7 تغريدة 2 قراءة Feb 02, 2023
ثمة تفاكير تداهمني بين الفينة والأُخرى عن واقع الإعلام الرياضي في المملكة العربية السعودية وموقع هذا الواقع إذا ماقبلنا بالتصنيف اللذي اعلنته اواخر شهر يونية عام ٢٠٢٢ والموسوم ب #جائحة_الصوت_الرخيص واللذي صنف واقع ارض الاعلام لمنطقتين ، منطقة الصوت الرخيص ومنطقة الصوت الثمين .
هذا التصنيف يكتسب القطعية بصحته اذا ما اردنا تطبيقه على الإعلام التقليدي او الإعلام الحديث على حد سواء . الإعلام التقليدي واللذي انتفخ بطنه رُخصاً حتى غرس نواف بن فيصل سكين الإفصاح في خاصرة المنطقة الرخيصة ونكأ الجرح ! ليتشكل سؤال ، منذ متى داهم الرُخص الإعلام التقليدي ؟
وتتوالى القصص كقصة الشيك البنفسجي والكامري البيضاء وارض المخطط المنهوب والبراد الاصفر والقدر والملاس وتتوالى اللغة الرخيصة واللتي تشكلت في تصاريح رخيصة مثل لو نزعنا الصفه الاعتبارية فأنت الخسران والعنو والديه ولو فاطمة بنت محمد قطعت لسرقت يدها والبقية الباقية من بني رخصون!
بعد ظهور تقنية الكلوب هاوس كان هناك بوادر مواجهة بين الاعلام التقليدي و الاعلام الحديث وليتها بقيت لتميز الخبيث من الطيب والرخيص من الثمين ولكن المتورطين في وحل المنطقة الرخيصة اكتشفو حجم الخسائر من هذه المواجهة فاحاطو بها كإحاطة الطفاية بالسجائر فقررو تقريب هوامير الإعلام الحديث
وتمكنو منهم كتمكن ابوجعل من دحرجة الفضلات مُشكلاً بذلك متحور جديد من الصوت الرخيص ، صوت جمع قذارة التقليدية والحداثة وياله من صوتٍ قبيح.
واقع اعلامنا الرياضي التقليدي في المنطقة الرخيصة هو محاكاة لنمو (فراشة بكتيرية) ولدت اعلامياً كبيضة فاسدة ف يرقةٍ غُذيت ب بوقٍ آسن ف شرنقةً البسوها فستان عذراء ف فراشةٍ احرقت الفستان والبستان ثم طارت الى انوار ملهى ليلي لتتمثل دور الراقصة الفاتنة
اللتي ارخصت اغلى ما تملك لعلها تحظى بإعجاب المرشد الاعلى وهو معلوم للجميع بحقده وغله وامراضه اللتي يريد ان ينزعها من جسده لتتبعثر كسرطان في جسد السلطة الرابعة والتي اصابتها الشيخوخة وتَرَكت في مهب الريح يمتطيها سقيطة يهمز ويلمز في أُسرة ُُ ليس لها منا الا الوفاء والعرفان والتقدير

جاري تحميل الاقتراحات...