فوائد فقهية
فوائد فقهية

@Fiiqh1

12 تغريدة 6 قراءة Jan 30, 2023
من آداب التعامل مع المصحف
قال النووي: «أجمع المسلمون على وجوب صيانة المصحف واحترامه».
وإليك جملة من الآداب التي ينبغي أن يراعيها المسلم مع كتاب الله سبحانه وتعالى.
من صور التأدب مع المصحف
1-ألا يمس المصحف إلا على طهارة، وهذا قول الأئمة الأربعة؛لحديث«لا يمس القرآن إلا طاهر »
2-أن لا يتوسد المصحف، ولا يعتمد عليه، قال الإمام النووي رحمه الله: «قالوا: ويحرم توسده-أي المصحف، بل توسد آحاد كتب العلم حرام».
3-ألا يمد رجليه إلى المصحف، قال ابن نجيم رحمه الله:«يكره أن يمد رجليه في النوم وغيره إلى المصحف، أو كتب الفقه، إلا أن تكون على مكان مرتفع عن المحاذاة».
قال في «الإقناع»:«وفي معناه:استدباره، وتخطيه،ورميه إلى الأرض، بلا وضع ولا حاجة،بل هو بمسألة التوسد أشبه».
قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله:«ولا يجوز استدباره، أو مد الرجل إليه، ونحو ذلك مما فيه ترك تعظيمه».
4-ألا يضع فوقه شيئًا من الكتب: حتى يكون أبدًا عاليًا لسائرِ الكتب، عِلْمًا كان أو غيره.
5-ألا يرميَ به إلى صاحبه إذا أراد أن يناوله، بل يناوله إياه مناولةً، يظهرُ فيها الإجلالُ والتعظيمُ لكتاب الله تعالى.
6-أن تكونَ اليمين هي الوسيلة لأخذه وإعطائه، وحمله للقراءة فيه: ولا شك أن تناوله أو إعطاءه بالشمال أمارة على قلة المبالاة والتعظيم، وهذا أمر معروف. «قال النووي: قاعدة الشرع المستمرة استحباب البداءة باليمين في كل ما كان من باب التكريم»، وكان النبي ﷺ يعجبه التيمن في شأنه كله.
7-ألا يضعَه على الأرض إلا لحاجة، ومن إجابات سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله عن هذه المسألة، قال: وضعُه على محل مرتفع أفضل، مثل الكرسي، أو الرَّف في الجدار، ونحو ذلك، مما يكون مرفوعا به عن الأرض
8-ألا يدخلَ به الخلاء «دورة المياه»، قال في «الإنصاف»: «أما دخولُ الخلاءِ بمصحفٍ مِن غيرِ حاجة فلا شك في تحريمهِ قطعًا، ولا يتوقَّفُ في هذا عاقل».
9-ألا يضعَه في مكان يقصد من ذلك البركة، فإنَّ ذلك بدعةٌ لا أصل لها في الشرع.
10-ألا يقصدَ بفتحِ المصحفِ أخذَ الفألِ منه؛ فإنَّ ذلك بدعةٌ، قال الشيخُ ابنُ عثيمين رحمه الله: «وبعضُ الناسِ قد يفتح المصحفَ لطلب التفاؤل، فإذا نظرَ ذِكْرَ النَّارِ تشاءم، وإذا نظرَ ذِكْرَ الجنةِ قال: هذا فأْلٌ طيبٌ؛ فهذا مثل عمل الجاهلية الذين يستقسِمون بالأزلام».
11-عدمُ تقليب أوراقه ببلل الأصابع والريق، فقد كره ذلك جمعٌ من أهل العلم، لأن تتابعَ تلك الأشياء وتواردَها عليه يُحدِثُ فيه دنسًا.
12-ألا يهجر القراءة فيه نظرًا، ولو كان حافظًا له. قال الإمام القرطبي رحمه الله: «ومن حرمته ألا يُخْلِيَ يومًا مِن أيامِه مِن النظر في المصحفِ مرةً.
وكان أبو موسى يقول:إني لأستحيي ألا أنظر كل يوم في عهد ربي مرة»
وكان الإمام أحمديقرأمن القرآن في كل يوم سُبعًا، لايكاد يتركه نظرًا.
13-ألا يتركه منشورًا،بعد الفراغ من القراءة فيه،قال الإمام القرطبي رحمه الله: «ومنها-أي آداب التعامل مع المصحف-إذا قرأ في المصحف ألا يتركه منشورًا»
14-ألا يُعرَّضَ للتلف، وذلك بالغفلةِ عنه، وترْكِه في مكانٍ تُصيبه حرارةُ الشمسِ مثلا، كما يقع ذلك كثيرًا ممن يضعونه في سياراتهم، ونحو ذلك.
15-إذا بلِي يُدفنُ في مكانٍ طاهر،قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:«أما المصحفُ العتيقُ، والذي تخرَّق وصار بحيث لا يُنتفَع به بالقراءة فيه،فإنه يُدفن في مكان يُصانُ فيه،كما أنَّ كرامةَ بدنِ المؤمنِ دفنُه في موضعٍ يُصان فيه». (من كتاب: آداب التعامل مع المصحف، عبدالرحمن الدهامي)

جاري تحميل الاقتراحات...