التمذهب طريقة تعلم الفقه، فالكلام عنها خاص بالفقهاء تخصصا أو حكما..
طريقة دراسة علوم الحديث الكلام عنها خاص بالمحدثين وأهل الاختصاص..
الخلط بين طريقة تعلم كل علم طامة ومصيبة..
طريقة دراسة علوم الحديث الكلام عنها خاص بالمحدثين وأهل الاختصاص..
الخلط بين طريقة تعلم كل علم طامة ومصيبة..
ومن أكثر المواضيع التي بلينا بها اليوم الحديث عن التمذهب من غير المختصين من الطلبة، أو ممن لم يسمع إلا قولا واحد ويأتي يريد الترجيح والاختيار بين الأقوال، وهذا من أشد المحال، ومن انعدام الأدب والأخلاق، فأنت لا ترضى أن يُسَفِّه قولَك المعتبر عالمٌ معتبر، فكيف من جاهل لم يدرك شيئا!
فإن أكثر نقاد التمذهب، أو الفئة الجديدة التي ترى التمذهب في التعلم دون التعبد هم يبنون على كلام شيوخهم الذين تلقوا عنهم، وأنا لا أنكر عليهم تقليد شيوخهم -فأنا أنكر على من ينكر في مسائل الاجتهاد- إنما أنكر حدتهم في الرد على قول هو أكثر اعتبارا من قولهم، وأكثر شيوعا وتفشيا!
فلو أتى رجل وصلى على ما في الزاد صحّت صلاته إجماعا، بل وسلم من الشذوذ الفقهي لكثرة القائلين بهذا القول وموافقته للأدلة، بينما لو جاء رجل وصلى على قول مجتهد فرد صحّت صلاته ولكن لا نسلّم عدم وقوعه في الشذوذ؛ فما في الزاد اختيار جماعة من المجتهدين، والمجتهد الفرد ليس مثلهم..
والمثال السابق ينطبق على ما إذا كان المُتلقّى عنه هو مجتهد حقيقي لا مقلد حافظ للنصوص..
فالاجتهاد أمر صعب جدا لا يدركه إلا القلة القليلة جدا من الناس، وهو أضيق مما يتصور كثير ممن يأطر الناس على الدليل ويلزمهم به إلزاما، والمصيبة أنه ليس أهلا للنظر في الدليل والاستنباط منه، إذ هذا عمل المجتهدين فقط!
جاري تحميل الاقتراحات...