نسرين🇸🇦
نسرين🇸🇦

@48Nasreen

12 تغريدة Apr 02, 2023
تفاصيل يرويها خال المبتعث عن المرحوم "وليد الغريبي" وينفي بعض معلومات المغلوطة
⬇️
أوضح خال "الغريبي"، أن أسرة "الغريبي" تسكن محافظة شقراء منذ القدم، ووالداه تزوجا ثم انتقلا لمدينة الرياض.
وقال "والد المقتول هو الدكتور عبدالله عبدالعزيز الغريبي عضو هيئة التدريس في جامعة الملك سعود قبل أن يحال على التقاعد، ويسكن الآن مدينة الرياض هو وأسرته المكونة من الابن الأكبر هيثم، وبنت وحيدة إضافة إلى زوجته"
"الوليد لم يتزوج بعدُ، وكان يسكن مع مجموعة من زملائه، وقبل 6 أشهر تقريبًا تخرجوا وبقي وحده، فانتقل لهذا السكن الذي قُتِل فيه"، مشيرًا إلى أن "الوليد دمث الأخلاق هادئ الطباع دائمًا مبتسم ومتعاون مع الجميع ويؤثر على نفسه، وبارًا بوالديه".
"الوليد قىَل على يد جارته في المبنى نتيجة طيبته وحبه لتقديم المساعدة للآخرين، والقاتلة تبلغ من العمر 19 عامًا وقدِمت للسكن في المبنى الذي يسكن فيه الوليد؛ لتسكن في إحدى الغرف لمدة 18 يومًا فقط، والمبنى الذي يسكنان فيه يتكون من عدة غرف بحمام ومطبخ مشترك"
"في يوم الإثنين 23 يناير جاءت القاتلة لغرفة الوليد وأخبرته بأنها تريد الرحيل، وطلبت منه الصعود معها لغرفتها في الدور الثالث؛ لحمل حقيبتها وإنزالها للسيارة بالأسفل، فذهب معها للدور الثالثة
، وعند وصوله قرب غرفتها طعنىَه بسكين في عنقه عدة طعىَات، ثم سحبته وأغلقت عليه دورة المياه المشتركة"
"هجوم القاىَلة على الوليد أحدث جلبةً وصوتًا، مما حدا بأحد الجيران في المبنى بالاتصال بمالكة المبنى، وعلى الفور حضرت مالكة المبنى، وعند صعودها تفاجأت بأن القاىَلة تقوم بتنظيف المكان،
فسألتها عن سبب ذلك، فأجابتها بأنها تنظّف المكان من آثار كلبها وفضلاته، لتسلم الغرفة نظيفة قبل رحيلها، ثم نزلت وهربت"
وأضاف: "لاحظت مالكة المبنى أن دورة المياه مغلقة، فطرقت باب دورة المياه فلم يجبها أحد، فحاولت فتح دورة المياه فلم تستطع فتحها إلا بعد عدة محاولات، لتجد الوليد غارقًا في دمىائه، فحاولت إسعافه، ولكنه فارق الحياة،
مشيرًا إلى أن "القاتلة سرقت غرفة الوليد وهربت ببعض حاجياته الثمينة الخفيفة، ولكن السلطات تمكنت من القبض عليها فيما بعد
ونوه خالد "الغريبي" إلى أنهم "طالعوا بعض المعلومات المغلوطة تتحدث عن أن الوليد قد أعلن عن بيع بعض حاجياته، وهذا الكلام عارٍ من الصحة لاسيما وأن تخرجه تبقى عليه 3 أشهر، فكيف يبيع أثاثه وهو لا يزال باقيًا هناك تلك الفترة"
_منقول مو صحيفة سبق

جاري تحميل الاقتراحات...