والده وأهله ويحترمهم فكان منعماً تعود على أن يُخدم ويُهتم به، كبر حمد وتزوج وجاه ولد وأشتغل في التجاره وأمتلك عدة سفن وعبيد تدخل الغوص وتجيب له لقماش يبيعه وأغتنى وأثرى ثراء كبير وكان مع ذلك
شحيح وقليل الأنفاق إلا على نفسه يلبس أحسن الثياب وغتر الشال الهندي ويتطيب بدهن العود وياكل الطليان ياخذهم من تحت أمهاتهم.
ورغب في عيال تشيل عنه وتورث المال الوفير خصوصًا بعد ما ايقن ان أبنه الوحيد لا يتحمل المسؤولية ولا يهتم بالمال وجمعه.
فتزوج مره تلو الأخرى وأختار بنات الفقارا
ليسهل عليه السيطره عليهن ولقناعته بأنهن أجلب للولد،حتى تزوج من يتيمه جميله وطويله أخذها وهي بنت ١٤ وكان ضخم الجسم لا تُرى أذا جلست بجنبه،حملت وجابت له فهد وطلع جميل على هله وبعده بنت فظنت ام فهد أنها ملكت قلب حمد فطلبت منه أن يبني لأمها غرفه في بيته لتسكن فيها خصوصا أن فهد أكثر
نومه بالمجلس والا عند مرته الأوليه،فأغتاظ غضبا وأحمر وجهه وعلى صوته قائلًا وش رايچ تروحين عندها ولا تردين؟ فأنكبت تقبل يده وراسه أسمح لي يا بوفهد والله ما أعيدها توبه فدفعها وخرج الى مجلسه.
شب فهد كجده شهم وفارس تعشقه كل عين ترمقه،حديثه حلو وطبعه مرح وراعي فزعه ومطيع لوالديه
لم يكن يخفي حمد حبه لأبنه فهد وكان ألين له من غيره وكان يوكل له بعض أمور شغله رغم حرصه وشحه.
كان فهد يهيأ مجلس والده ويحط له المخاد عن لا يعوره طول الجلوس ويقعد عنده ريله وهو يعد فلوسه ويربطها ويصك عليها في الصندوق ولا عمره قال له عطني منها يا يبه.
مرضت أم فهد فلازمها فهد وأخته
وأهتموا برعايتها وتطبيبها فغضب حمد وقال لولده فهد خل أختك تعابل أمك وانت خلك عندي فأشارت أمه له أن اذهب.
شرا حمد بيت كبير في الدوحه وهيأه لزوجاته وعياله وشرا سياره وأمرهم الانتقال معه للدوحه قبل الحرب العالميه الثانيه فرحلوا جميعا للدوحه وأستقروا فيها وكانت ايام صعبه عليهم
مع توقف الغوص وصعوبة البيع والشراء فأجتهد فهد وأشتغل مع البدو وأتجر في الحلال والمطايا فأصبح الوضع أفضل.
أرادت أم فهد تزويجه فأختارت له بنت من اقاربها فرفض خطبتها حمد وقال ما أبغي أزوج ولدي منكم يا الفقاره.
تزوج فهد من بنت من قرايب أبوه وكانت ونعم الزوجه والعون له،كبر حمد
وقلت حركته وزادت شراهته للأكل فكان يتريق دهن قطري وتمر ويقط كل يوم ويتغدى بطلي بروحه فزاد وزنه وضعف نَفَسُه،فقام فهد بأغلب شغل والده فغار من ذلك أخوه الأكبر وطلب منه أن يشركه في حلالهم ففعل فهد ولكن أخوه لم يكن يقدر على الشغل ويحب لرقاد والوناسه.
أصبح حمد طريح لفراش وكانت أم فهد
تطببه وتسبحه وتأكله وتحلق راسه وتضبط لحيته ولا تفارقه فحّن لها وأحسن معاملته لها وقال لها سامحيني يا أم فهد أنا قسيت عليچ وما عرفت قدرچ كنت أحسبچ تبين فلوسي ما تبيني.
توفى حمد في١٩٥٢ وترك ولدين وبنتين وزوجتين وحلال كثير تولاه فهد ونماه له ولأخوانه،وبنى مسجد حق ابوه وسبيل ماي

جاري تحميل الاقتراحات...