سحايب احتياطي
سحايب احتياطي

@S_aaa77000

28 تغريدة 2 قراءة Jan 29, 2023
#قصة_سحايب
وهل كان فتح عمر بن العاص رضي الله عنه
فتحاً ام غزو وقتل وارهاب ؟!
تاريخ #الاقباط
دخلت المسيحية مصر فى منتصف القرن الأول الميلادى، ومع دخول القديس مرقس الإسكندرية عام 65 م تأسست أول كنيسة قبطية فى مصر ..
▪️مر الاضطهاد الديني للمصريين ( الأقباط ) أثناء حكم الرومان بعدة مراحل متصلة :
▫️ المرحلة الأولى :و استمرت حوالي ( 150 عاما ) بدأت باعتناق الأقباط للديانة ( النصرانية ) في القرن الأول الميلادي .. ، بينما ظل الرومان على ( الوثنية ) ..
▪️ فقد اعتبر الرومان أن اعتناق النصرانية ( جريمة )يعاقب أصحابها بأشد العقوبات .. !!!
و اتهم حكام الرومان هؤلاء الأقباط الذين تنصروا بأنهم
يفسدون عقائد الناس ، و يهددون أمن و استقرار البلاد ..
▪️ فمنعوا اجتماعاتهم .. ، و لاحقوهم أمنيا ،، و مارسوا عليهم ألوان القمع و الاضطهاد الشديد الذي بلغ أقصاه في عهد الإمبراطور ( دقلديانوس ) .. !!
، فقامت الثورات ، و حركات المقاومة الشعبية من الأقباط في مصر ضد هذا الحكم الروماني الجائر ..
▪️ و اصطدموا مع الأمن ( الروماني ) .. ، و أسفر ذلك عن عدد كبير من القتلى في صفوف الأقباط .. ، فسموهم ( الشهداء ) .. !!
فهل تسمع عن واحد من ((شهداء)) الأقباط هؤلاء قتل
على أيدي المسلمين الأوائل .. ؟!!
▫️المرحلة الثانية:
و استمرت حوالي ( 100 عام ) بدأت باعتناق الإمبراطور الروماني ( قسطنطين الأول ) للنصرانية ، و إصداره لمرسوم رسمي في عام 343 ميلادية يؤكد فيه أن ( النصرانية ) دين مسموح به ضمن ديانات أخرى داخل الإمبراطورية الرومانية ..
▪️و في عام 380 م . :
تم إصدار مرسوم رسمي آخر يعتبر ( النصرانية ) هي الديانة الرسمية للرومان .. ، و يحرم ( الوثنية ) ..!!
فهل أوقف تحول الرومان إلى النصرانية ذلك الصراع و الاضطهاد الدائم للأقباط .. ؟
أبدا ... رغم أنهم أصبحوا على
( نفس الدين ) ....!!!!
▪️و السبب في ذلك هو النزاع الذي نشأ بينهما بسبب اختلافهم حول صفات ( المسيح ) ..
هل هو بشر مخلوق ( تجسد فيه الرب ) ..
أم هو ابن الرب ... ؟!!!!
(تعالى الله عما يُشركون)
و طال الجدال و النزاع بين كنيسة القسطنطينية ( أياصوفيا )، و بين كنيسة الأقباط في (الأسكندرية )
▪️على فهم عقيدة ( ابن الإله ) ، فقد كان الأقباط متمسكين بشدة بمذهبهم الديني ، حتى و إن ماتوا في سبيل الدفاع عنه .. !!
وبلغ اضطهاد الأقباط مداه في أواسط القرن الخامس الميلادي و كثر القتلى و الضحايا ،
و أصبح الوضع مأساويا بمعنى الكلمة ..!!
..
▪️ هنا رأى الإمبراطور الروماني ( مرقيان ) الحاكم في ذلك الوقت ضرورة فض هذا الصراع الدامي بين الأقباط ، و الرومان بأي شكل حتى لا تضيع مصالح الرومان في مصر .. ، فدعا لعقد مؤتمر كنَسي موسع في كنيسة ( أيا صوفيا ) بالقسطنطينية يحضره كبار الأساقفة و القساوسة لإنهاء هذا النزاع الدائر
▪️حول ( طبيعة المسيح ) .. ، و كانت نتيجة هذا الاجتماع الكَنسي أن أنكر قساوسة الرومان عقيدة الأقباط ( المصريين ) في المسيح .. ، و اعتبروا كل من يؤمن بها ( كافرا ) ..، كما قرروا حرمان بطريرك الأسكندرية من منصبه ، وسموا أقباط مصر جميعا ب
(( الخارجين عن الدين الصحيح )) ...!!
▪️ ففشلت بذلك محاولة الإمبراطور ( مرقيان ) فشلا ذريعا، و انتقل الأقباط بعد ذلك إلى المرحلة الثالثة من مراحل الاضطهاد الديني ..... !!
▫️المرحلة الثالثة : حيث انفجر بركان الغضب بين الأقباط
▪️بعد هذا الاجتماع الكنسي الذي
اتهمهم بالكفر، و ردا على تصريحات كنيسة القسطنطينية التي وصفت الأقباط بــ (( الخارجين عن الدين الصحيح )) قام الأقباط بتسمية أنفسهم
((الأرثوذكس )) وهي كلمة تعني :
(( أتباع الدين الصحيح )) .. !!
▪️كما قرر الأقباط إلغاء استخدام اللغة ( الرومانية ) في طقوسهم و شعائرهم الدينية ، و استبدلوها باللغة ( القبطية )، و قامت الثورات و الاحتجاجات في كل أرجاء مصر فوصف الرومان ثورات ( الأرثوذكس ) بالحركات الإنفصالية و أذاقوهم كؤوس العذاب
