جنوب السرة
جنوب السرة

@janob_alsourra

10 تغريدة 15 قراءة Jan 31, 2023
في مصر كان الجيش والداخلية هما المتحكمين في كل اجهزة الدولة..
ومسيطرين سيطرة كاملة على المال والاعمال والاعلام..
بعد اول انتخابات رئاسية حرة في مصر وخسارة الجيش وهروب الشرطة وتفككها..
ووصول مرشح مدني لمنصب الرئاسة..
حرك الجيش (كونه كان الكيان الاوحد الذي بقي متماسك) كل ادواته
وتحالف مع اصحاب المال والاعمال والاعلام وبدأوا بتنفيذ مخطط إفشال المشروع المدني..
وشيطنة الحركات السياسية التي تبوأت المناصب السياسية والبرلمانية..
فاستخدم الأعلام لتضخيم المشاكل بل وحتى وإن كانت المشكلات غير موجودة كان يصطنعها الإعلام..
واستخدم المال لشراء الولاءات..
شهور والاعلام يخلق المشكلات ومن ثم يضخمها..
في الوقت الذي كان اصحاب المال يشترون ولاءات الشخوص والحركات السياسية
وأمام هذا الضغط والتضخيم الاعلامي للمشكلات وشراء الولاءات..
وامام حالة الاحباط المصطنعه التي انتشرت في الشارع..
حقق المتحالفين هدفهم بخلق حالة الاستياء الشعبي العارم
ومن ثم بدؤوا بمخططهم الانقلابي والذي نجحوا فيه وسط تأييد وتصفيق شعبي..
حالة مصر تنطبق تماما على ما يحدث في الكويت..
وتتشابه الاحداث والتحالفات بالمال والاعلام..
بل وزاد عليها ما تم انشاءه من شركات تدير مواقع التواصل الاجتماعي بعد ان تعلموا من سقوط الجيش في مصر عبر مواقع التواصل
الاجتماعي (فيسبوك) فسيطروا حتى على هذه المواقع وتعلموا من الدرس السابق..
في عام ٢٠١٢ المبطل الاول
اعترضوا على قانون المسيء
التطاول على الذات الالهية والرسل وأمهات المؤمنين
وتم تضخيمه رغم بعض مثالبه التي كان ممكن تعديلها
الا انهم وفي عام ٢٠١٦ أقروا قانون المسيء الذي استخدموه
للإعدام السياسي على كل من يخالفهم!
في مصر بعد ان استعاد الجيش سلطته سجن وهجّر خصومه
في الكويت بعد أن سيطر الفاسدون على المشهد سجنوا وهجّروا خصومهم
في مصر حجب الاعلام عن معارضي السلطة
في الكويت حجب الاعلام عن المعارضين
وان عاد الان على خجل ولكن يبقى الاعلام الاكبر لازال محجوب!
هي هي نفس الاحداث ولكن في بلدين مختلفين..
يجمع بينهما نفس العقول المفكرة والشركات التي دارت ولا تزال تدير المشهد في البلدين..!
في الكويت يريدون استعادة المشهد ويتحكمون فيه..
ويتربصون للانقضاض عليه..
فيضخمون اي كلمه..
ويضخمون اي مقترح..
ويضخمون اي فعل..
ومن ثم يهيجون الشارع للوصول لحالة الاحباط..
فمثلا..
تمسكوا بالـ١٠٠ يوم..
وتجدهم وبعد مرور ٦٠ يوم كانوا يقولون انتهت الـ١٠٠ يوم
وبعد مرور ٧٠ يوم كانوا يقولون وصلنا الان الى ١١٩ يوم..
وهكذا..
تضخيم في تضخيم فقط!
وهو ما حدث نفسه في مصر انجازات الـ ١٠٠ يوم الاولى..
وبعدها بدأ الهجوم
ولو سألتهم ما هي انجازات كل المجالس السابقة اول ١٠٠ يوم لا يكاد يجد اي انجاز يستطيع ذكره..
ما يحدث الان هو محاولة احباط الشارع للوصول لمرحلة اليأس..
لذلك تجدونهم يهاجمون اشخاص محددة بعينها..
ويوجهون الاعلام تجاه مقترحات بعينها دون غيرها
ويحركون ادواتهم الاعلامية تجاه احداث محددة
انهم المفسدون الذي خسروا معركتهم يا سادة فاحذروهم..
يريدونكم ان تيأسوا لينقضوا عليكم ويستعيدوا سلطتهم فانتبهوا..
إنهم ثلة فاسدة مفسدة تريد العودة للمشهد لتتحكم بمصيركم فلا تسمحوا لهم..
وقاوموهم..

جاري تحميل الاقتراحات...