لأنهم يخفون الحقيقة عنكم اننا حسب ماتواتر من أحاديث الرسول الكريم(صل الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم ) ويعرف مااقول المتتبعين لاحاديث النبي عن علامات اخر الزمان ولكم انتم ياكريم ان تبحثوا لتعرفوا
حقيقة ما يحدث .⬇️
حقيقة ما يحدث .⬇️
عن أبو هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله -صل الله عليه وسلم- قال: (لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ويفيض، حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحدا يقبلها منه، وحتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا) رواه مسلم.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ ، فَتَكُونَ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ ، وَيَكُونَ الشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ ، وَتَكُونَ الْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ ، وَيَكُونَ الْيَوْمُ
كَالسَّاعَةِ ، وَتَكُونَ السَّاعَةُ كَاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ ) والسعفة هي الْخُوصَةُ وقد اختلف العلماء في معنى تقارب الزمان على أقوال كثيرة ، وأقوى هذه الأقوال :أن تقارب الزمان يحتمل أن يكون المراد به التقارب الحسي أو التقارب المعنوي .
أما التقارب المعنوي ؛
أما التقارب المعنوي ؛
فمعناه ذهاب البركة من الوقت ، وهذا قد وقع منذ عصر بعيد .
وأما التقارب الحسي ؛ فمعناه : أن يقصر اليوم قصراً حسياً ، فتمر ساعات الليل والنهار مروراً سريعاً ، وهذا لم يقع بعد ، ووقوعُهُ ليس بالأمر المستحيل ،
وأما التقارب الحسي ؛ فمعناه : أن يقصر اليوم قصراً حسياً ، فتمر ساعات الليل والنهار مروراً سريعاً ، وهذا لم يقع بعد ، ووقوعُهُ ليس بالأمر المستحيل ،
بهذه التفاهات تخفون كثيرا من الحقائق اولا ليدلسوا على الناس ويخفون عنهم انها اشارط الساعة وليقنعوهم بانهم حقا على كرة والهدف الأسمى ليبعدوهم عن العودة والتوبة لله العظيم.
جاري تحميل الاقتراحات...