2
ونبذلُ جهوداً وألماً في محاولةِ إقناعه،
ثمّ يتضّح لنا أخيراً أنّه لم يفهم ولن يفهم،
وأنّنا ينبغي أنْ نخاطبَه عن طريقِ إثارة ما يريد ويرغب،
أي عن طريقِ "إرادته"
فيؤكّد لنا عدم جدوى المنطق أمام المصلحة الشخصيّة والرغبات، التي باستطاعتها أن تحوّلَ عقلَ أغبى إنسان إلى ذكاءٍ
ونبذلُ جهوداً وألماً في محاولةِ إقناعه،
ثمّ يتضّح لنا أخيراً أنّه لم يفهم ولن يفهم،
وأنّنا ينبغي أنْ نخاطبَه عن طريقِ إثارة ما يريد ويرغب،
أي عن طريقِ "إرادته"
فيؤكّد لنا عدم جدوى المنطق أمام المصلحة الشخصيّة والرغبات، التي باستطاعتها أن تحوّلَ عقلَ أغبى إنسان إلى ذكاءٍ
3
مُرهفٍ، ذلك فقط عندما تكون المسألةُ المطروحة للبحثِ متماشيةً مع رغباتِه
يؤكد دوستويفسكي في رواية “ في قبوي”
أن الإنسان ليس إلّا الإرادة!.
والإرادة ضدّ العقل وضدّ العِلْم!.
يقول قائل:
لكن العقل يُحقِّق العدل والخير، والعِلْم يُحقِّق المصلحة. ويمدّ بطل رواية “في قبوي”
مُرهفٍ، ذلك فقط عندما تكون المسألةُ المطروحة للبحثِ متماشيةً مع رغباتِه
يؤكد دوستويفسكي في رواية “ في قبوي”
أن الإنسان ليس إلّا الإرادة!.
والإرادة ضدّ العقل وضدّ العِلْم!.
يقول قائل:
لكن العقل يُحقِّق العدل والخير، والعِلْم يُحقِّق المصلحة. ويمدّ بطل رواية “في قبوي”
4
لسانه هازئًا،
مؤكِّدًا، أنّ الإنسان، ضدّ الخير والعدل وضدّ المنافع والمصالح الشخصيّة والعامّة،
فيما لو مَسَّتْ كل هذه الأمور “التّافهة!” إرادته!.
لإثبات هذا، يمضي بطل رواية “في قبوي” إلى النهاية، متحدّيًا بصفعات مُوجعة، دون اهتمام برفض أو عويل أحد، أيًّا كان:
لسانه هازئًا،
مؤكِّدًا، أنّ الإنسان، ضدّ الخير والعدل وضدّ المنافع والمصالح الشخصيّة والعامّة،
فيما لو مَسَّتْ كل هذه الأمور “التّافهة!” إرادته!.
لإثبات هذا، يمضي بطل رواية “في قبوي” إلى النهاية، متحدّيًا بصفعات مُوجعة، دون اهتمام برفض أو عويل أحد، أيًّا كان:
5
“سأمضي إلى النهاية، فإنما أنا أمسكتُ القلم لهذا الغرض”!.
وعلى من لم تُعجبه حكاية أنّ الإنسان السّويّ ليس إلّا غبيًّا، تلقّي هذه الصفعة الجديدة:
“إذا لم يكن الإنسان غبيًّا، فهو على الأقلّ: عَاقّ عقوقًا فظيعًا، عقوقًا خارِقًا!.
بل إنني لأعتقد أنّ خَيْر تعريف يُعرَّف به الإنسان
“سأمضي إلى النهاية، فإنما أنا أمسكتُ القلم لهذا الغرض”!.
وعلى من لم تُعجبه حكاية أنّ الإنسان السّويّ ليس إلّا غبيًّا، تلقّي هذه الصفعة الجديدة:
“إذا لم يكن الإنسان غبيًّا، فهو على الأقلّ: عَاقّ عقوقًا فظيعًا، عقوقًا خارِقًا!.
بل إنني لأعتقد أنّ خَيْر تعريف يُعرَّف به الإنسان
جاري تحميل الاقتراحات...