إذ أن العرب ومنذ القدم كانت لا تستغني عن صاحب الرأي والحكمة سواء في حرب أو في سلم، وكانت تقدمه على الفرسان الأشداء وما يدعم هذا هو غزوة حُنَيْن حين أخرجت قبائل هوازن معها دُرَيْد بن الصمة وكان شيخا طاعنا في السن يومها؛ كانت غاية هوازن من إخراجه هو رأيه وفعلا فقد عرض
عليهم عدو الله خطة محكمة ورأيا حصيفا جعلهم يصمدون في القتال إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هزمهم بفضل الله ونصرتِه.
هذا التغريدة بمثابة الرد على من يزعم أن العرب كانت أمة غير عاقلة وأن الإسلام دينٌ رجعيٌّ صِرفٌ لا يدفع المسلم لإعمال الفكر ولا يحثُّ على صقل العقل!!
هذا التغريدة بمثابة الرد على من يزعم أن العرب كانت أمة غير عاقلة وأن الإسلام دينٌ رجعيٌّ صِرفٌ لا يدفع المسلم لإعمال الفكر ولا يحثُّ على صقل العقل!!
جاري تحميل الاقتراحات...