١-الصدمة الحضارية في التاريخ
لا توجد حضارة لا تنهار فالايام دول وهناك حضارات زالت من خارطة الوجود وحضارات بقي منها شبح وجود وحضارات عادت لها العافية بعد سقم والسير في الارض ودراسة تلك التجارب معين لفم تلك الظاهرة المعقدة..
لا توجد حضارة لا تنهار فالايام دول وهناك حضارات زالت من خارطة الوجود وحضارات بقي منها شبح وجود وحضارات عادت لها العافية بعد سقم والسير في الارض ودراسة تلك التجارب معين لفم تلك الظاهرة المعقدة..
٢-بين الانهيار الحضاري وبين الخروج من دائرة الفعل الحضاري ازمان واحقاب فغالبا الموت لا يأتي بالسكتة القلبية ولكن بعد معاناة طويلة مع المرض..
٣-مرحلة الانهيار التدريجي تتنافس عوامل المرض مع محاولات العلاج حت اذا طغى المرض وعجز المعالجون تمكنت منها عناصر الفساد في مناهج نظرها وتصوراتها ابتداء ثم في اخلاقها ومعاييرها ثم سرت في كل مناحي حياتها..يكون صريح خروجها
٤-ومنذ انكشاف ضعفها يسعى اعداء الخارج لنشب انيابهم في مفاصلها وفي قلبها وتصبح ضحي بيد جلاديها..
٥-وصدمة الانكشاف والضعف للحضارة قد ينتج عنها مساران اما مسار استفاقة حقيقية فتواجه طرائق تفكيرها التي اضعفتها قبل دخول العدو الخارجي او استفاقة مغشوشة حيث تعيد انتاج ذات التصورات التي اودت بها سابقا وتكرسها فتزداد ضعفا على ضعف..
٦-وعلامة الاستجابة المغشوشة في كونها تحاول ان تجدد الوسائل دون عناية بالافكار وتهتم بالمظهر على حساب حقيقة الاشياء وتعتني بالمكسب القصير على حساب الاستراتيجي والبعيد وتنساق لمحركات المشاعر على حساب خلاصات العقول…
٧-واخطر من ذلك كله هو توليد آليات التبرير والهروب من مسئوليات الازمة وتزوير علامات النجاح بدل تصويب بوصلة العمل وكراهية النصح والارشاد وكثرة الغوغاء والحروب الكلامية والاهتمام بزخرفة الكلام بدل المضمون…
٨-الخلاصة : الاستفاقة الخاطئة هي بلاء فوق بلاء .#نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...