قابلت سيدتين من الجنسية الفلبينية
الشجاعة التي تمتلكانها لا أمتلك ربعها...بل حتى ثمنها
مغتربتان لسنوات في بلاد ثقافتها مختلفة من أجل لقمة العيش
الأولى أنجبت طفلة من زوجها الباكستاني الذي تبين لها لاحقا انه متزوج..فطلقته وأخذت الطفلة لتعيش مع امها
وأتت للعمل في الكويت منذ ٣٣ عاما
الشجاعة التي تمتلكانها لا أمتلك ربعها...بل حتى ثمنها
مغتربتان لسنوات في بلاد ثقافتها مختلفة من أجل لقمة العيش
الأولى أنجبت طفلة من زوجها الباكستاني الذي تبين لها لاحقا انه متزوج..فطلقته وأخذت الطفلة لتعيش مع امها
وأتت للعمل في الكويت منذ ٣٣ عاما
ابنتها اليوم تحمل شهادة البكالوريوس وتعمل في مجال التكنولوجيا الطبية في كندا
تقول في المال الذي كنت أجنيه استطعت ان أؤمن الحياة الكريمة لابنتي واساعد العديد من أهالي قريتي للعمل في الخليج
تقول في المال الذي كنت أجنيه استطعت ان أؤمن الحياة الكريمة لابنتي واساعد العديد من أهالي قريتي للعمل في الخليج
الثانية تقول
"تركت أطفالي (١٤، ١٠، ١) وقدمت للعمل في الكويت منذ ١٤ عاما
لم أستطع السفر لهم إلا قبل عام
لم أتمكن من إيجاد اي رابط يجمعني بهم بعد هذا الغياب، بالأخص صغراهن التي لا أكاد اعرف عنها شيئا
جلسنا ذات ليلة نغني جميعا..انفطر قلبي حين وجدتها ماهرة في الغناء وصوتها جميل جدا"
"تركت أطفالي (١٤، ١٠، ١) وقدمت للعمل في الكويت منذ ١٤ عاما
لم أستطع السفر لهم إلا قبل عام
لم أتمكن من إيجاد اي رابط يجمعني بهم بعد هذا الغياب، بالأخص صغراهن التي لا أكاد اعرف عنها شيئا
جلسنا ذات ليلة نغني جميعا..انفطر قلبي حين وجدتها ماهرة في الغناء وصوتها جميل جدا"
الهموم التي يحملها البشر لا تكتب على جباههم
لن تراها ولن تعرف ما في صدورهم
صكوك الصبر التي في حوزتهم مذيّلة بآمالهم ومختومة بالوعود في تحقيق أحلامهم
يا الله ...
لن تراها ولن تعرف ما في صدورهم
صكوك الصبر التي في حوزتهم مذيّلة بآمالهم ومختومة بالوعود في تحقيق أحلامهم
يا الله ...
جاري تحميل الاقتراحات...