voyage ( عازف الليل )
voyage ( عازف الليل )

@ahmed65437809

24 تغريدة 31 قراءة Jan 30, 2023
" دعني اتحكم في اموال الامه ولا يهمني من يضع قوانينها "
- المقوله دي قالها " ماير امشيل روتشيلد "
- يملكون البنوك المركزيه حول العالم
- لهم الحق الحصري لإصدار النقود
- يقرضون كل ورقة نقد بالربا
-يفرضون الضرائب للاستيلاء علي الاموال
- يتسببون في التضخم باضعاف قيمة العملات
(٢٤/١)
- يهندسون الازمات المالية لافلاس البنوك والشركات
- ينهبون ثورات الارض
والسؤال : كيف فعلوا هذا !؟
١. تكديس الذهب والاموال :
عمل بنو اسرائيل علي مر العصور علي جمع الاموال والسيطره علي الذهب بالطرق المشروعه والغير مشروعه، ومع مرور الوقت اصبح تجار الذهب هؤلاء يقدمون
(٢٤/٢)
خدمات حفظ الذهب في خزائنهم المؤمنه مقابل جزء من هذه الاموال، فامتلات خزائنهم بالذهب وزادت ارباحهم
٢. الديون الربويه :
استخدم اليهود اموالهم وثرواتهم في اقراض الناس بالربا الفاحش، ثم ادرك هؤلاء المصرفيون ان افضل طريقة لاستثمار اموالهم هو اقراض السياسيين والملوك والامراء
(٢٤/٣)
وبالتالي يضمنون السيطره عليهم عبر اغراقهم في الديون، وذلك يمكنهم من الوصول الي اموال الدول والتحكم في اقتصادياتها وقراراتها
الخبير المالي الروسي " فالنتين كاتاسونوف" قال في النقطه دي " في الحقيقه لم يصل حتي ايامنا هذه الا القليل من الوثائق عن المرحله البابليه لهذه
(٢٤/٤)
الظاهره، بالامكان الحديث بشكل واثق اكثر عن الربا منذ عهد مملكة اسرائيل القديمه واذا قرأنا بتمعن - الكتاب المقدس- العهد القديم خصوصا لوجدنا فيه ادله علي وجود الربا كظاهره، حيث جاء في - سفر التثنيه- لا تقرض اخاك بربا، ربا فضة او ربًا طعام او ربا اي شئ مما يُقرض بربا
(٢٤/٥)
للاجنبي تُقرض بربا ولكن لأخيك لا تُقرض بربا "
٣. العملات الورقيه :
قام تجار الذهب من اليهود بتشجيع الناس علي ايداع ما يملكون من ذهب في خزائنهم مقابل صكوك استلام ورقيه، يسهل حملها وتداولها بدلا من الذهب الثقيل، وكانت بداية استعمال النقود الورقيه
(٢٤/٦)
٤. نشأة النظام المصرفي :
عندما لاحظ هؤلاء المرابون ان الناس لا تطالب باستعادة ذهبها في وقت واحد، قاموا بطباعة صكوك اضافيه غير مدعومه بالذهب، ثم اقرضوها للناس بالربا وبذلك استطاعوا تكون ثروات طائله عن طريق اقراض اموال اكبر من الرصيد الحقيقي الموجود في خزائنهم
(٢٤/٧)
وده كان بداية " النظام المصرفي الكسري" ولا يزال معمولا به في كل بنوك العالم حتي وقتنا هذا، بمعني يحق لكل بنك ان يُقرض اضعاف ما عنده من اصول
عضو البرلمان الاوروبي " جودفري بلوم" قال في النقطه دي : كل البنوك مفلسه، بنك سانتاندير ودويتش ورويال اوف سكوتلاند
(٢٤/٨)
ليس بسبب القضاء والقدر وليس بسبب اعصار تسونامي بل لانهم يعملون علي اساس يسمي " الاحتياطي البنكي الجزئي" وهذا يعني ان البنك يُقرض اموالا لا يملكها، هذا يسمي نشاط اجرامي
٥. نشأة البنوك المركزيه :
انجلترا كانت نقطة البدايه عندما نشط فيها هؤلاء المرابون وتم لهم بالفعل
(٢٤/٩)
السيطره علي اقتصادها لفترات طويله، مما دعي ملكة انجلترا "اليزابيث الاولي" الي صك نقود حكوميه من الذهب والفضه، حتي تتمكن من استعادة سيطرة الدوله علي النقد وحركة المال، لكن المصرفيون دبروا الثوره علي الملكيه وعينوا عميلهم "كروم ويل" والذي بدوره اعدم الملك "تشارلز"
(٢٤/١٠)
وحل البرلمان، واستعاد المصرفيون سيطرتهم الماليه، وبعدها تدخلوا بريطانيا في حروب لاكثر من ٥٠ عام مع هولندا وفرنسا، وفي اواخر القرن ١٧ كانت بريطانيا علي وشك الانهيار المالي، وللخروج من هذا المأزق لجأ القاده السياسيون الانجليز الي المصرفيين المسيطرين علي المال والذهب
(٢٤/١١)
ليمدوهم بالاموال اللازمه لتحقيق اهدافهم السياسيه، وطلب المصرفيون في المقابل كان انشاء بنك مركزي خاص يملكه هؤلاء المصرفيون، ويحق له صك النقود، وتم تسميته بنك انجلترا لايهام الناس بانه بنك حكومي، وبدأ عمله في ١٦٩٤ وده كان اول بنك مركزي خاص في التاريخ
