الهمّة لا يسجنها جسد ..!
السعودي #عبدالله_بانعمه ..
قصة ملهمة في الثقة بالله والصبر والثبات؛ وحكاية تحدٍّ للإعاقة؛ ومثابرة في طريق الخير والدعوة.
قصة ملهمة لكثير من الشباب في العالم العربي لم تكن حكاية من الخيال بل هي حكاية واقع عصيب استطاع أن يتجاوزه شاب سعودي أصيب في حادثة
السعودي #عبدالله_بانعمه ..
قصة ملهمة في الثقة بالله والصبر والثبات؛ وحكاية تحدٍّ للإعاقة؛ ومثابرة في طريق الخير والدعوة.
قصة ملهمة لكثير من الشباب في العالم العربي لم تكن حكاية من الخيال بل هي حكاية واقع عصيب استطاع أن يتجاوزه شاب سعودي أصيب في حادثة
أصيب بشلل أقعده لسنوات طويلة لم يستسلم لليأس وعاش حياته متنقلا بكرسيه المتحرك، مشاركا في فعاليات دعوية كثيرة.
(عبدالله بانعمه) الذي تمنّى أن يستجيب الله دعوته ويتقبله في يوم جمعه؛ وأن يدفن في مدينة رسول الله؛ توفي في أول جمعة من شهر رجب؛ ودفن بالبقيع؛ وتحققت له إحدى أمنياته؛
(عبدالله بانعمه) الذي تمنّى أن يستجيب الله دعوته ويتقبله في يوم جمعه؛ وأن يدفن في مدينة رسول الله؛ توفي في أول جمعة من شهر رجب؛ ودفن بالبقيع؛ وتحققت له إحدى أمنياته؛
أما أمنياته الثلاث التي لم يتمكن من تحقيقها فقد حاول أن يجعل منها دعوة عامة يشاركه تحقيقها كل قادر عليها؛ تلك الأمنيات التي ذكرها حين ظهر على جمهور المشاهدين في مقابلة متلفزة كانت عبارة عن أمنيات استحال عليه تحقيقها رغم بساطتها؛ وهي؛ أن يقلب صفحات المصحف بيديه، وأن يسجد لله ..
وأن يقبل رأس أمه بعد عودته من صلاة العيد!
تأثر كثير من المشاهدين للمقابلة بتلك الأمنية؛ تاب عدد من الشباب وأقلعوا عن الدخان وغيره، تاب عدد من تاركي الصلاة؛ عاد عدد من العاقين لوالديهم؛ المقابلة كانت مؤثرة جدا حتى لمن شاهدها بعد مرور سنوات على بثّها.
تأثر كثير من المشاهدين للمقابلة بتلك الأمنية؛ تاب عدد من الشباب وأقلعوا عن الدخان وغيره، تاب عدد من تاركي الصلاة؛ عاد عدد من العاقين لوالديهم؛ المقابلة كانت مؤثرة جدا حتى لمن شاهدها بعد مرور سنوات على بثّها.
تلك التفاصيل وأكثر موجودة في اليوتيوب؛ وهي تحكي بعض تفاصيل واقع أليم تجاوزه الداعية عبدالله بانعمه الذي تخرج من مدرسة الحياة بعد أن أتقن فنّ الصبر؛ والذي لم يقف كرسيه المتحرك عائقا أمام همّته العالية؛ ولم يعجزه شلله الرّباعي عن الدعوة إلى الله؛
لقد استثمر كل ما بقي لديه من عقل وصوت وقلب وهمة في دعوته إلى الله.
لم يطرق اليأس قلبه؛ ولم تتملكه الكآبة والإحباط من سجن جسده في كرسي متحرك طيلة ثلاثة عقود؛ بل استثمر وقته في طريقه الذي اختاره؛ وسار عليه حتى وافاه الأجل.
لم يطرق اليأس قلبه؛ ولم تتملكه الكآبة والإحباط من سجن جسده في كرسي متحرك طيلة ثلاثة عقود؛ بل استثمر وقته في طريقه الذي اختاره؛ وسار عليه حتى وافاه الأجل.
رحل بانعمه بعد صبر جميل؛ وعطاء دعوي زاخر بالمثل الحيّ على علوّ الهمّة؛ وكمال الرضا بما كتب الله
رحل وقد أوصل فكرته لكثير من الشباب؛ رحل وقد صار ملهما لعدد ممن أعجزتهم إعاقتهم؛ وأيضا لكثير ممن هم في تمام كمال أجسامهم.
رحل بعد أن ترك بصمة إنسانية لرجل بسيط عاش مثابرا ورحل مصابرا.
رحل وقد أوصل فكرته لكثير من الشباب؛ رحل وقد صار ملهما لعدد ممن أعجزتهم إعاقتهم؛ وأيضا لكثير ممن هم في تمام كمال أجسامهم.
رحل بعد أن ترك بصمة إنسانية لرجل بسيط عاش مثابرا ورحل مصابرا.
اسمعوا محاضراته؛ اسمعوا ثقته بالله؛ اسمعوا ماذا يقول عن الصبر ثم تأملوا كيف خرج على كرسيه داعيا إلى الله؛ ومالم يقله بلسانه قاله بهمته التي لم يسجنها الجسد.
رحل عبدالله بانعمه بعد أن أوقد الحماس في النفوس وزرع الأمل في القلوب، وجعل من إعاقة الجسد إنطلاقة للرّوح في رحاب الدعوة؛
رحل عبدالله بانعمه بعد أن أوقد الحماس في النفوس وزرع الأمل في القلوب، وجعل من إعاقة الجسد إنطلاقة للرّوح في رحاب الدعوة؛
فكان أعظم مثل في ثورة الروح على عجز البدن؛ وكمال الهمة في بلوغ القمة؛ ولقّن العالم معاني الصبر على القضاء والقدر؛ وكان رحمه الله درسا بليغا من دروس الحياة.
رحم الله الداعية عبدالله بانعمه الذي عاش راضيا ومات مرضيا.
بقلم .. سعاد الحدابي
28/1/2023
رحم الله الداعية عبدالله بانعمه الذي عاش راضيا ومات مرضيا.
بقلم .. سعاد الحدابي
28/1/2023
جاري تحميل الاقتراحات...