في تقديري عن عمد تم حجب هذه الحقائق وما سأذكره تفسير وليس تبرير وهو رأي خاص:
استقلال الجزائر كان 1962 بعد 9 اشهر من انهيار وحدة مصر وسوريا.
كان نجم عبد الناصر في عز سطوعه ومد حركة القوميين العرب (الداعم الأساسي لعبد الناصر) في اتساع على كل الشطآن =
استقلال الجزائر كان 1962 بعد 9 اشهر من انهيار وحدة مصر وسوريا.
كان نجم عبد الناصر في عز سطوعه ومد حركة القوميين العرب (الداعم الأساسي لعبد الناصر) في اتساع على كل الشطآن =
وسطوة الإعلام المصري خصوصا "صوت العرب" لا مثيل لها! بعد انهيار الوحدة اتهم عبد الناصر الرجعية العربية (الدول العربية الملكية) والاستعمار (بقيادة أمريكا وهي صديقة الدول الملكية) بالعمل على تقويض الوحدة وهدم القومية العربية وتعطيل حركات التحرر الوطني .. إلخ! =
كما كانت القاهرة مقر الحكومة الجزائرية المؤقتة التي تأسست عام 1958. وبعد استقلال الجزائر كانت لا تزال بحاجة للدعم المصري والشعب الجزائري مأسورا بهمينة صوت العرب لذا تم تهميش وإغفال دور السعودية وكل الدول الأخرى وكان الشارع الجزائري عموما يتبنى خط صوت العرب =
ويثمن الدور الهائل لمصر جمال عبد الناصر في حرب الجزائر ولا تريد حكومة الجزائر التي انشغلت في صراعات داخلية (بن بيلا وأبو مدين) أن تخسر الدعم المصري بكل انواعه فأغفلت تماما دور كل دول التي كان يعاديها عبد الناصر. وللأسف استمر هذا!
من جانب أخر كان الإعلام السعودي هشا (ولا يزال)!
من جانب أخر كان الإعلام السعودي هشا (ولا يزال)!
جاري تحميل الاقتراحات...