جلبُ الخليفة الأموي #الوليد_بن_عبد_الملك حذاق #المغاربة إلى #دمشق لبناء #الجامع_الأموي أحد عجائب الإسلام السبعة في العالم.
فالعرب إذًا أخذوا أولا الهندسة عن #الفرس والبيزنطيين وغيرهم من الأمم التي كانت لها حضارة جميلة وزادوا عليها. ولما فتح #العرب المسلمون #بلاد_الشام لم يكن لهم هندسة خاصة، وكان الأمويون اذا أرادوا إقامة بناء عظيم تقدم مملكة بيزنطية الصناع والرسوم التي يراد النقل عنها.
وفي التواريخ الإسلامية نقرأ بأن ملك بيزنطة بعث إلى #الوليد_بن_عبد_الملك الذي كان مغاليا في هندمة البنيان بعدد من البنائين والمهندسين، وكذلك المفصصين (عمال الفسيفساء)، والمذهبين. وتعتبر هندسة #الجامع_الأموي و #المسجد_الأقصى مقتبسة من الهندسة اليونانية وممزوجة بأشياء إسلامية.
وقام على بناء الجامع الأموي الخليفة #الوليد_بن_عبد_الملك وقد كان الجامع آية في بنائه وعجيبة من عجائب عصره. واستدعى الوليد لإنجاز هذه المهمة الشاقة العمال من كل مكان فاستعان بذوي الخبرة والدراية، ويقول المقدسي:《ان الوليد جمع لبنائه حذاق فارس والهند و #المغرب والروم》
✅️ المصادر:
▪︎ مجلة «المجمع العلمي العربي» الجزء 1 المجلد 6، (سنة 1926)، ص 5 و 6.
▪︎ كتاب «خطط الشام» الجزء 5 ص 266، تأليف محمد كرد علي رئيس المجمع العلمي العربي بدمشق.
▪︎ كتاب «المكان والعمارة»، علي ثويني، ص 423.
▪︎ مجلة «المجمع العلمي العربي» الجزء 1 المجلد 6، (سنة 1926)، ص 5 و 6.
▪︎ كتاب «خطط الشام» الجزء 5 ص 266، تأليف محمد كرد علي رئيس المجمع العلمي العربي بدمشق.
▪︎ كتاب «المكان والعمارة»، علي ثويني، ص 423.
جاري تحميل الاقتراحات...