▪️و أريقت دماء أعداد هائلة من ( الأرثوذكس ) على أرض مصر .. !!!!
▫️المرحلة الرابعة : وكانت مرحلة قصيرة جدا
، و لكن جديدة .. ، بدأت باعتلاء (( هرقل )) لعرش الإمبراطورية البيزنطية في سنة 630 ميلادية .. ، فقد رأى هرقل أن يسعى لحل هذا الخلاف المذهبي الدامي
▪️أملا في أن يحقق لمصر و الأقباط في عهده السلام و الأمان الذي ينتظرونه منذ ( مئات السنين ) ....... !!!!
.. ، ولتحقيق ذلك ...
طلب هرقل من بطريرك القسطنطينية أن يوفق بين المذهبين المصري و الروماني .. ، فقام هذا البطريرك النبيه
بابتكار مذهب ديني ( توافقي ) جديد يصف فيه
▪️ طبيعة ( المسيح ) بصورة _ من نسج خياله _ تجمع بين التصور الأرثوذكسي ، و التصور الروماني ... !!!!
.. ، و أعجب ( هرقل ) جدا بهذا المذهب الجديد المحرف
، فأصدر مرسوما رسميا بتعميمه في كل الإمبراطورية .. !!!
▪️و أسند ( حكم مصر ) للمقوقس الذي كان من كبار الأساقفة عند الرومان حتى تكون له الزعامة الدينية مع الرئاسة السياسية لمصر .. ، و أمره أن يعامل الأقباط معاملة حسنة .. بالرفق و التسامح .. حتى يجعلهم يعتنقون هذا
المذهب الجديد ( المحرف ) دون صراعات ولا دماء .. !!!
▪️ فبدأ المقوقس فترة حكمه لمصر لابسا قناع
( الحمَل الوديع ) .. ، فكان يخاطب الأقباط بالصوت الحنون ، ثم يبتسم لهم ببراءة مصطنعة ، و يوزع عليهم نظراته التي توحي بالشفقة .. ، و يعدهم بالمستقبل المشرق .. !!
▪️حاول المقوقس بذلك أن يشعر المصريون جميعا بأنهم قد وجدوا أخيرا من ( يحنو عليهم ) بعد ستمائة عام من العذاب و الظلم و القهر المتواصل .. ، لعله ينجح في إقناعهم باعتناق مذهب هرقل الجديد ..
.. ، وأنتم تعرفون أيضا كيف كان رقيقا وديعا مع الصحابي الجليل
(( حاطب بن أبي بلتعة ))
▪️الذي بعثه إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدعوه إلى الإسلام .. ، حيث أرسل المقوقس هدايا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إكراما له .. ، فكانت مارية القبطية ، و أختها سيرين من بين تلك الهدايا.
و لكن الأقباط لم يتركوا مذهبهم ، و لم يقبلوا المداهنة في أمر ( العقيدة )
▪️رفضوا رفضا قاطعا مذهب هرقل، و تشبثوا بالمذهب ( الأرثوذوكسي ) ..!!!
حينها رفع المقوقس قناع
( الحمل الوديع ) .. ، و ظهر للأقباط وجهه الحقيقي وجه ( الكلب المسعور ) .!!!
، فخيرهم المقوقس .. بأمر من هرقل .. بين اعتناق المذهب الجديد ، أو العودة إلى الاضطهاد و التعذيب والقتل ..
▪️وهنا بدأت المرحلة الخامسة ..
.. ، و التي سماها الأقباط ..
(( عصر الاضطهاد الأعظم )) ..!!
▫️المرحلة الخامسة : والتي عانى فيها الأقباط من أشد ألوان التعذيب و القتل و الاضطهاد لمدة عشر سنوات كاملة ..، فسموها (( عصر الاضطهاد الأعظم )) ..
▪️و لم يخلصهم من أنياب ذلك ( الكلب المسعور ) إلا ( عمرو بن العاص ) ...!!
* فـرَّ بطريرك كنيسة الأسكندرية البابا ( بنيامين ) هربا من بطش المقوقس .. ، هرب إلى الصعيد لأنه كان متأكدا من أن المقوقس يريد قتله .. ، واختبأ البابا ( بنيامين ) في مكان لا يعرفه أحد
▪️ و ظل في مخبأه هذا 13 سنة كاملة .. ، إلى أن أتم الله سبحانه و تعالى فتح مصر لعمرو بن العاص .. ، فخرج بنيامين من مخبأه ، و عاد إلى كنيسته ..!!
و لما عجز المقوقس عن الوصول إلى بنيامين ألقى القبض على أخيه ...
و أحرقه ... !!!!!
▪️و تلك الأحداث الدامية كانت سببا في تسهيل مهمة فتح مصر ، حيث كان بنيامين يرسل رسائل من مخبأه يدعو فيها الأقباط إلى أن يلتفوا حول عمرو بن العاص ، و أن يساعدوا جيشه بكل ما يستطيعون .. ، فهو السبيل الوحيد ليتخلصوا
▪️من هذا الاضطهاد الروماني البغيض
لذلك كان الكثيرون من أهل المدن المصرية ( الأقباط ) يستقبلون جيش سيدنا / عمرو بالحفاوة و الترحاب، و يظهرون له علامات الفرح البالغ بقدومه
▪️فالاسلام لم يكن يفتح البلاد بالمفهوم الحديث للفتح، انما كان يحررها من تسلط امبراطوريتين سامتا العباد والبلاد سوء العذاب
📚 تاريخ الأمه القبطية
انتهي 📍

جاري تحميل الاقتراحات...