مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

5 تغريدة 4 قراءة Feb 02, 2023
ثم تجد هذا وأمثاله يوقظ طفله الذي في عمر السابعة وهو مستغرقًا في نومه، وعلى وجهه ابتسامة بريئة وهدوء جميل، وشعور بالراحة، وهواء المكيف البارد الجميل، ثم يوقظه من نومه في الساعة السابعة صباحًا لكي يذهب إلى المدرسة، ويقف نصف ساعة في الحر لحضور طابور الصباح
ثم يجلس ٦ ساعات على كرسي من خشب منتبهًا إلى الدروس والمواد المختلفة، ويكتب وتتعب أنامله، ثم يرجع إلى المنزل مُتعبًا، فتقوم وتجعله يراجع دروسه التي أخذها، ويحل الواجبات.
السؤال: لو أن ولدك رفض أن يفعل تلك الأشياء؟ هل ستجبره بحجة خوفك على مستقبله؟ حتى وإن بكى، ستجبره على ذلك.
سينسى كل الكلام الذي قاله، لكنه عندما يرى الأب يشتد على إبنه كي يحافظ على الصلاة، لأن النبيﷺ قال: "إن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة؛ فمن تركها فقد كفر". وعندما يرى الأب يعلم إبنه الدين والأخلاق والمروءة ويجبره عليها؛ كي يسعد في الدنيا والآخرة؛ يأتي بمثل هذا الكلام البارد التافه
الذي يلقيه على مسامعنا، والذي يعارض ما جاء في القرآن الكريم، والسنة النبوية!
ألم يقرأ قول الله ﷻ: {يا أيها الذين ءامنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم}.
وقولهﷻ: {يا أيها الذين ءامنوا قُوا أنفسكم وأهليكم نارًا..}.
وقولهﷻ: {وأمر أهلك بالصلاة..}
وقول النبي ﷺ: "كلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته".
وقوله ﷺ: "مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر..".

جاري تحميل الاقتراحات...