Kitab Caffe | كتاب كافيه
Kitab Caffe | كتاب كافيه

@kitabcaffe

20 تغريدة 57 قراءة Feb 02, 2023
📚 ملخص كتاب " العادات السبع للأسر الأكثر فاعلية "
هذا الكِتاب عرض على نمط كتاب الكاتب نفسه "العادات السبع للناس الأكثر فعالية" يعرض فيه سبع عادات مؤثرة في بناء الكيان الأُسري، ومواجهة التحديات المتزايدة في زمننا المعاصر المؤدية إلى تفكك الأُسر وانحلالها.
#kitab_caffe
بالأول هذا ملف PDF جمعت لك فيه ملخص أهم 50 كتاب.
خصم 50% ولفترة محدودة جدا 🚨
الملخصات شاملة وراح تغنيك عن قراءة هذه الكتب اللي قمت بتلخيصها.
قيمة المحتوى الموجود فى هذا الملف كبيرة وراح تفيدك جدا.
وهذا رابط طلب الملف 🔻
kitabcaffe.tabasher.io
1- كن إيجابيا
إن العادة الأولى والمؤثرة في العلاقة الأُسرية هي أن يأخذ كل فرد في الأسرة على عاتقه زمام المبادرة في إصلاح العطب الناشئ عن سوء الفهم، والتركيز على رد الفعل الشخصيّ عوضا عن التأثر بالواقع المحيط، ويلزم ذلك أن يكون الفرد على قدر من الوعي،
الذي يمنحه القدرة على الضغط على زِر الإيقاف، مما يُجنبه الوقوع فريسة للحظة الاندفاع العاطفيّ التي يتبعها حتمًا الندم.
2- ابدأ بهدف واضِح
تتمثل العادة الثانية من العادات السبع في وضوح الهدف في العقل بشكل أولي، فاللحظة التي تتغاضى فيها الأم عن الانفعال، هي اللحظة التي يخطئ فيها الطفل في مقابل الالتفات للهدف الأسمى وهو تربيته، أي سيتغير رد الفعل بشكلٍ جذريّ ويصيب الهدف تمامًا،
لأنّه يوجد فرق كبير بين طِفل يعرف الخطأ ويُحاول إصلاحه، وطِفل يرى نفسه "سيئًا" لأنّه أخطأ، إن هذه العادة تعملُ على إيضاحِ الغاية في الذهن، التي بدورها تقوم على ضبط السلوك.
3- ابدأ بالأهم فالمهم
إن الأسرة هي الأولويّة الأولى في حياة أفرادها، وبخاصّة الأبوين، وعندما لا تكون كذلك ينتج عن ذلك القصور الكثير من العواقب الوخيمة، بالرغم من أنّ الكثير من الأهالي يشعرون أنّ الأسرة هي أولويّتهم الأولى بالفعل،
فإنّ انتباههم وتفكيرهم يكون منصبًّا على العمل أو أيّ شيءٍ آخر سواها، والأسلوب المعيشيّ اليوميّ تطغى فيه جوانب كثيرة أو حتى جانب واحد لكنه شيء آخر غير الأسرة، مما يدل على أن الحقيقة الحاصلة هي أن الأسرة في أدنى قائمة الأولويّات، وكثيرًا ما يقع الآباء تحديدًا في هذا الفخّ،
لانشغالهم بالارتقاء الوظيفي وتحسين الدخل، مما يصعّب عليهم وضع ولو ساعة في اليوم خالصة لأُسَرِهِم.
4- فكِّر في المكسَب المُشترك
إنّ العادة الرابعة من العادات السبع التي هي مَسلك الأسرة في سبيل الارتقاء بالعلائق فيها، هي التفكير في المكسب المشترك، أي تجنّب التفكير بمنطق إمّا خاسِر وإما فائز، بل يُمكن وجود فائزين بلا تعارض،
