منى الحكيم
منى الحكيم

@oK95ydre2wAul4j

8 تغريدة 12 قراءة Feb 01, 2023
#عظماء_الإسلام
أرسل ملك النصارى بالأندلس إلى السلطان أبي يوسف يعقوب المنصور الموحدي رحمه الله رسالةً ساخرة يهدده فيها ويطلب منه تسليم بلاد المسلمين !!
وكان مما ذكره الملك النصراني من غطرسة وكبرياء في رسالته:
أراك تماطل نفسك في الجهاد وتقدم رجلاً وتؤخر أخرى، فما أدري الجبن بطَّأَ بك أم التكذيب بما وعدك به نبيك !؟
فلما قرأ السلطان أبو يوسف الرسالة غضب غضباً شديداً وتغير وجهه ثم مزقها وكتب على رقعة منها هذه الآية الكريمة
:{ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ}
واشتد حنق أبي يوسف، وأمر بالتأهب للحرب في الأندلس، وأن يذاع الخطاب في جنود دوله الموحدين ليثير غيرتهم، فثار الناس للجهاد ودوت صيحة الجهاد
في جميع أنحاء المغرب ضد النصارى، وسير قواته إلى الأندلس، وعبر إلى الجزيرة الخضراء في 20/7/591هـ، ولم يسترح بها إلا قليلاً، ثم بادر بالسير إلى قشتالة وانضمت إليه الجيوش الأندلسية فتجمع له جيش ضخم بعض المؤرخين قدر عدده ب100 ألف مقاتل
بينما يذكر آخرون أن العدد بين 60 و80 ألف مقاتل فقط. وانطلق المنصور بجيشه إلى بلاد الأندلس
قام السلطان أبي يوسف الموحدي رحمه الله وخطب خطبة عصماء ودعا للجهاد، فسارع المسلمون للبذل والتضحية لينضموا إلى الجيش الموحدي
وقال السلطان أبويوسف ل جيش المسلمين :"اغفروا لي فان هذا موضع غفران وتغافروا فيما بينكم، وطيبوا نفوسكم واخلصو الله نياتكم". فبكى الناس جميعا.
ومضى إلى الأندلس بجيشه
والتقى جيش المسلمين وجيش ألفونس في معركة الأرك هي معركة وقعت في 18 يوليو 1195 (9 شعبان 591 هـ)
والتقى بالنصارى في موقعة اﻵرك الخالدة فاقتتلوا مع النصارى قتالاً شديداً انهزم فيها النصارى شر هزيمة وقُتل منهم مايقارب ١٤٦ ألف قتيل،
وتم أخذ 13الف أسير
فأعاد السلطان أبي يوسف يعقوب المنصور الموحدي رحمه الله
للإسلام هيبته في الأندلس ورد على رسالة ملك النصارى المستفزة بالفعل وليس بالقول، وهكذا هي عواقب من يُغضب أسد من أسود الأسلام
المصدر أبن الأثير
والكامل فى التاريخ꧁꧂

جاري تحميل الاقتراحات...