25 تغريدة 19 قراءة Jul 30, 2023
#ون_بيس | #OnePiece
شخصية عظيمة لم تعلم قيمة حياتها الحقيقية، البحث عن هل الحياة تستحق العيش ام انا من لا استحق العيش فيها، ابن رجلًا قهر البحار وأمًا كسرت قوانين الطبيعة..بورتغاس دي آيس..!
منذ طفولته يريد ان يعلم جوابًا لذلك السؤال "لماذا يكرهني الناس؟ هل لأني ولدت من صلب ذاك الرجل الذي لم اقابله في حياتي قط أم لأن حقيقة وجودي بينهم ليست مقبوله بتاتًا"..!
أخذه من يدعى بطلًا للبحرية و آواه في حين ان حكومة العالم والبحرية نفسها تريد ان تزهق حياته لأنه فقط ابن ذلك الرجل الذي قهر البحار وفعل مالم يفعله غيره، عاش متخفيًا لدى معارف ذلك البطل وهم من قطاع الطرق؛ لتظهر له أمًا تعتني به وتربيه بعد أمه العظيمة التي ماتت حين ولادته..!
موت امه الاولى لم يكن عاديًا بل كان عظيمًا تجسدت فيه مشاعر تضحية الام كلها لابنها، من قوة ما فعلت له حمل الابن اسمها متفاخرًا وليس اسم أبيه المُهيب، ليخبر للعالم انا لست غول دي.. بل بورتغاس دي..آيس.. ليعلم عالم ان امي «..بورتغاس دي روج..» فعلت الكثير ليبقى ابنها حيًا..!
وربما كان هذا السبب الوحيد الذي منعه من أخذ حياته البائسة التي عاشها بيده، فأشعل حياته كلها قائلًا سأبحر وأجعلهم يسمعوني وأجعلهم يروني وافعل ما اشاء سيصدح اسمي عاليًا في هذا العالم البائس وأقلبه رأسًا على عقب، وكإنه يعيد صياغة حياة أبيه مرة اخرى..!
لكن العصر الذي ابحر فيه، البحار لم تكن هادئة بل كانت هائجه، للبحث عن الكنز الذي اخفاه والده عن الجميع واشعل النار فيهم قائلًا: ان كنتم تريدون ثروتي وكل إنجازاتي فلقد اخفيتها في ذلك المكان فبحثوا عنه، الا ابنه لم يريد ذلك بل كل ما اراده هو ان يبحث معنًى عن حياته💔
رغم طفولته التي قابل فيها اخًا نزع نفسه من عائلته النبيلة ليكون برفقته وآخر كان حفيدًا للبطل الذي اعتنى به الذي اصبح اخيهم الاصغر لاحقًا، لكن يا للأسف حينما ظن أن الحياة فتحت له يداها لتضمه عصرته، ليعلم بخبر موت اخيه الاول سابو على يد مؤسسي هذا العالم الذي كره العيش فيه..!
فتعلق اخيه الاصغر به وقال اريد ان اصبح قويًا.. قويًا لأحمي من أحب! وأعينه تفيض دمعًا على اخيه الذي قُتِل وقال يا آيس ارجوك لا تمت فوعده انه لن يموت ويترك اخًا بكّاءً ضعيفًا مثله دون حماية، لا تبك يا لوفي أوعدك إني لن اموت..!
فعندما وصل السابعة عشر ربيعًا من عمره غادر جزيرته وفاء للوعد الذي قطعوه لبعضهم ان في هذا العمر سيبحرون للبحر الشاسع ويحققون فيه احلامهم، فحمل معه حلم اخيه الذي مات وأبحر..!
فأبحر وثار في البحار بهيجان مستعر بناره العظيمة، في وقت وجيز جعل العالم أجمع يعلم من هو بورتغاس دي آيس، فسارعت حكومة العالم لضمه الى صفوفها بإرسال له طلبًا ليكون احد اسياد الحرب السبعة فقوبل هذا الطلب بالرفض القاطع حارقًا ورقة طلبهم الى رماد..!
فنتشر اسمه بين البحرية والقراصنة مثل النار في هشيم الاشجار كقدرته التي يتميز بها، فرفضه لمنصب اسياد حرب أدهشتهم واخبرتهم ان هناك شخصًا لا يستهان به قادمًا ليغزوا بحار العالم الجديد..!
فدخل ارضًا حين غياب حاكمها و رأى من الاحداث الصعبة التي يكره ان يكون فيها فقط مشاهد بل يجب ان يكون مبادرًا لحل هذه المشاكل، رأى ناس جوعى فأطعمهم وحماهم وأرجع أطفالهم المخطوفين إليهم وقاتل اعوان ذلك الحاكم الجائر..!
وفي خلال قتاله مع ابنة ذلك الحاكم تكونت بينهما صداقة من نوع فريد بطابع مشترك وهي كرههم لابائهم، لماذا نقيد قلوبنا بأشخاصٍ لم يكن لنا الخيرة لإختيارهم؟ فغادر قائلًا لها: «يا ياماتو اخبري اباك ان من فعل هذا يدعى بورتغاس دي ايس وسيأتي لنيل منك بعد ان ينال من اقوى قرصان في الوجود»..!
