AMIRAH IBRAHIM ALKHALID
AMIRAH IBRAHIM ALKHALID

@princessameer20

6 تغريدة Apr 17, 2023
هناك فرق بين ان ترد غيبه وطنك و تدافع عنه و ان لا ترضى ان يمسه الناعقين بكلمه من اي كائن كان .
ومن الهجوم العبثي و نشر الغوغائية بهدف نشر الفتنه بين الدول و الشعوب .
وضع الاثنين في خلاط واحد و الزعم انهم متآمرين لمساسهم بمن يطلق عليهم دول حليفه او صديقه هو استغباء منقطع النظير
ان نرد على الناعق باسمه و تحت تغريدته او حتى نشر ما يثبت زيف ادعاءه هو دفاع عن الوطن لن اتجنبه بدعوى #لا_تكرهون_العالم_فينا المتطاول ان صمتنا عليه سيزداد في غيه و حماقته.
نعم لن نشمل شعبه و دولته ككل و بشكل مباشر ( وسنتحدث بشموليه لكي لا نجرح غالبيتهم #كما_اتمنى 😏 )لكن لن نصمت
#المثاليه_المُنبطحه ممله .
في بدايه كل تطاول انتظر و اترقب ردود عقلاء هذه الشعوب ان تردع ناعقيها و هذا ما شهدته كثيرا .. و لكن حين يرد العقلاء برد باهت فيه نوع اخر من التعالي و التبرير المُسيء #هنا .. #لن_اصمت و سأقوم او ساسمح لغيري ان يقوم بتربيه قليلي التهذيب ناكري المعروف.
نحن شعب اعتدنا على ردات الفعل .. و لم نكن بالغالب المبادرين ..
لذلك بدل التنظير العقيم على مغردينا ( لماذا لا تردعوا قليلي التهذيب و المتطاولين باسم الاخوه و العروبه )
تخصيص تغريداتكم #المثاليه لشعبنا لحصد التأييد و التصفيق من الشعوب المسيئة هو وضاعه رخيصه و مكشوفه .
نعم بحكم دبلوماسيتي التي احاول تأكيدها .. لن استخدم المفردات القاسيه و ساتحدث بشموليه دون تحديد ( ليقيني ان المعنيين بالامر هم من اكثر الشعوب فهمًا للغه الاشاره 😏 )
ولكني لن انتقد من يستخدمها و ساتغاضى عنهم من شعبنا ⬇️
⬇️ تذكير لسلسله تحدثت بها عن ذات الموضوع و مدى حاجتنا للمُربين السعوديين 😉 الافاضل ⬇️.

جاري تحميل الاقتراحات...