احمد بن محسن مجلي بامجلي
احمد بن محسن مجلي بامجلي

@ahmedmbamujally

10 تغريدة 10 قراءة Apr 08, 2023
حرب العقول
ليعلم كل ذي عقل أنّ:
"معظم معارك العالم اليوم هي بالأساس معارك عقلية."
ولكنهم خدعونا وحذفوا كلمة(حرب)
و وضعوا مكانها كلمة (سباق)
سباق في التكنولوجيا وسباق في التأثير على العقول وكسبها وسباق في تحطيم العقول الأخرى المعادية و المخالفة.
فكيف تتم هذه الحرب؟
في حرب العقول يتم الضرب بالأفكار وليس بالسيوف ولا بالقنابل المتفجرة.
في حرب العقول:
لايتم زرع الألغام تحت التراب بل تحت الجماجم تُزرع ألغاماً فكرية لغم التخويف لغم الشائعات لغم الشكّ لغم الطائفية لغم المناطقية
في حرب العقول:
الطعن ليس على الأجساد بالرماح التي تخترق الجلد
ويحصل الجرح وينزف الدم بل يتم الطعن على العقول بالمعتقدات التي تخترق العقل الباطن ويحصل جرح الشبهات والشكوك
وينزف الفكر.
في حرب العقول:
ساحة الحرب ليست على الرمال بل على الجماجم والرؤوس حيث لا أحد يراها
ولو كانت حرب العقول تُشاهد بالعين لرأينا حجم الخسائر
والغنائم.
و أما الضحايا فلن يحصي عددهم إلا الله.
في حرب العقول:
لاخيول ولا إبل ولا دبابات ولاطائرات
بل جوالات وشاشات و أجهزة ومواقع تواصل وقنوات أخبار وصحف و أقلام
*تعددت أساليب الحرب و الهدف واحد.*
و تستمر المعركة وكل يوم يُحمى الوطيس أكثر من سابقه
وفي النهاية الخسارة فادحة
عقول تتهاوى و مبادئ تنهار قيم تتلاشى
و لا يبقَ سوى جسَد يشبه الآلة يحركونه كيفما شأوا وفي الوقت الذي شأوا وفي الاتجاه الذي شأوا
عقولنا تُحارَب شئنا أم أبينا شعرنا أم لم نشعر أدركنا أم تغافلنا
فإن لم نتقدّم قُدِِّمنا وإن لم يكن لنا هدف كنا ضمن أهداف الآخرين.حرب العقول
ليعلم كل ذي عقل أنّ:
"معظم معارك العالم اليوم هي بالأساس معارك عقلية."
ولكنهم خدعونا وحذفوا كلمة (حرب)و وضعوا مكانها كلمة (سباق)
سباق في التكنولوجيا وسباق في التأثير على العقول وكسبها وسباق في تحطيم العقول الأخرى ، المعادية و المخالفة.
فكيف تتم هذه الحرب؟في حرب العقول يتم الضرب
بالأفكار وليس بالسيوف ولا بالقنابل المتفجرة.
في حرب العقول:
لايتم زرع الألغام تحت التراب بل تحت الجماجم تُزرع ألغاماً فكرية لغم التخويف لغم الشائعات لغم الشكّ لغم الطائفية لغم المناطقية.
في حرب العقول:
الطعن ليس على الأجساد بالرماح التي تخترق الجلد ويحصل الجرح وينزف الدم بل
يتم الطعن على العقول بالمعتقدات التي تخترق العقل الباطن ويحصل جرح الشبهات و الشكوك وينزف الفكر.
في حرب العقول:
ساحة الحرب ليست على الرمال بل على الجماجم و الرؤوس حيث لا أحد يراها
ولو كانت حرب العقول تُشاهد بالعين لرأينا حجم الخسائر
والغنائم.وأما الضحايا فلن يحصي عددهم إلاالله.
في حرب العقول :
لاخيول ولا إبل و لا دبابات ولا طائرات
بل جوالات و شاشات و أجهزة و مواقع تواصل و قنوات أخبار وصحف و أقلام
تعددت أساليب الحرب و الهدف واحد.
و تستمر المعركة وكل يوم يُحمى الوطيس أكثر من سابقه وفي النهاية الخسارةفادحة عقول تتهاوى ومبادئ تنهار قيم تتلاشى ولايبقَى سوى
يتبع :-
جسَد يشبه الآلة يحركونه كيفما شأوا وفي الوقت الذي شأوا
وفي الاتجاه الذي شأوا عقولنا تُحارَب شئنا أم أبينا شعرنا أم لم نشعر أدركنا أم تغافلنا فإن لم نتقدّم قُدِِّمنا وإن لم يكن لنا هدف كنا ضمن أهداف الآخرين.

جاري تحميل الاقتراحات...