هذه العادة مجموعة مع العادتين الخامسة والسادسة التالي ذِكرهما بمنزلة مزيجٍ سحريّ لإيجاد الحلول، والابتكار في التعامل مع المُشكلات الأُسريّة، بالتأكيد لا أحد يُحبّ الخسارة، غير أن الآثار المُترتبة على التعامل بنظرية الفائز والخاسر تنتج عنها مُضاعفات أكثر بكثير.
5- افهم أولًا ليسهُلَ فهمُك مِن الآخرين
قالَ الثعلب في رواية الأمير الصغير: "والآن أبوحُ بسري، وهو سِر بسيط للغاية: إنّ الإنسان يستطيع أن يرى الأشياء بصورة دقيقة من خِلال القلب فقط، بينما لا تستطيعُ العين رؤية الجوهَر".
من هنا يتضح أن العادة الخامسة تتمثل في محاولة فهم الآخرين حتى يُمهَّد لهم طريقُ فهمك، وبشكلٍ خاصّ ورئيس فإن مشكِلات الأسرة أغلبها ناشئ من سوء الفهم لموقف الطرف الآخر، وتكمُن جذور العِلاج في محاولة السعي إلى التفهّم، بإدراك اختلافات البشر، وتكويناتهم النفسيّة،
الناتجة عن ماضيهم وحاضرهم، وتنشئتهم، فإدراك هذهِ الفروق يحدّ كثيرًا من توقعاتنا وأحكامنا على البشر
6- تكَاتَف
إنّ التكاتف هو أعلى ثِمار العادات السبع وأجلّها، فهو يجعلُ من جمع الواحد مع الواحد مساويًا للثلاثة، أو أكثر، وحيث إنّ جسم الإنسان متناسقٌ ومُتكاتف، إذا استقلّ كُل عضوٍ وعمل بشكل مُنفرِد يُصيبه العطَبُ والعوَج، ولا يُمكنه أداء وظيفته بشكلٍ محدد، هكذا هي الأسرة،
فإن التكاتف يجعل من تفاعلها وترابطها، تفاعلًا متناسقًا، وتتكون الرؤية المُشتركة، والقيم والحلول الجديدة.
7- اشحذِ المِنشار
في النظام الفسيولوجيّ الطبيعيّ "كُلّ ما يُترك يُصيبه التحلل"، وهكذا في الواقع الاجتماعيّ وفي ما يتعلّق بالأسرة على وجه الخصوص، فإنّ الاهتمام المُنتظم بمجالات الحياة سواء بشكلٍ فرديّ أم جماعيّ بمنزلة شحذ للمنشار،
هذا الاهتمام الفرديّ يكون عن طريق تناول الطعام الصحيّ مثلًا، وضبط الانفعالات مع الضغوط الخارجيّة، وبناء الصّداقات، وما إلى ذلك من ضبطٍ للحياة الشخصيّة بما يخدم النفس والأُسرة، فالقِراءة على سبيل المثال حينما يلتزم بها الأبوان، ويبدآنِ بمُشاركتها مع الأسرة،
حينها تتعاون الأسرة عليها معًا، مما يفتح لهم مجالًا لمُضاعفة الترابط عن طريق النقاش، وتبادل الأفكار.
وختاما إنّ العادات السبع تساعِد الأُسرة على عبور مُنحنى الأُسرة من مجرد الارتقاء؛ محاولةً منها للإبقاء على العلاقات كما هي، إلى مرحلة الاستقرار في الوضعِ الأسري،
ثم الارتقاء إلى مرتبة النجاح، وتكوين أُسرة مُترابطة، وبيئة صحيّة آمنة، حتى تصل إلى جعلِ الأسرة تنخرط في المغزى من الترابط الأُسريّ، وتُنمي الشعور بالمسؤوليّة تجاه الأُسر الأخرى.
وبالاخير اتمنى تكون استفدت من هذا الملخص ولا تنسى الريتويت عشان يصل هذا الملخص لعدد أكبر.
🧡🧡

جاري تحميل الاقتراحات...