- زادّ | صلّوا على النبي ﷺ
- زادّ | صلّوا على النبي ﷺ

@6niiiyn

10 تغريدة 1 قراءة Feb 06, 2023
#اكره_النقاب
"لا تُؤذُونِي في نِقَابِي!
هم لا يعلمون ماذا يعني النِّقاب بالنِّسبة لي ، يستَنكِرُون ويتَساءَلون!
"ألا تَختنِقِين بهذا السَّواد على وجهِك "
هم يَجهلُون أنِّي أَختنِق حقًّا إِن نزعتُه
هم لا يفهَمُون معنَى أنَّ النِّقاب رُوحي،جُزء مني..فكيف يطلبون مني مفارفة روحي!
نار الغيرة التي تشتعل...من تجمُّعات الأقارِب التِّي باتَت تُزعِجُنِي وتستفزني بتعليقاتهم "قماش دخيل" "عادة سعودية"
كلَّما رأونِي بنِقَابي وإنكارهم له..تساهل الأخوات وتشويه معالم النِّقاب ومقاصده!
بالله أليس المحب على من يحب غيور !
سؤال ابنة الخالة التي كلما التقيتها
" متى يهديك الله لتنزعيه !
ألم يتفضل الله علي ابتداءً بأن منَّ عليَّ به...! أيُّ هداية بعد هَذِه !
الخُطَّاب الذِّين تقَدَّمُوا لِي،وطَلبُوا منِّي نَزعه ! ألاَ يستَحُون ! مَا شأنُكم بِي طالما هناك مختمرات وسافرات...!
استهزاؤهم بلبَاسِي،نَعتُهم لِي "بالغُرابَة "
يقولون جنيتِ على نَفسِك ! قتلتِ شَبابكِ !...
هم لا يفقهون..لن يفهموا الخوف والألم الذي يعتصرني عندما تهب الرياح ويلتصق بي الثوب فأشُدُّ على ثوبِي وعلى نِقَابي وأنا استغيث يا ستَّار استُرنِي فِي الدُّنيَا والآخِره
هم لن يفهَمُوا خَوفِي مِن الإِنتِكَاس، خَوفِي من سلب النِّعمة..
خَوفُ نَزعِه يُطَارِدُنِي حتَّى في منَامِي فأجِدُنِي وإن كان حلمًا أبحثُ عن سِتَار لوجهِي...ستَتسَألون..أو ربما ستعتقدون أني أُبالِغ ...!
هو ربَاط الرُّوح..شيء يصعُب شرحُه...
هم لا يعلمون أن اليوم الذَّي أخرجُ فيهِ لقضَاءِ حَاجة أو ضرورة..قد أعودُ فيهِ متكدِّرة بِنظرَة أو مُعاكسَة..
اضطرتُ للعمل هل أخبركم عن الأيَّام التِّي بكيتُ فيهَا لاضطِرَارِي
هل أخبركم أني غبطتُ كلَّ فتاة قارَّة في بيتِهَا..ووالله لم يرتح قَلبِي ولم يهنئ حتى تركتُه وسعدت بذلِك
أيَّما سعادةً...
هل أخبركم أنَّ بعض الإِخوَة غفر الله لهم يحسبون أنَّ الشَّرف والعَفَافَ مُرتبِط فقط بمحارمهم...! وما أحبَّ إليهم التَّطاول على غير محَارِمهم...! وحتى وإن كنت ملتزمةً،مُستَقيمةً!
مِنهُم أنذال قد يجعلُون مِنكِ تحديًًّّا ورِهانًًّا لتقعي فريسة لهم...وتطلبون منِّي الخروج...!
ماذا عن اليومِ الذِّي اضطررتُ فيهِ لأَخذِ سيَّارة أجرة.. فَطلب رقمِي لِمُجرَّد ظنِّه أنِّي مثل باقِي المُقنَّعات غفر الله لهن وهدانا وإيَّاهن...
ورغم اعتذاره المُتَكَرِّر لَم تَزل الغَّصة ومَا إن نزلت.. بَكيت..نعم بكيت لأنِّي منتقبة....والمنتقبة لا تقبل أن تُهان أو تزن بريبة...
أنتم لا تفقهون...!
أليس النقاب على وجهي أنا ! ماشأنكم..! وفيما يضركم !
أليس الرزاق هو الله...! أليس المانع هو الله..!
أليس المعطي هو الله...!
لماذا تحمِلُون همَّ رِزقِي..وهمَّ زواجي..! وهمَّ صِحَّتي..!
إن كان بينَنَا من يَستَحِق أن يُشفَقَ عليه فلست أنا...بل أنتم...
فلا تطلبوا منِّي نزع روحي...لا تُؤذُونِي في نِقَابِي!"
"منقول"

جاري تحميل الاقتراحات...