دُعيت من قبل صديق لحضور قسمة والده الكبير قدراً وسناً أمواله قسمة ميراث للذكرمثل حظ الأنثيين وهذه الأموال نتاج جهد تجاري بذله الوالد منذ أن كان صغيراً فقد خرج من بلدته قاصداالرياض لطلب الرزق لايملك شيئًا وبتوفيق الله ثم بجد تجاوز ثمانين سنةبلغت ثروته مئات الملايين من الريالات
من أسباب توزيع بعض الأثرياءثروتهم قبل الوفاةأمور منها:١-المحافظةعلى تماسك الأسرةوتواصلها بعيداًعن المشاحنات والخصومات وقطع الأرحام٢-المحافظةعلى الأوقاف المنجزةوالوصايا حتى لايتم التعرض لها والمخاصمةفيها.٣-عدم مضارةالقاصرين في حقوقهم وإبعادهم عن المنازعات والخصومات.
في مثل هذا الموقف-توزيع الوالد ثروته-تجلت رحمة البنات ورقةمشاعرهنّ فغلب عليهن الإحساس بالفقد وألمه فكانت العبرة تسبق العبارة فلاتسمع إلا صوتاً خنقته العبرةيلهج بالدعاءللوالد بطول العمر والصحة
قال بعض السلف:البُنوة نعمة،والبنات حسنات، والله يحاسب على النعمة،ويجازي على الحسنات.
قال بعض السلف:البُنوة نعمة،والبنات حسنات، والله يحاسب على النعمة،ويجازي على الحسنات.
قيام الوالد على أولاده من ذو ولادتهم بالتربية والنفقةوحرصه على اجتماع كلمتهم وتماسك لحمتهم بعد مماته وتوريثهم مالا حلالا يجب أن يقابل بحسن القيام على شؤونه والمحافظةعلى مشاعره حياً وبره حيا وميتا وكثرة الدعاءله والصدقةعنه وإن أوقف وتصدق وأوصى،لاتنسوا أن التجربة أثبتت أن(البر سلف)
جاري تحميل الاقتراحات...