الأصواتيون:
يصحح برجستراسر لعلماء العربية الدراويش ويعلهم التصريف فيقول: "نحو فَعَل وأحيانا يكتب بينها حرف من حروف المد، نحو "فاعلَ" فلم يدروا أن الحالتين سيّان، في أن تنطق بعد الفاء حركة في كلتيهما"
ثم يقول: وهذه الضلالة منبع ضلالات ومشكلات كثيرة، نجتنبها إذا فهمنا أن الحركات=
يصحح برجستراسر لعلماء العربية الدراويش ويعلهم التصريف فيقول: "نحو فَعَل وأحيانا يكتب بينها حرف من حروف المد، نحو "فاعلَ" فلم يدروا أن الحالتين سيّان، في أن تنطق بعد الفاء حركة في كلتيهما"
ثم يقول: وهذه الضلالة منبع ضلالات ومشكلات كثيرة، نجتنبها إذا فهمنا أن الحركات=
إذا فهمنا أن الحركات منها مقصورة ومنها ممدودة "التطور النحوي 53"
أقول: العربية ترد على هذا المستشرق، إذ فرّقت بين الفعلين حين عدّت الثاني رباعيا وأجرت عليه تصريف الرباعي "يدحرج" بضم يائه وكسر ما قبل آخره: "يُفاعِل/يُفعلِل" فالألف التي يسميها حركة طويلها هي حرف في العربية.
أقول: العربية ترد على هذا المستشرق، إذ فرّقت بين الفعلين حين عدّت الثاني رباعيا وأجرت عليه تصريف الرباعي "يدحرج" بضم يائه وكسر ما قبل آخره: "يُفاعِل/يُفعلِل" فالألف التي يسميها حركة طويلها هي حرف في العربية.
ويقول هذا المستشرق: وللمد موضع ثان في تركيب الأصوات غير مدّ الحركات وهو التشديد، فإن الحروف المشددة من أهم خصائصها أن امتداد نطقها أطول من امتداد نطق الحروف غير المشددة.
أقول: هذا أيضا باطل فالمشدد حرفان كما رآه الصرفيون العرب، ويؤيد ذلك الوزن العروضي إذ يعده حرفين ساكنا ومتحركا.
أقول: هذا أيضا باطل فالمشدد حرفان كما رآه الصرفيون العرب، ويؤيد ذلك الوزن العروضي إذ يعده حرفين ساكنا ومتحركا.
ثم أقول: اخترع المستشرقون هذه البدع الصرفية وأذاعوها، وتلقفها أصواتيون، وما هي بشيء حين تقارنها بالتصريف القديم، وحسبك أن إعلال العربية ينكرها أشد الإنكار، وأن العروض يأبى عدّ المشدد حرفًا واحدًا أطيل زمنه، بل هما حرفان أولهما ساكن وثانيهما متحرك.
جاري تحميل الاقتراحات...