(٢٤/١٢)
٦. عهد الضرائب:
تقوم البنوك باقراض الحكومات ما تريده من مال بشرط تضمن الحكومه اعادة هذه القروض مع فوائدها الربويه وده بيحصل عن طريق فرض الضرائب المباشره علي المواطنين، ومن هنا بدأ عهد استرقاق الشعوب عن طريق رهن الاجيال مقابل اقراض الحكومات وده النظام المطبق في كل العالم
(٢٤/١٣)
٧. طباعة اموال الدول:
بعد انجلترا أنشأوا بنك فرنسا المركزي، ومعركتهم التاليه كانت السيطره علي حق طباعة الدولار، قبلها الكونجرس والبنك المركزي كان بيتبادلوا هذا الحق ٨ مرات منذ استقلال امريكا ١٧٧٦، وقُتل في الصراع ده ٥ رؤساء لامريكا
في ١٩١٣ انت ع المصرفيون حق انشاء
(٢٤/١٤)
بنك الاحتياطي الفيدرالي الحالي، وده بنك خاص يملك الحق في طباعة الدولارات ويُقرضها للحكومه وتصبح مدينه للبنك، لذلك اكبر الدول مديونيه هي امريكا، وده بيخلي النخبه دي تاثر في القرار السياسي للدوله، ولا يتغير هذا الموقف بتغير الحزب الحاكم لانهم جميعا تحت سيطرة المصرفيون
(٢٤/١٥)
وتحدي الرئيس " جون كينيدي" هذه النخبه واصدر امر رئاسي رقم ١١١٢٠ ليتيح لوزارة الماليه طباعة الدولار، وتم طبع كميات من الدولار المعروف باسم "الدولار الاحمر" ، فاغتالوا كيندي علانية امام العالم في ١٩٦٣ حتي لا يتحداهم احد بعده
والغي الرئيس التالي "ليندون جونسون" القرار
(٢٤/١٦)
وفي النقطه دي قال " فالنتين كاناسونوف" المالي الروسي: عملية الاغتيال كانت نتيجة استياء اصحاب طابعة المال، فقد قرروا التخلص من كيندي بسبب قراراه بطباعة الدولار وكان مكتوب علي الاوراق النقديه مضمونه باحتياطي من الفضه، المهم انها ام تخلق دين او فائده ربويه وكان تحدي ليهم
(٢٤/١٧)
٨. التخفيض الدائم للقيمة الشرائيه للدولار:
عن طريق طباعة كميات ضخمه للدولار غير مدعومه باصول حقيقيه وطرحها للتداول عبر بنوكهم اللي هو "التضخم" نقص قيمة العمله مقابل السلع والخدمات، وانخفضت قيمة الدولار كثيرا منذ انشاء الفيدرالي
(٢٤/١٨)
٩. هندسة الازمات الماليه:
عملوا علي هندسة زمان ماليه عن طريق التحكم في نسبة الفائده ووفرة المال المطبوع ومعاملات بنكيه فايده، تؤدي الي حدوث ازمات ماليه ضخمه، تتسبب في افلاس كثر من الشركات والبنوك والافراد، ثم يتدخل المصرفيون هؤلاء للاستيلاء علي الممتلكات
(٢٤/١٩)
باسعار بخس كما حدث في ٢٠٠٨
يقول "ديفيد ايك" صاحب كتاب السر الامير في النقطه دي : اشبه برمي صناره في الماء، اولا ضخ كميات كبيره من المال في سوق التداول، مما يؤدي لخفض معدل الفوائد من خلال منح الكثير من القروض وده "الازدهار"
بتوفر المال بايدي الناس ويولد نشاط اقتصادي
(٢٤/٢٠)
وتزداد فرص العمل، وكلما انفقت كميات اكبر من المال يزداد الطلب علي البضائع فتحصل الشركات علي قروض اكثر لزيادة انتاجها، ثم يغيرون اللعبه ويسحبون الصناره من الماء ويرتفع معدل الفائده ويقل الطلب علي القروض بسبب السياسات النقديه الصارمه، ينكمش دخل الافراد، وينخفض
(٢٤/٢١)
التداول في الشراء، وفجاه لا يوجد وفره في المال وتنخفض عملية الشراء وتنخفض ارباح الشركات وبالتالي فصل الموظفين ثم الافلاس، وعندما يفلس الشركات والافراد تزداد ثروات المصارف بالملكيات والاراضي التي رهنها الناس
والحقيقه ان ثروات العالم الحقيقيه تُسرق وتكدس في خزائن
(٢٤/٢٢)
قله من طغاة راس المال
وعليه:
جمع اليهود الذهب
واستبدلوه بعملات ورقيه
اقرضوها بفوائد ربويه
فزادت الديون
فُرضت الضرائب الباهظه لسدادها
وعبر البنوك المركزيه ذات الملكيات الخاصه امتلكوا حق اصدار النقود
ثم تحكموا في كميته المطبوعه وقيمته الشرائيه فزادت الاسعار
وكان التضخم
(٢٤/٢٣)
وعبر الحروب فُرضت المعاهدات الدوليه
وادي في النهايه الي ارض الدولار عملة العالم الاساسيه
وهندسوا الازمات الماليه التي تسببت في افلاس البنوك والافراد والشركات
فاستولوا علي ممتلكاتهم
وبهذه الاموال تعبوا الثروات الحقيقه في العالم مثل الذهب والبترول حتي الماء العذب
(٢٤/٢٤)

جاري تحميل الاقتراحات...