Sayed Hamoda
Sayed Hamoda

@ElsayedHamoda1

19 تغريدة 14 قراءة Jan 29, 2023
سؤال مهم يا شباب: تقدر تفتكر مشاعرك وإنجازاتك زي إنهاردة من شهرين مثلا؟
-طبيعي هتقولي لا، هو أنا فاكر كلت إيه امبارح!
طب متيجي معايا أنقلك تجربتي إزاي بفتكر أي يوم مر عليا من حياتي ..
تابع الثريد هسيب في نهايته مواد مرئية عربي وإنجلش لعلكم تستفيدون منها.
(1)
السر كله ياسيدي فيما يُعرف "بتدوين اليوميات أو ال Journaling"
أيوا هو دا حلَّلال المشاكل والعقد وجلب الحبيب والقاضي على الأمراض والآفات بإذن الله :)
ممكن تفكرني بهزر، بس أنا بتكلم جد، أها أها بتكلم جد والله!
تابع بس الثريد وهتعرف، وأهم حاجة في النهاية "تطبق وتستمر"
(2)
-من طرق العلاج النفسي حاجة اسمها "التخلية"، يعني بتفرّغ كل إللي بداخلك من كلام ومشاعر وأحاديث ورغي وكله كله للطبيب النفسي عشان يقدر يفهم سبب المرض ويعالجه.
في التدوين هتكون أنت الطبيب ونفسك هي المريض، هتبدأ تهتم بنفسك قليلا وتتعامل معاها وتختلي بها.
(3)
تدوين اليوميات ببساطة = تجعل لك مكان مخصص تكتب فيه أحداث يومك ومشاعرك.
مكان آمن يكون ملاذك ومهربك من الناس والعالم  تختلي فيه بنفسك-أنت وهي فقط-وتُحدث نفسك وتكلمها وكأنك تشارك الحديث مع أحد، مكان ستسمع فيه أنين نفسك وستدرك وقتها أنك كنت مُهمِلا!
(4)
وحتى أكون صادقا معكم مكنتش بحس بالإنجاز في البداية وكنت معترض على الفكرة أصلا وكنت شايف أنها بتأخذ وقت كبير، ولكن قلت أجرب مش هخسر حاجة، وفعلا بدأت في بداية كل يوم افتح صفحة جديدة واكتب التاريخ والحاجات إللي مفروض هعملها إنهاردة.
(5)
ثم ابدأ في العمل، وأثناء اليوم بتتبع إنجازي ومشاعري وطاقتي، ومع كل حدث كنت بسجله كنت بكتب مشاعري أيه هل أنا سعيد حزين راضي وهكذا..
وفي نهاية اليوم اراجع على يومي، ودا وقت جلد الذات :) لأني ديما كنت في نهاية اليوم مُقصر ومش مخلص كل إللي كتبته.
(6)
مع الوقت والاستمرار والمراجعة لاحظت أنني غرقان في وهم الكمال وكل يوم بكتب أهداف غير بشرية إطلاقا، ولو قعدت يومين مش هخلص كل إللي كاتبه بردوك، فبدأت اتعامل مع المشكلة بالوعي بها أولا وطرق حلها وسمعت 5 مجالس للدكتور عبد الرحمن ذاكر عن وهم الكمال ساعدوني شوية.
(7)
وفي مرة أخرى وأنا براجع يومياتي لاحظت أنني كل مرة بشرب فيها قهوة بعد الأكل مباشرة بصدّع ومبعرف أذاكر، فبدأت أتعامل مع المشكلة ومعتش بشرب قهوة بعد الأكل.
ومشاكل كثيرة كانت بتظهرلي مع الأيام لم أكن على وعي بأسبابها وكنت مفكر حاجات تانية هي السبب.
(8)
تدوين اليوميات مش مجرد كتابة أهداف وواجبات اليوم فقط، بل كل مشاعر اليوم وكأنك بتحكي لحد وبتفضفضله.
التدوين هيخليك مُبصر بيومك أكثر وهتكون دقيق وحريص على كل حاجة بعد كدا.