فغادر من ذلك المكان قاطعًا وعدًا آخر لفتاه صغيرة من أهل تلك القرية التي اكلت طعامهم عندما كانوا جوعى، ان يا تاما عندما أعود سأجعل هذا المكان لتأكلين كل يوم حتى الشبع..!
وعندما وصل الى مراده لمواجهة ذلك القرصان الاقوى الذي كان منافسًا لأبيه وقت شبابه، تقاتل ولم يهرب أبدا أو يخاف ومع ذلك هُزم على يد اقوى قرصان في كل البحار، ظن ان حياته انتهت فتفاجئ بيد تمتد اليه ناطقةً ما رأيك في ان تصبح ابني..!
لم يستوعب عقله تلك الكلمات فأنكرها قائلًا في نفسه: “كيف يكون لي أبًا وانا حياتي كلها كرهت ابي الحقيقي”، فقاتله مرًارًا وهُزم كثيرًا فعلم حينها حتى وإن كان عجوزًا فهو لايستهان به، فلقب اقوى قرصان لم يكن مبالغًا فيه لأنه هو اللقب الوحيد الذي يوصفه..!
فبعد مضي شهر من القتال المستمر، رأى قوة ورحمة إنسانية في ذلك القرصان المهيب ورأى طاقمه الذي يعتبرهم ابناءه بمختلف اعراقهم وأشكالهم ومع ذلك يبتسمون تحت جناح هذا القرصان العظيم، فجلس وحيدًا يفكر في قراراته وحينها قرر ان يصبح ذلك القرصان أبًا له..!
وقبل ذلك ذهب إليه قائلًا سأخبرك شيئًا وعندها اخبرني ان تريد حقًا ان اكون ابنًا لك ام لا، فأنا اكون ابنًا لعدوك ومنافسك اللدود طوال تلك السنين ايها اللحية فماذا انت فاعل؟ فضحك ضحكته المعتاده قائلًا: غورارارارا وما ذنب الابناء بأفعال ابائهم، لا يهم فأنا قررت ان تكون ابني يا آيس..!
كان وزن ذلك الكلام على قلبه ثقيلًا ليحمل شعاره على ظهره بكل فخر ويصبح طموحه ان يجعل هذا الرجل ملكاً للقراصنة ويضحي بكل شيء لأجله، ورغم ذلك لا زال الشك يتأرجح في قلبه عن قيمة حياته الحقيقة..!
ولا يعلم الانسان قيمة حياته الا عند وقوع المآسي، عندما تم القبض عليه من قبل البحرية صرَّحت بإعدامه علنًا والسبب لأنه ابن ملك القراصنة روجر، لأنه هو غول دي آيس، فصرخ عاليًا أمامهم إني لا املك الا ابًا واحدًا هو اللحية البيضاء وأسمي ليس الا بورتغاس دي آيس..!
تعرف البحرية جيدًا انها لن تعدمه بسهوله في حين اقوى قرصان على قيد الحياة، عَدّوا له عُدّة القتال وتجهزوا له وحينما ظنوا انه لن يأتي اتى لهم من مكان لم يتوقعوا ان يأتي منه، اتى امام المدافع والسفن الحربية قائلًا اتمنى ان يكون ابني بخير ايها البحرية..!
حينها انكر آيس مجيء قائده وأبيه لإنقاذه وصاح قائلًا: لماذا اتيت انه خطأي إنه تم القبض علي وانا من اتحمله! فرد عليه بإبتسامه انا من امرتك وانت نفذتها يا آيس وكان الرد بسيط وهو اعمق من ما يظنون، لأن نيوغيت كأنه يقول: كيف لي ان ادعو نفسي ابًا لأبنائي وانا لا أتحمل اخطائهم..!
فحدث القتال المميت وهو في منصة الاعدام ليست لديه حيلة، يرى ابيه واخوانه يتقاتلون وينزفون الدماء لأجل انقاذ حياته التي كان يراها إنها بلا قيمة، فصدم حينما رأى اخيه الاصغر هابطًا من السماء لإنقاذه..!
فكانت كالصدمة عليه لا يقدر عقله على استيعابها، اخي الصغير سيقاتل لينقذني من براثن الموت! فصرخ يائسًا في وجه اخيه لماذا اتيت؟ كيف لضعيف ان ينقذني؟ فلتغادر يا لوفي القتال هذا ليس قتالك! فلدي حياتي الخاصة ولدي اصدقائي الخاصين ولدي مغامرتي الخاصة فلتغادر..!
ويقول في نفسه باكيًا لا اريد ان اراك تشاركني مصيري هنا بسبب إنقاذ حياتي عديمة القيمة، فسمع صوتًا صاخبًا من اخيه، اغادر؟ من تظنني؟ انا هو اخوك الوحيد بل اتيت لإنقاذك ولو كلفني ذلك حياتي..!

جاري تحميل الاقتراحات...