التدوين هيّديك الفييدباك بتاعة يومك/أسبوعك/شهرك/سنتك، وبالتالي هتقدر تراجع نفسك وتحاسبها!
(9)
هتكون عارف أنت عملت إيه في نهاية اليوم، وعملته ليه، ومشاعرك وأنت بتعمله إيه، وإيه المشاكل إللي قابلتك، وإزاي حلتها، وفوائد كثيرة هتعرفها وخبرة هتكتسبها مع الوقت.
الموضوع يستحق التجربة طبعا، ولكن السؤال هيجي هنا أدون في كراسة ولا الموبايل ولا الأيباد ولا أدون فين؟
(10)
بالنسبة لي؛ مفيش فرق كبير أهم حاجة  إنك تدون، أنا كنت متنقل ما بين الآيباد والكراسة، لما أمل من حاجة كنت بتنقل للأخرى وهدفي هو الاستمرار وبناء عادة لا أكثر.
فأنت ابدأ وخلي هدفك الاستمرار ولو هتدون على ورق جرايد!، أهم حاجة تستمر.
(11)
ولو عاوز تعرف تفاصل أكثر هحيلك على فيديوهين لأبو زيد، صراحة لا استطيع إنكار فضل الرجل، هو من شجعني على البدء بفيديوهاته عن التدوين، شكرت ياعمنا على العظمة إللي بتقدمها ربنا يجعله في ميزان حسناتك.
1-youtu.be
2-youtu.be
@droos_online
(12)
وأيضا أخونا على محمد علي تكلم عن التدوين قبل كدا فشاهده للاستزادة.
youtu.be
وللتعمق أكثر = متفوتش فيديو علي عبد الله، دسم ورائع.
youtu.be
وباقي الثريد فيه أمثلة على ما كنت أفعله ممكن تستفيدوا منها، محدش يركز على الكلام إللي كاتبه خدوا المثال بس😡.
-من فوائد التدوين الإلكتروني = ممكن تاخد صورة لنفسك عشان تتذكر حالتك وقتها أكثر أثناء المراجعة والمحاسبة.
وقتها كان عندي صداع ومكنتش عارف أذاكر منه :)
-دي أمثلة على وهم الكمال إللي كنت بقع فيها، كنت عاوز أراجع الفسيو في أسبوع هه، ضحكت والله بصوت دلوقتى. والمشكلة كنت مصمم بردوك على إني أخلصه بسرعة، وفي النهاية دخلت الامتحان ونجحت بفضل الله وأنا مش مراجع نص المنهج :)
ولسا بجاهد نفسي على معالجة وهم الكمال، لو حد عاوز مواد يبعت.
-ممكن تاخد اقتباسات وجُمل تُشَجعك وتشحذ من همتك كل متقرأها.
-وأخيرا دي المحاولة رقم 15 ومش الأخيرة إطلاقا :)
متتوقفش أبدا عن المحاولة وجهاد نفسك، ممكن متوصلش للي عاوزه في شهر أو شهرين وممكن سنة، طول مأنت بتحاول فأنت على الطريق الصح إن شاء الله تعالى.
ومتستعجلش أنا متأكد مش هتلاحظ نتيجة الإنجاز إلا بعد مدة.
▪︎أما في النهاية هو الأمر كله بيد الله فمتنساش أبدا أبدا أبدا التوكل على الله والنية والإخلاص، عاهد نفسك في بداية كل يوم على التوكل والاستعانة بالله وأنك ضعيف ومش هتقدر تعمل حاجة إلا بعون الله.
هذا والحمد لله رب العالمين.
@unknown200518 ولكن حل الكلام دا
عدم "تأليه الناس في حياتنا" وإنزال كل واحد وقدره، ومَن يسخر مني أنببه أولا وإن تكررت أقطع علاقتي به أو أتعامل معه بشده.
والأمر الآخر هو ظهور نتيجة عليَّ للكلام إللي بكتبه، يعني لو يشوفوا نتيجة كتابة اليوميات والمشاعر عليكي.

جاري تحميل الاقتراحات...